Razan Mindshift

Directions Contact the practice

Razan Mindshift Subconscious rewiring expert
​Consultant| Online sessions
🧠 Mindshifts Kids • Teens • Adults
أساعدك لتصل لأفضل نسخة من نفسك
Corporate & inquiries📩

27/09/2026

إذا كان بيحبّك... ليش عم يوجعك؟ وإذا كان بيؤذيك... ليش أوقات بيكون أحنّ شخص بالدنيا؟

هون بيحتار أغلب الناس. لأنهم بيفكروا إن الأيام الحلوة هي الدليل إن الشخص الحقيقي رجع. بينما بعلم النفس، المشكلة إن الأيام الحلوة نفسها ممكن تكون جزء من النمط يلي بيخليك تكمل. لو كان سيئ كل الوقت، كان القرار أسهل. لكن لما يختفي الأذى فجأة، ويجي مكانه اهتمام وحنية، بيرجع الأمل، وبتقولي: "خلص... هالمرة رح يتغير." وهون بتبلش الدائرة من جديد.

أخطر شي إنك ما بتصيري متعلقة بالشخص فقط... بتصيري متعلقة بالأمل، وبانتظار النسخة الحنونة منه ترجع. ولهيك كتير ناس بيبقوا سنين بعلاقة مؤذية، مش لأنهم ما شافوا الأذى... لأنهم كل مرة كانوا يشوفوا لمحة من الشخص يلي تمنّوا يكون موجود على طول.

أول خطوة بالحماية، مش إنك تكرهيه... أول خطوة إنك تبطلي تقيّمي العلاقة على أحلى يوم فيها، وتبلشي تقيّميها على النمط يلي بتعيشيه كل يوم.

22/09/2026

*هل الطلاق هو الحل؟*

لا... ومش البقاء هو الحل كمان. الحل هو إن الطرفين يكون عندهم استعداد يحلّوا المشكلة. انتبهوا لهيدي النقطة، لأن كتير ناس بيفكروا إن أي علاقة بتتصلح إذا طرف واحد حب أكتر، صبر أكتر، وضحّى أكتر. والحقيقة إن العلاقة ما بتقوم على كتف شخص واحد. إذا واحد عم يحاول يصلّح، والتاني عم يكرر نفس الأذى أو رافض يتحمل أي مسؤولية، فالمشكلة ما عادت بطريقة الإصلاح... المشكلة إن الإصلاح صار من طرف واحد.

أنا ما عم قول اصبروا على الغلط، ولا عم قول اتركوا من أول مشكلة. عم قول: لاقوا حل للغلط. وإذا في استعداد حقيقي من الطرفين، كتير علاقات بتتعافى وبتصير أقوى. أما إذا كل المحاولات طالعة من شخص واحد، والطرف التاني مرتاح لأنك كل مرة بتسامح وبتصلّح، فاسألوا حالكن: هل عم نبني العلاقة سوا... أو في شخص واحد شايلها عن الاتنين؟

💬 برأيكم، شو أول شرط لازم يكون موجود حتى أي علاقة تقدر تتصلح؟ بدي اقرأ آراءكم بالتعليقات.

20/09/2026

كم مرة ضحكتوا من برا... بس من جوا كنتوا عم تنكسروا؟
في فرق كبير بين المزح... وبين الإهانة المقنّعة بمزحة.

الشخص يلي بيحبك، إذا شاف إن كلمة جرحتك، بيعتذر وما بيكررها. أما الشخص يلي كل مرة يقول: "يا الله شو حساسة" أو "ما بتعرفي تمزحي" بعد ما قلتِله إنها بتوجعك، فهو ما عم يدافع عن المزحة... عم يدافع عن حقه إنه يكمل يوجعك من دون ما يتحاسب.

بمرور الوقت، المشكلة ما بتعود بالمزحة نفسها. المشكلة إنك بتبلشي تضحكي على أشياء عم توجعك، بس حتى ما يقولوا عنك حساسة. وبتصيري تخافي تعبّري عن وجعك أكثر من خوفك من الإهانة نفسها.

