Razan Mindshift

Razan Mindshift Subconscious rewiring expert
​Consultant| Online sessions
🧠 Mindshifts Kids • Teens • Adults
أساعدك لتصل لأفضل نسخة من نفسك
Corporate & inquiries📩

25/05/2026

بعلم النفس التلاعب النفسي ما بيبلّش بالكذب… بيبلّش لما تشكي بذاكرتك ومشاعرك وردّات فعلك. الشخص يلي يستخدم الـgaslighting ما همه يقنعك بالحقيقة، همه يخليك تفقدي الثقة بنفسك لحتى يصير هو المرجع الوحيد للواقع. ومع التكرار الدماغ يدخل بحالة confusion وتبدأي تراقبي نفسك أكثر ما تراقبي الأذى يلي عم تتعرضيله. أخطر مرحلة لما الضحية تبطل تسأل “ليش عم يجرحني؟” وتبلّش تسأل “يمكن المشكلة فيّي؟”. هون التلاعب يكون نجح. لهذا السبب ثقتك بإحساسك مش ضعف… أحياناً هي آخر خط دفاع عن هويتك النفسية تذكري انت مين بالأساس؟ قبل كل التلاعب

22/05/2026

في علم النفس، الإنسان ما بينهار فقط من الأذى… أحياناً بينهار من الغياب العاطفي المستمر. لما شريكك يتوقف عن الإصغاء، عن الإهتمام بتفاصيلك، عن الشعور فيكِ، الجهاز العصبي بيفوت بحالة استنزاف صامتة لأن الدماغ مبرمج يبحث عن “الإرتباط الآمن”. والأسوأ إن هالنوع من الألم ما بيكون واضح للناس، فبتضلي تشكّي بنفسك وتسألي: “يمكن أنا عم أبالغ”. لكن الحقيقة إن التجاهل المزمن بيخلق نفس مشاعر الرفض والهجر، وحتى ممكن يخلّي الشخص يفقد ثقته بنفسه تدريجياً. العلاقة ما بتموت دائماً بالخيانة الواضحة… أحياناً بتموت لما يصير وجوده بلا قيمة، وكأنك عم تعيشي مع ظلّ شخص، مش مع شريك حقيقي، خبروني مين عايشه هيك تجربة؟؟

19/05/2026

خبروني مين هيك؟؟ في علم النفس هيدا الشي بيندرج تحت “catastrophic thinking” أو التفكير الكارثي… الدماغ ما بيفرّق دائماً بين الخطر الحقيقي والخطر المتخيَّل، خصوصاً إذا الجهاز العصبي متعب أو عايش بقلق مزمن. مجرد رنّة تلفون ممكن تفعّل بالأعصاب حالة طوارئ كاملة: دقّات قلب أسرع، توتر، سيناريوهات مرعبة وكأن المصيبة وقعت فعلاً. والمفارقة إنو الجسم بيتفاعل مع الفكرة كأنها حقيقة حتى لو ما صار شيء. مع الوقت، العيش بتوقّع الأسوء بيخلّي الإنسان بحالة استنفار دائم وبيسرق منه الإحساس بالأمان والراحة. تدريب العقل على التوازن ما يعني نعيش بوهم “كل شي مثالي”، بل يعني نوقف نعطي كل فكرة مخيفة صفة الحقيقة المطلقة… لأن أغلب الكوارث يلي خفنا منها بعمرنا ما صارت أصلاً.

16/05/2026

في ناس بتفكر إنو النميمة مجرد “تسلية” أو تمضية وقت… بس الحقيقة إنو العقل يلي بيتغذّى على مراقبة الناس، مع الوقت بيصير عاجز يواجه نفسه. بعلم النفس، الإنسان لما يكون غير راضي داخلياً بيحاول يشعر بالتفوّق عبر تحليل، انتقاد أو كشف حياة الآخرين، لأن هذا الشي بيعطيه إحساس مؤقت بالقيمة والسيطرة. والمشكلة إنو هالنوع من الجلسات بيخلق بيئة ما فيها أمان عاطفي حقيقي، لأن الأشخاص يلي بيتكلموا عن الجميع… مستحيل يوفّروا لكِ خصوصية أو احترام بغيابك. النضج النفسي الحقيقي يظهر لما تقدري تكوني موجودة بمكان مليان كلام وتختاري ما تنزلي لهذا المستوى، لأن راحة بالك أحياناً أهم من شعور الانتماء المؤقت لمجموعة.

