14/08/2026
نَظَّمَت المُرْشديَّة الرُّوحيَّة فِي مُسْتَشْفى أُوتِيل دِيُو دُو فْرَانْس قُدَّاساً بيزَنْطِيّاً تَرَأَّسه الخوري "وديع نعمه"، وَذَلِك بِمُناسَبة تِذْكَار رُقادِ وَالِدَةِ الإِلَه، يَوْم الجُمُعة ١٤ آب ٢٠٢٦، فِي كَنيسَة "سَيِّدَةِ الحَنَان".
وَفي عِظَتِه، رَكَّزَ الخورِي "نعمه" عَلى مَكانَة العَذْراءِ مَرْيَم بِوَصْفها «تَابوتَ العَهْدِ»، إِذْ حَمَلَتْ يَسوعَ المَسِيحَ، كَلِمَة اللهِ وَالعَهْدَ الأَبَديَّ، فَكانَتْ عَلامَةَ حُضورِ اللهِ وَمَحَبَّتِه لِلبَشَريَّةِ.
وَأَشارَ إِلى أَنَّ إِنْجِيل اليَوْم يُذَكِّر بِأَهَمِّيَّة الإِصْغاءِ إِلى كَلِمَة الله وَاحْتِرام دَعْوَةِ الآخَرِ وَمَواهِبِه، مُؤَكِّداً أَنَّ الخِدْمَة، عَلى أَهَمِّيَّتها، تَنْبَعُ مِنْ عَلاقَة الإِنْسانِ بِاللهِ وَالإِصْغاءِ إِلَيْه.
وَخَتَم بِالتَّأْكِيد عَلى أَنَّ مَرْيَم مِثال الإِيمان وَالطّاعَة، تَقُود المُؤْمِنين إِلى يَسوعَ، داعِيَةً إِلى الثَّباتِ فِي الإِيمانِ وَالعَيْشِ فِي الرَّجاءِ وَالفَرحِ وَالسَّلام.