قصص نفسية

قصص نفسية قصص حقيقية يرويها مرضى نفسيون

01/05/2026

الفرق بين المرض النفسي والمرض العقلي.

شهر الصحة النفسية #مايو  #أيار
01/05/2026

شهر الصحة النفسية

#مايو #أيار

صحتك النفسية أولويتك! 🌱​ما هي الصحة النفسية؟هي حالة من الوعي المتقدم تمكننا من التعامل مع ضغوط الحياة، والتعلم، والعمل ب...
01/05/2026

صحتك النفسية أولويتك! 🌱
​ما هي الصحة النفسية؟
هي حالة من الوعي المتقدم تمكننا من التعامل مع ضغوط الحياة، والتعلم، والعمل بشكل منتج، والمساهمة في الارتقاء بمجتمعنا. الصحة النفسية هي ليست مجرد غياب الاضطرابات النفسية، بل هي جزء لا يتجزأ من الصحة العامة.
​لماذا نحتاج إليها؟
الصحة النفسية الجيدة تمنحنا المرونة النفسية لمواجهة التحديات، وتعزز قدرتنا على التواصل مع الآخرين، وتزيد من إنتاجيتنا وإبداعنا. هي المفتاح لحياة متوازنة وسعيدة.
​كيف نهتم بها؟
​خصص وقتاً لنفسك: ممارسة الهوايات، الاسترخاء، التأمل.
​تواصل مع أحبائك: بناء علاقات قوية وداعمة.
​مارس الرياضة: تعزيز الصحة الجسدية والنفسية.
​احصل على قسط كاف من النوم: النوم الجيد ضروري للراحة النفسية.
​اطلب المساعدة عند الحاجة: لا تتردد في استشارة اختصاصي نفسي.
​فلنجعل من هذا الشهر فرصة لنرفع الوعي بأهمية الصحة النفسية، ونشجع بعضنا البعض على الاهتمام بها، ونكسر الوصمة الاجتماعية المحيطة بها.

23/12/2025

ان من يظن أن المرض النفسي هو ضعف شخصية أو قلة إيمان هو مفهوم منتشر وخاطيء بين الناس، المرض النفسي ليس قلة إيمان وليس عقاب من السماء وليس سحر وليس حسد، وهذه أمور قطعية الثبوت بالعلم والتجربة والأبحاث، الطب النفسي هو فرع مهم من فروع الطب ويدخل في العلاقات بين الناس بجميع انواعها، وبين الازواج في البيوت والطلبة في المدارس والجامعات والموظفين في بيئات العمل كما في دول العالم المتقدم والمتحضر، وفي علاج امراض نفسية تؤثر علي سلوك الإنسان وحالته المزاجية وربما تعيقه في حياته، المريض النفسي بكل وضوح ليس مجنون ولا يوجد تشخيص يسمى (مجنون) ولكنها كلمة مشهورة علي السنة الناس ولها اصل في اللغة العربية ولكنها ليست تشخيص او مصطلح طبي مثبت بالدراسة والبحث، المريض النفسي يخضع للعلاج ويتحسن حالته وتعود حياته كما كانت قبل المرض ويتوقف عن الأدوية ويتزوج ويتفاعل اجتماعياً وينجح وظيفياً، وأساليب العلاج النفسي في تطور دائم اما بالعلاج الدوائي او العلاج السلوكي المعرفي، او العلاج لحالات وامراض داخل مستشفيات الطب النفسي وتتحسن وتخرج الي الحياة، لا يجب إهمال الاهتمام الدائم والمستمر بالطب النفسي والعلاج النفسي ويجب التخلص من الوصمة المجتمعية من المرض النفسي، وذلك لنهوض بالمجتمع وتحقيق التنمية لأي شعب بالترابط والتعاون في تجاوز الأزمات والمشكلات النفسية والصحية بشكل عام.
- الدكتور عبد الناصر عمر، استاذ الطب النفسي (جامعة عين شمس)
#علاج #اكتئاب

14/11/2025

من مذكراتي #4: أفكار متسلطة (جلسة 2)