11/05/2026

وبوابة الثراء رح تنفتح.. 🚪✨
(خلّيني أكسر هالوهم بالكامل)
الدماغ البشري مبرمج يدور على اختصارات.
هاد مش عيب.. هاد بيولوجيا.
بس المشكلة لما هاي الغريزة تتحول لفخ
وبوابة الثراء، وطاقة المال، وتأملات الوفرة هل المحتوى مش بس غلط، هو خطير، لأنه بيعطيك شعور الإنجاز بدون أي إنجاز حقيقي.
علم النفس بيسمّي هاد الظاهرة:
"Motivational Crowding Out"
يعني لما الشعور الوهمي بالتقدم بيقتل الدافع الحقيقي للحركة.
بتحكي لنفسك إنك "عم تشتغل على نفسك" وأنت فعلياً عم تتفرج.
الفرق بين إنسان ثري وإنسان بستنى الثروة
مش الحظ.
مش الطاقة.
هو إنه بدأ.
قوموا باشروا 🎯
شاركها لحدا محتاج يسمعها 👇

06/05/2026

أوقات منضل متمسكين بأشياء عم تجرحنا… بعلاقة، بشخص، بذكرى، حتى بصورة عن حالنا ما بقت تشبهنا. منتمسك لأن منخاف الوجع إذا تركنا، مع إنو الوجع الحقيقي عم يصير لأننا بعدنا ماسكين.
بعلم النفس، الدماغ بيتعلق بالمألوف حتى لو كان مؤذي، لأن المألوف بيعطيه وهم الأمان. بس الشفاء ما بيبلّش لما يختفي الوجع… الشفاء بيبلّش لما نستوعب إنو مش كل شي منحبه لازم يبقى بحياتنا.
أوقات ربنا ما بيكون عم “يحرمك” من الشي… يمكن عم ينقذك منو.
التخلي مش ضعف، التخلي وعي. و أوقات أكبر رحمة فيك تكون إنك تفتح إيدك للشي يلي عم يدمّيك وتقول: تعبت أحارب لشي عم يكسرني.
وفي التخلّي… تجلّي.

05/05/2026

كتير منتشرة هالفترة جملة “أنا استحقاقي عالي”… بس الحقيقة؟ في خلط كبير بين الاستحقاق والإيجو. الاستحقاق الحقيقي ما بينقاس بفنجان قهوة ولا بمطعم ولا بمظاهر… بينقاس بقديش إنتِ من جوّا عارفة قيمتك، لدرجة ما تحتاجي ترفعي شروطك لتثبتيها

كتير ناس عم تستعمل كلمة “استحقاق عالي” كأنها لائحة شروط: ما بطلع غير هيك، ما بقبل غير هيك، لازم يعملي هيك… بس بالحقيقة هيدا مش استحقاق، هيدا حواجز. ولما العلاقة تبلّش من “اختبار” بدل “تعرف”، الطرف التاني بيحس حاله عم ينقاس مش عم يُعرف… وبيبعد.
اللي عم بصير نفسياً إنو التركيز صار على الشكل والمظاهر بدل الطاقة والتواصل. يعني بدل ما أسأل: “كيف هيدا الشخص عم يشعرني؟ في أمان؟ في راحة؟ في انسجام؟” بصير أسأل: “وين رح ياخدني؟ شو رح يدفع؟ شو رح يقدّم؟”. وهون بيصير في disconnect… لأنك عم تجذبي أشخاص بدهن “يثبتوا حالهم” مش أشخاص بدهن يبنوا علاقة.
الاستحقاق الحقيقي بيقول: “أنا بعرف قيمتي، فبختار اللي بيعاملني منيح”… مش “أنا بفرض شروط ليبين إني غالية”. الأول بيخلق جذب طبيعي وراحة، التاني بيخلق ضغط وتمثيل.
السؤال الحقيقي: إنتِ عم ترفعي قيمتك من جوّا… أو عم ترفعي سقف الشروط لتغطي شك داخلي؟ 👀 خبروني شو رايكم بصراحة بس تسمعو جملة عللي استحقاقك