الحدود ما بتبين لما تقولي: "هيدا الشي ضايقني." الحدود بتبين لما ينعاد الموقف... وتنفذي يلي قلتيه. لأن الشخص يلي يحترمك، بيكفيه مرة وحدة. أما الشخص يلي يختبر حدودك كل مرة، فهو عم يختبر إذا كلامك إله قيمة... أو لا.

برأيكم، ليش أول رد بيكون غالباً: "شو حساسة؟" بدل: "آسف إذا جرحتك"؟ بدي اقرأ آراءكم بالتعليقات.

19/09/2026
17/09/2026

أصعب أذى.. هو الأذى يلي ما بتقدري تثبتيه.
لأنو أول سؤال بيسألوك ياه: "شو عمل؟"
وبتوقفي. مش لأنو ما عمل شي.. لأنو ما عندك جواب بجملة وحدة.
ما ضربك. ما شتمك قدام الناس. ما فضحك قدام حدا. بالعكس، الكل بيحلف بأخلاقو.

بس كل يوم في نظرة بتصغّرك. سخرية على شكل مزحة. تجاهل لما تحكي. "مكبّرة الموضوع" كل ما توجعتي. وكل واحدة من هول لحالها، إذا خبّرتيها لحدا، بتبيّن تافهة. أما لما تجمعيهن.. بتكتشفي إنك مش عايشة مع شخص صعب. عايشة باستنزاف نفسي يومي.

وهون بتصير أخطر مرحلة.

لما ما في دليل، العقل بيدور على تفسير. وأقرب تفسير قدامك.. إنتِ. "يمكن أنا حساسة." "يمكن أنا عم أبالغ." "يمكن المشكلة فيي." هيك بيتحوّل الأذى من شي عم يصير معك، لشي عم تعمليه إنتِ بحالك. وهيدا بالظبط يلي بيخلّي الأسلوب يشتغل: ما بيحتاج يقنعك إنو هو منيح.. بس يخليكي تشكّي إنك إنتِ عم تشوفي صح.
الأذى النفسي ما بينقاس بحجم الموقف. بينقاس بالأثر يلي بيتركو فيكي.
والتلاعب النفسي نادراً ما بيكون موقف واحد كبير. غالباً مئات المواقف الصغيرة، ولا واحد منهن بيكفي لحالو يبرّر وجعك.. بس مجموعهن بيغيّر شخصيتك، وثقتك بحالك، وحتى إحساسك بالواقع.
لهيك كتير نساء بيبقوا سنين. مش لأنو الأذى قليل.. لأنو ما بيشبه الأذى يلي الناس متعودة تشوفو. وبيصير الخروج منو بدّو تفسير، والبقاء فيه ما بدّو ولا كلمة.
إذا كل يوم عم تبرري لحالك ليش إنتِ موجوعة.. يمكن المشكلة مش إنو وجعك صغير. يمكن الأذى

15/09/2026

ست سنين عم تشرح.. والحل كان إنها ما تردّ.
كم سنة بعد بدك تضيعي وإنتِ مقتنعة إنو المشكلة إنك ما عرفتي تشرحي منيح؟

في نسوان بيقضوا سنين مفكرين إنو الحل كلمات ألطف، أدلة أوضح، تبرير أطول. وكل مرة بيرجعوا عالمعركة أقوى تحضيراً.. وبيطلعوا منها أضعف.

الحقيقة يلي بتوجع: الشخص يلي بدو يفهمك، ما بيحتاج كل هالشرح. أما الشخص يلي مستفيد من إنك تضلي تبرري وتدافعي عن حالك.. فكل شرح جديد بتعطيه ياه، هو فرصة جديدة يقلب النقاش عليكي.

هالشي مش ضعف فيكي. هيدا نظام مبني على ردة فعلك. وأول ما بتوقف ردة الفعل، النظام بيوقف. هيدا يلي سمّتو "سحر انكسر".

الصخرة الرمادية (Grey Rock) أسلوب معروف بمجال التعافي من التلاعب النفسي، وبيستخدمو كتير من المختصين. الفكرة بسيطة.. بس التطبيق الصح هو يلي بيصنع الفرق. لأنو إذا استخدمتيها بالوقت الغلط، أو مع الشخص الغلط، أو بالطريقة الغلط، ممكن تجيب نتيجة عكسية.

