15/06/2026
٢٦ سنة من الفكرة إلى البرهان العلمي الاستثنائي.. 🧠✨
منذ ست وعشرين سنة، وتحديداً بعد تخرجي بسنتين فقط، كنت أسترسل في التفكير في مستشفى الرحمة الذي بدأت العمل به. نظرت إلى وجوه المرضى، وقلت في نفسي: “هناك عمل حقيقي يجب أن نقوم به لتنشيط الدماغ من الداخل، وليس فقط تحريك الأطراف”.
من تلك اللحظة السريرية، ولدت طريقة علاجية فعّالة أطلقت عليها حينها اسم “التحفيز العصبي الحركي”، والتي طورتها لتأخذ لاحقاً اسم (NEUROM).
لم تبقَ الفكرة حبيسة الجدران؛ علّمتها لطلابي، واختبرتها مع زملائي المعالجين، ونقلت ثمارها إلى منابر المؤتمرات العالمية؛ من ماستريخت في هولندا، إلى مانشستر في مؤتمر الجمعية البريطانية للمعالجين الفيزيائيين في مجال الأعصاب والدماغ (ACPIN).
واليوم، أستطيع أن أقول بكل فخر واعتزاز، أن هذه الطريقة قد أثبتت جدارتها علمياً ولأول مرة من خلال البرهان التجريبي الصارم والمحكم، بعد قبول بحثنا للنشر في المجلة العالمية المرموقة PLOS ONE والمصنفة ضمن المجلات الرواد (Q1). 📜🔬
هذا ليس مجرد حلم.. هذا تجسيد للإبداع، التصميم، والعمل الدؤوب لـ ٢٦ عاماً. وهذه مجرد البداية، فهناك المزيد والمزيد قادم في الطريق للمنهجيتين المتبقيتين.
شكراً لكل من آمن بالفكرة وشارك في هذه الرحلة. 🥂
التحفيز_العصبي