بدأت الجلسة الثانية، أماني جالسة على الكرسي ذاته، هذه المرة أقرب قليلاً إلى المنتصف. كان في وجهها مزيج من القلق والفضول.
سألتها إن كانت قد كتبت ما تحدثنا عنه في المرة السابقة، فأخرجت ورقة مطوية من حقيبتها وقالت: كتبت الجمل اللي كانت تأتيني… ولكن شعرت كأنني أفضح نفسي.
تناولت الورقة منها بتأنٍ، كانت مكتوبة بخط صغير متردد:
"اقفزي من الشرفة الآن"
"استخدمي السكين، لتتخلصي من الضغط"
"لن يرتاح أحد إلا بعد أن تؤذي نفسك"
سألتها: ماذا تشعرين عندما تكتبينها؟
قالت بعد صمت: أرتعب… وأكره نفسي أكثر.
هنا تدخلت توضيحاً: ما نحاول فهمه ليس الفكرة بحد ذاتها، بل المشاعر التي تسبقها. هذه الجمل هي طريقة قاسية يُعبّر بها جزء منك عن احتقان داخلي، عن ألم لا يجد طريقاً آخر للخروج.
أطرقت برأسها وقالت: «بس أنا دايماً كنت البنت الهادية، ما بعصب، ما بزعل، ما بصرخ… يمكن هذا الصوت هو الصرخة اللي ما طلعتها».
ابتسمتُ وقلت: أعتقد أنك بدأت تسمعينها لأول مرة فعلاً، وليس فقط تخافين منها.
في اللحظة نفسها بدأت تبكي. لم أتدخل، تركت البكاء يأخذ مجراه، ثم قلت بهدوء: أحياناً تكون أول خطوة في العلاج هي أن نسمح للألم أن يُوجَد دون أن نُترجمه إلى فعل.
بعد دقائق، قالت وهي تمسح دموعها: «لما كتبت الجمل، لاحظت إنّها تيجي أكثر لما أكون لوحدي بعد الشغل… لما أحس إنّي ما أنجزت كفاية».
سألتها: هل الصوت يهاجمك عندما تشعرين بالذنب؟ هزّت رأسها إيجاباً. قلت: إذن الصوت ليس عدوك، بل انعكاس لقسوة داخلك عليكِ. سنحاول في الجلسات القادمة أن نكتشف من أين تعلّمتِ هذه القسوة.
عند نهاية الجلسة، تنفّست أماني بعمق وقالت: «اليوم أول مرة أحس إنّي أقدر أتكلم بدون خوف من إنك تحكم عليّ».
قلت لها بابتسامة: وهذا يعني أن التحالف العلاجي بدأ يتكوّن، وهو أقوى من أي فكرة قهرية.
في مذكّراتي كتبت: "في الجلسة الثانية، بدأت تظهر الديناميات الأولى: الصراع بين الذات المطيعة والذات الغاضبة، وتجلّت الأفكار القهرية كرمزٍ للعدوان المكبوت. عندما يُتاح البكاء، تبدأ الأفكار تفقد سلطتها".



#اكتئاب #وهم

06/11/2025

من مذكراتي #4: أفكار متسلطة (جسلة 1)

دخلت أماني، شابة تبلغ من العمر 27 عاماً، بخطوات مترددة وملامح يغلب عليها التوجس. جلست على حافة الكرسي، ويديها متشابكتان بإحكام كما لو كانت تمسك نفسها خشية أن تتحرك رغماً عنها. كان الصمت في البداية ثقيلاً، فقلت بنبرة هادئة: «يمكننا أن نتحدث متى تشائين، لا يوجد استعجال هنا».

نظرت إليّ للحظة ثم قالت بصوت منخفض:
«أنا خائفة من نفسي… أحياناً تأتيني فكرة تقول لي آذي نفسك، كأنها أمر داخلي، وأنا لا أريد ذلك، لكن لا أقدر أن أوقفها».

سألتها: «هل تشعرين أن هذه الفكرة تأتي من داخلك كجزء منك، أم كصوت غريب عنك؟»
أجابت بعد تردد: «هي منّي، لكنها أقوى مني… كأنها تسيطر عليّ من الداخل».

تحدثت عن يومها المعتاد: تعيد غلق موقد الغاز خمس مرات قبل أن تخرج من المطبخ، تضع السكاكين في درج مقفل حتى لا تُجرّبها على نفسها!، وتُعيد مراجعة كل تصرف في ذهنها وكأنها تبحث عن ضمانة ضد الخطأ. كنت أستمع دون مقاطعة، محافظاً على توازن بين الإصغاء والاحتواء دون تقديم طمأنة سطحية، لأتيح المجال لظهور البنية العاطفية الكامنة خلف القلق.

في نهاية الجلسة، قلت لها: «لا نريد مقاومة الفكرة حالياً أو محاربتها، فقط لاحظي متى تظهر، وما الجملة التي تقولها لك. اكتبيها كما لو أنكِ تدوّنين رسالة من شخص غريب. سنقرأها معاً الأسبوع المقبل».