لهيك الفصل السادس من كتاب "فك شيفرة النرجسي" كلّو عنها:
• متى تستخدميها ومتى ما لازم
• مع مين بتنفع ومع مين بتصير خطر
• الخطوات، موقف موقف
• جمل جاهزة بتحفظيها لتضل معك لما ينشلّ عقلك بنص الخناق

📖 الكتاب إلكتروني PDF، بيوصلك فوراً بعد الشراء. بتقريه من الموبايل أو الكمبيوتر، وبتقدري تطبعيه وترجعي لأي فصل بأي وقت.
✨ سعر الإطلاق: 17$.
يمكن 17$ ما يغيّروا حياتك.. بس جملة وحدة بتحفظيها وبتقوليها بالوقت الصح، ممكن توفّر عليكي سنين من الحيرة ولوم ال

في نوع من التعب ما بينشرح..بترجعي عالبيت، بتحطي الشنطة، وبتحسي إنك ما عاد فيكي تحملي ولا كلمة زيادة. وبتراجعي نهارك بعقل...
14/09/2026

في نوع من التعب ما بينشرح..
بترجعي عالبيت، بتحطي الشنطة، وبتحسي إنك ما عاد فيكي تحملي ولا كلمة زيادة. وبتراجعي نهارك بعقلك: ما صار شي. ما حدا تخانق معك، ما في مشكلة بالشغل، الولاد كانوا هاديين. ومع هيك، حاسة حالك مستهلَكة.
وأول شي بتعمليه إنك بتلومي حالك.. "أنا كسلانة"، "أنا حساسة زيادة"، "غيري عندو أصعب من هيك وما بيتعب".
خليني قلّك شو عم يصير فعلاً.
الجهاز العصبي ما بيتعب بس من يلي بيصير.. بيتعب من الاستعداد ليلي ممكن يصير.
لما الطفل يتربّى ببيت ما بيعرف فيه شو جاي.. مرة الجو هادي ومرة بينقلب بلا مقدمات.. جسمو بيتعلّم حل ذكي كتير بوقتا: ما ترخي أبداً. خلّيك منتبه. راقب النبرة، راقب الباب، راقب الوجوه، لأنك إذا انتبهتي بكير، ممكن تحمي حالك.
هالمهارة اسمها فرط اليقظة. وبوقتا، كانت حماية حقيقية.
المشكلة إنو الجسم ما بيعرف إنو الظروف تغيّرت. بتكبري، بيصير عندك بيتك، وحياتك، وقراراتك.. بس الجهاز العصبي بعدو شغّال على نفس البرنامج القديم: بأي لحظة ممكن تصير مشكلة. فبيضل مشدود طول النهار، بيراقب، بيتوقع، بيحضّر ردود على مواقف ما صارت.
وهيدا بياخد طاقة. طاقة كتير.
لهيك بترجعي من نهار "عادي" متل يلي طالعة من حرب. لأنك فعلياً كنتي بحالة تأهّب من الصبح. مش لأنو في خطر.. لأنو جسمك بعدو مقتنع إنو الخطر ممكن يجي.
وهون بدي وقف عند نقطة مهمة: هيدا مش ضعف ومش عيب فيكي. هيدا جهاز ذكي عمل شغلو منيح كتير لسنين. بس صار وقت يتعلّم إنو النوبة خلصت.
وهيدا ما بيصير بجملة "ارتاحي" ولا بعطلة أسبوع. الجسم ما بيرجع لحالو.. منرجّعو. بتمارين صغيرة كل يوم بتعلّم الجسم إنو الأمان موجود: لحظات بتوقفي فيها وبتسألي حالك "هلق، بهاللحظة، في شي فعلاً عم يصير؟"، تنفّس بطيء، حركة، نوم منتظم، وعلاقات بتقدري تكوني فيها بدون ما تراقبي.
لأنو الصحة النفسية مش لحظة عابرة.. تمرين يومي. متل الجسم بالضبط، ما حدا بيروح عالنادي مرة وحدة وبيتوقع نتيجة.
إذا عرفتي حالك بهالكلام، احفظي البوست لترجعيلو بيوم بتلومي فيه حالك على التعب. وابعتيه لشخص بيقلّك "شو تعبانة، ما عندك شي".
وخبريني بالتعليقات: بأي لحظة من نهارك بتحسي جسمك عنجد مرتاح؟ 👇

12/09/2026

في شخص بحياتك... رح تعطيه أجمل نسخة منك.

