15/09/2026
على ثغور العطاء رسموا بدمائهم وعرقهم حكاية ثباتٍ لا تنتهي..
صادقوا الخطر، وما خافوا العواصف، وكانوا الندّ لكل مأساة..
تلبيتهم لنداء الواجب لم تكن مجرد مهنة، بل كانت نبضَ عقيدةٍ وعشقاً للناس..
بقلوبٍ يعصرها ألم الفراق، وتغمرها مشاعر الوفاء، نودّع اليوم رفيق الميدان وبلسم الجراح، الأخ المسعف محمد أحمد حرقوص، الذي يغادرنا إلى بلاد الاغتراب واضعاً نصْب عينيه سعيَه الدؤوب لتأمين حياة كريمة ومستقبل أفضل..
يغادرنا جسداً، لكنّ أثره في الميدان وذكراه بين إخوانه سيبقيان حاضريْن في كل نداء استغاثة وكل ساحة جهاد إنساني.
حماك الله وبارك في خطاك أينما حللت.. ولا خوفَ على من تخرّج من مدرسة الإمام القائد السيد موسى الصدر وتعلم معنى التضحية وسار برعاية الله وعينه التي لا تنام..
نسأل المولى عز وجل أن يفتح لك أبواب التوفيق والسداد، وأن يرزقك من واسع فضله، على أمل اللقاء القريب يا رفيق الدرب ويا أخانا العزيز..
💚
⚜️