26/04/2026

في نساء ما تعلّموا القوّة… انفرضت عليهن فرض. ومع هيك، حوّلوها لإنجاز. إنجاز لأنّها وقفت على إجريها رغم كل شي كان ممكن يكسّرها. المرأة يلي زوجها خذلها فصارت الأم والأب والسند لولادها، يلي بيت أهلها ما عطاها أمان فكبرت عم تحمي حالها لحالها، ويلي الرجال بحياتها جرّحوها وكسرو ثقتها لدرجة بطّلت تصدّق حدا… هيدي مش “قوية” بس، هيدي نجت. لبست درع القوّة لأنو الحياة ما تركت إلها خيار، وبنت حالها بإيدين موجوعين. من برا صلبة، من جوّا بعدها بتتذكّر كيف كان لازم تكون لو حدا حماها. القوّة هون مش صفة… القوّة هون قرار يومي إنّها ما توقع. بس خلّيني اسأل بصراحة: قديش من هالقوّة كانت خيار… وقديش كانت نجاة؟ خبريني… إنتِ كيف قوّيتي؟

21/04/2026

مع احترامي لكل الرجال، وللتوضيح إنو النساء غالبًا لطيفات وبيعبروا عن الحنية والاهتمام بشكل صادق… بس في نوع من الرجال ما بيظهر هاللطف إلا لما يكون بدو شي.. اهما لما بدو يبيع ذهب مرتو 🤣 عارفة هالنوع من اللطف المفاجئ؟ خبريني موقف مرِقتِ فيه بهالموقف شو قال، كيف تصرّف، وشو كان وراه ؟؟خلّينا نفضح هالنمط سوا 👀

19/04/2026

إنت يلي خليت وجودك بلا أي قيمة… الإهمال كان مقصود، برود ولا مبالاة، ومع هيك خلقتلك ملايين الأعذار. بس حتى الاحترام كان غايب… لا جهد، ولا محاولة تحافظ على القليل من الحب يلي كان باقي. بس حضور فارغ، يستهلك أكتر ما يعطي… لدرجة إنو غيابك صار أهون من وجودك

بتكوني عارفة إنو الشخص غلط وما عم يقدّم لك شي وعم يضرّك أكتر ما عم ينفعك، ومع هيك بتلاقي حالك عم تقاتلي لتضلي بأي حجة، م...
18/04/2026

بتكوني عارفة إنو الشخص غلط وما عم يقدّم لك شي وعم يضرّك أكتر ما عم ينفعك، ومع هيك بتلاقي حالك عم تقاتلي لتضلي بأي حجة، مش لأنك شايفة فيه قيمة حقيقية، بل لأنك مستثمرة فيه كتير وما بدك تخسري اللي حطيتيه، ولأنو دماغك تعوّد على جرعات متقطّعة من الاهتمام فصار يدور عليها متل إدمان، ولأنك عم تعيدي نمط قديم بتحاولي تثبتي فيه إنك بتنحبي حتى لو الطرف التاني ما عم يعطيك هالشي، فبتتمسّكي بالأمل بدل الواقع، وبتفسّري الغلط بدل ما تواجهِه، وبتضلّي لأن الخسارة بتخوفك أكتر من الوجع، وهون الحقيقة القاسية: اللي عم تتمسّكي فيه مش هو… هو الإحساس اللي بتخافي تخسريه إذا تركتي، ولهيك التعلّق بيكبّر الوجع، بينما الحب الحقيقي ما بيحتاج تقاتلي لتثبّتيه

Address

Baabda

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Razan Mindshift posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to Razan Mindshift:

Share