رح تحبه بصدق، تصبر، تتفهم، تسامح، وتحاول بكل الطرق تخليه يحس بحب يمكن ما حسّه بحياته.

وبالنهاية... رح يعلمك درس ما كنت بدك تتعلمه.

في ناس، المشكلة ما كانت إنهم ما انحبّوا... المشكلة إنهم ما بيعرفوا يستقبلوا الحب، ولا يقدّروه، ولا يردّوه.
أخطر شي ممكن تعمله هو إنك تفسّر عدم تقديرهم إلك على إنه نقص فيك.
فتبلش تعطي أكتر. تتنازل أكتر. تصبر أكتر. وتفكر إن النسخة الأحسن منك هي الحل.

بينما الحقيقة المؤلمة هي إنك لو أعطيته ضعف الحب... كان رح يعطيك نفس البرود. ولو ضحّيت أكتر... كان رح يطلب أكتر

لأن المشكلة ما كانت بكمية الحب... كانت بالشخص يلي عم تعطيه.
في لحظة، لازم تبطل تحاول تثبت إنك تستحق الحب. وتبلش تسأل سؤال أصعب:
هل هيدا الشخص قادر يعطيني ربع يلي أنا عم بعطيه؟
لأن الحب الحقيقي ما بيستنزفك حتى يثبت وجوده... ولا بيخليك تحارب كل يوم حتى تنشاف.
أوقات، أكبر احترام لنفسك... إنك توقف تعطي لشخص، مهما أعطيته، رح يضل يحسسك إنك مش كافي.

شي مرة سألتوا حالكم.. كيف صحّتكم النفسية اليوم؟منسأل بعض "كيفك؟".. بس نادراً منسأل حالنا نفس السؤال، وبصدق.كل يوم منهتمّ...
09/09/2026

شي مرة سألتوا حالكم.. كيف صحّتكم النفسية اليوم؟
منسأل بعض "كيفك؟".. بس نادراً منسأل حالنا نفس السؤال، وبصدق.

كل يوم منهتمّ بجسمنا من دون ما نفكّر منتتحمّ، منضّف، مناكل، منرتاح لمّا نتعب.. بنعطي جسمنا وقت واهتمام لأنّو منعرف إنّو بيستاهل.

بس عقلنا ومشاعرنا؟ غالباً منهملهن.. منكبّت، منأجّل، ومنكمّل نهارنا كأنّو ما في شي.

المشكلة إنّو الصحة النفسية مش شي منزبطو مرة و خلص.. متل الصحة الجسدية تماماً ما حدا بيروح عالنادي مرة وحدة وبيتوقّع جسم الأحلام. هي عادات صغيرة، يومية، بتتراكم مع الوقت.

الاعتناء بنفسك ممكن يكون بأبسط الأشياء:
• إنك تسمّي شعورك بدل ما تهرب منّو
• إنك تاخد لحظة هدوء وسط زحمة النهار
• إنك تحطّ حدود.. وتقول "لأ" من دون ذنب
• إنك تطلب مساعدة لمّا الحمل يصير تقيل

ومتل ما بنروح عالدكتور لمّا نتعب جسدياً.. مش عيب بل شجاعة إنّو نطلب دعم لمّا نتعب نفسياً.

فخلّينا نبلّش من اليوم بسؤال واحد بسيط:
كيف صحّتي النفسية اليوم؟.. وشو بيقدر جسمي وعقلي يحتاجوا منّي هلّق؟
احفظ البوست.. وابعتو لحدا بتعرف إنّو ناسي يسأل حالو هالسؤال

Address

Baabda

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Razan Mindshift posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to Razan Mindshift:

Shortcuts

Share