رفعت رأسها وقالت بقلق: «أخاف أن أعطيها اهتماماً أكثر».
فأجبت: «نحن لا نُغذّيها، بل نراقبها لتتعرفي على نفسك أمامها، لأن القوة لا تأتي من كبت الفكرة بل من فهمها».

وقبل أن تغادر سألتني بخجل: «يعني… أنت لا تخاف مني؟»
ابتسمت وقلت: «على العكس، حضورك هنا يعني أنكِ تحاولين حماية نفسك، لا إيذاءها».

في مذكّراتي كتبت:
“في العلاج النفسي، الهدف الأول ليس إسكات الفكرة القهرية بل إعادة بناء العلاقة بين المريض وذاته المهددة. فالأمان العلاجي هو ما يسمح بظهور الخوف دون أن يتحوّل إلى فعل”.



#اكتئاب #وهم

من مذكراتي  #3: حالة توهم المرضكانت شمس الظهيرة ترسم ظلالًا طويلة على مكتبي، بينما كنت أتصفح ملف فادي. شاب في أوائل الثل...
27/06/2025

من مذكراتي #3: حالة توهم المرض

كانت شمس الظهيرة ترسم ظلالًا طويلة على مكتبي، بينما كنت أتصفح ملف فادي. شاب في أوائل الثلاثينات، وسيم وناجح في عمله كمهندس برمجيات. كانت المشكلة واضحة: اضطراب توهم المرض (Illness Anxiety Disorder). كان فادي يعيش في دوامة من القلق المستمر بشأن صحته، مقتنعاً بأنه يعاني من أمراض خطيرة، رغم أن جميع الفحوصات الطبية كانت سليمة.

لا أستطيع النوم. أشعر بوخزات غريبة هنا وهناك. هل يمكن أن يكون سرطانًا؟؟ قالها فادي في جلسته الأولى، وعيناه تحملقان بي بلهفة. بدا كطفل تائه. بدأت على الفور بتطبيق منهج العلاج النفسي الديناميكي المكثف قصير المدى (Intensive Short-Term Dynamic Psychotherapy - ISTDP)، وهو الأسلوب الذي أفضله للوصول إلى جذور المشكلة بسرعة.

الرحلة لم تكن سهلة. كشفت الجلسات الأولى عن علاقة فادي بوالدته، التي كانت تعاني من شخصية وسواسية قهرية (Obsessive-Compulsive Personality Disorder). كانت أم فادي تقضي ساعات في التنظيف والتأكد من كل شيء، وتتوقع الكمال من فادي. "كانت تخاف عليّ من كل شيء، من الهواء، من الجراثيم، حتى من اللعب مع أصدقائي خوفاً من أن أصاب بمكروه. أتذكر كيف كانت تفحصني يومياً بحثاً عن أي كدمة أو خدش." لقد كان هذا القلق المتأصل جزءاً لا يتجزأ من نشأته.

هذا النمط العميق من القلق انتقل إلى حياة فادي الزوجية. في المنزل، كان يبالغ في نظافة كل شيء، ويصاب بالذعر من أي بقعة. أصبحت زوجته سارة مرهقة من زياراته المتكررة للطوارئ وشكواه المستمرة من أعراض وهمية. "لقد دمرت زواجنا تقريباً، لم يعد هناك مجال لأي حديث إلا عن مرضي المزعوم،" اعترف لي بأسى. وفي العمل، تضاءلت إنتاجيته بشكل ملحوظ بسبب انشغاله المستمر بمراقبة جسده والبحث عن أعراض جديدة على الإنترنت.

ركزت مع فادي على التعرف على الآلية الدفاعية (Defense Mechanism) التي كان يستخدمها: إزاحة القلق العميق حول العلاقة مع والدته والاحتياجات غير المشبعة إلى أعراض جسدية. عملنا معاً على استكشاف مشاعر الغضب (Anger) والذنب (Guilt) المكبوتة تجاه والدته وتوقعاتها غير الواقعية. كانت هذه المشاعر مدفونة تحت طبقات سميكة من القلق الصحي.

أتذكر لحظة مفصلية عندما شعر فادي بغضب شديد تجاه والدته للمرة الأولى، وهو أمر لم يسمح لنفسه به قط من قبل. "أشعر وكأنني أريد أن أصرخ في وجهها، أن أقول لها كفى! هذا ليس عدلًا!" قالها وعيناه تدمعان. كانت تلك بداية فك الارتباط بين الوهم والقلق. مع كل جلسة، كان فادي يتعلم كيف يتعرف على مشاعره الحقيقية وكيف يعبر عنها بطريقة صحية، بدلاً من تحويلها إلى أعراض جسدية.

بعد عدة أشهر، بدأت أرى التغيير في فادي. توقفت زياراته المتكررة للطوارئ. بدأ يتواصل بشكل أفضل مع زوجته، وتناقص قلقه بشكل ملحوظ. في إحدى الجلسات الأخيرة، قال فادي بابتسامة هادئة: "لقد عدت أستمتع بالحياة. لم أعد أرى الأشباح في كل وجع. لقد كانت رحلة صعبة، لكنها أنقذت حياتي." نظرت إليه، ورأيت أمامي رجلاً حراً من قيود ماضيه. هذه هي المكافأة الحقيقية لعملي.


#اكتئاب #وهم

من مذكراتي  #2: حالة MDDاليوم، قررت أن أكتب عن حالة علي. عندما جاءني لأول مرة، كان جسده مرهقاً وعيناه تحملان حزناً عميقا...
04/11/2024

من مذكراتي #2: حالة MDD

اليوم، قررت أن أكتب عن حالة علي. عندما جاءني لأول مرة، كان جسده مرهقاً وعيناه تحملان حزناً عميقاً. كان يعاني من ما يسمى بـ "اضطراب الاكتئاب الشديد" أو "Major Depressive Disorder" وهو اضطراب مزاجي يؤثر على المشاعر، والأفكار والسلوك.

تحدثنا طويلاً في جلستنا الأولى.. وصف لي شعوره باليأس، فقدان الاهتمام بكل ما كان يحبه سابقاً، وصعوبة التركيز. كان يشعر بالذنب الشديد، ويعتقد أنه عبء على من حوله. هذه هي الأعراض الشائعة للاكتئاب الشديد، والتي تعرف في اللغة الطبية بـ "Anhedonia" وهي فقدان المتعة، و "Psychomotor retardation" وهي تباطؤ الحركة، و "Feelings of worthlessness and guilt" الشعور بالذنب وعدم القيمة.

أولاً، قمت بتشخيصه بدقة، حيث أن الاكتئاب الشديد يمكن أن يكون له أسباب عضوية أو نفسية. ثانياً، وضعت خطة علاجية شاملة تضمنت تقنيات من العلاج السلوكي المعرفي "Cognitive Behavioral Therapy" الذي كنت متدرباً عليه بشكل جيد جداً، هذا النوع من العلاج يساعد المريض على تحدي الأفكار السلبية واستبدالها بأفكار أكثر واقعية.

في جلسات العلاج، عملنا على تحديد الأفكار التي تساهم في الاكتئاب، وتطوير مهارات جديدة مثل إدارة الضغط والتفكير الإيجابي. كما شجعته على ممارسة النشاط البدني بانتظام، لأن الرياضة لها دور كبير في تحسين المزاج وتقليل أعراض الاكتئاب.

لم تكن الرحلة سهلة، فقد واجه علي انتكاسات عديدة، ولكن بالإصرار والمتابعة، تمكنا من تحقيق تقدم ملحوظ.. بدأ يشعر بتحسن تدريجي في مزاجه، وعاود ممارسة حياته وهواياته.. وزادت ثقته بنفسه، وبدأ ينظر إلى المستقبل بتفاؤل.

بعد عدة أشهر من العلاج، أصبح علي شخصاً مختلفاً. عادت ابتسامته إلى وجهه، وبدأ يتفاعل مع من حوله بشكل إيجابي. بالطبع، لا يزال الطريق طويلاً، ولكنني على يقين بأن علي قادر على مواجهة أي تحديات قد تواجهه في المستقبل.

من المفيد الإشاة إلى أن العلاج الدوائي في بعض الحالات قد يكون ضرورياً جنباً إلى جنب مع العلاج النفسي لتحقيق نتائج أفضل.. إلى جانب الدعم الاجتماعي من العائلة والأصدقاء له دور حاسم في الشفاء من الاكتئاب.. كذلك الانتباه والوقاية من الاكتئاب من خلال نمط حياة صحي ومتوازن يمنع أو يقلل حدوثه بشكل كبير.

ختاماً، قصة علي هي قصة أمل وإصرار. إنها تذكرنا بأن الاكتئاب مرض يمكن علاجه، وأن الشفاء ممكن إذا تم تقديم الدعم والعلاج المناسب.

💡 مزيد من المعلومات عن هذا النوع من الاكتئاب في أول تعليق 👇🏻



#اكتئاب

Address

Beirut

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when قصص نفسية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category