Child Psychology 101

Child Psychology 101 Child psychologist sharing all you need to know about the behavioral and mental health needs of children

‎مش كل سؤال عن العلامات بريء بالنسبة للطفل.
أحياناً السؤال البسيط بيحط الطفل تحت ضغط، خصوصاً لما يكون قدّام العيلة أو ال...
08/06/2026

‎مش كل سؤال عن العلامات بريء بالنسبة للطفل.
أحياناً السؤال البسيط بيحط الطفل تحت ضغط، خصوصاً لما يكون قدّام العيلة أو المقارنات.
‎خلّينا ننتبه: الطفل مش علامته.
والفضول مش أهم من شعوره.
‎ابعتيها لخالة، عمة، جدّة، جد… يمكن تغيّر حديث العيلة كله.

يمكن المشكلة مش بالغضب.كتير منّا بيطلب من ولده يتحكّم بغضبه، يحكي بهدوء، وما يصرخ.بس الولد ما بيتعلّم من اللي منقوله.بيت...
03/06/2026

يمكن المشكلة مش بالغضب.

كتير منّا بيطلب من ولده يتحكّم بغضبه، يحكي بهدوء، وما يصرخ.

بس الولد ما بيتعلّم من اللي منقوله.
بيتعلّم من اللي بيشوفه.

إذا كان الغضب مسموح للكبار وممنوع على الصغار،
فالرسالة اللي بتوصل مش:
“تعلّم تنظّم مشاعرك.”

الرسالة هي:
“في ناس مسموح إلها تغضب، وناس لأ.”

الغضب مش المشكلة.
كلنا منغضب.

السؤال هو:
كيف منعبّر عنه؟
وكيف منصلّح بعده؟

أولادنا ما بحاجة أهل مثاليين.
بحاجة أهل بيعرفوا يقولوا:
“كنت معصّبة، وصرخت. حقك عليّي.”

هيك بيتعلّموا إنو المشاعر كلها مسموحة…
بس مش كل التصرفات.

في لحظات بتحسّي فيها إنو في جدار بينك وبين طفلك.بتحكيه… وما بتوصليه.وبتسأليه: ليش؟ 🤍من خلال شغلي مع الأطفال والأهل، بشوف...
01/06/2026

في لحظات بتحسّي فيها إنو في جدار بينك وبين طفلك.
بتحكيه… وما بتوصليه.
وبتسأليه: ليش؟ 🤍

من خلال شغلي مع الأطفال والأهل، بشوف كتير إنو لمّا الطفل يحسّ إنو مسموع —
بيبدأ يسمع.

جربي الليلة:
“شو كان أحلى شي بيومك؟”
وبعدين اسكتي. بس اسمعي.
ما تكملي جملته. ما تصلحي. ما تعلّمي.

لأنو الطفل اللي حاسس إنو مسموع —
بيكبر وعنده صوت.
علم_نفس_الطفل

أنتِ غالباً بتقولي لطفلك:“انتبه من الغرباء.”“ما تطلع لحالك.”“إذا حدا ضايقك خبرني.”لكن مع الوقت، صار في نوع جديد من “الغر...
29/05/2026

أنتِ غالباً بتقولي لطفلك:

“انتبه من الغرباء.”
“ما تطلع لحالك.”
“إذا حدا ضايقك خبرني.”

لكن مع الوقت، صار في نوع جديد من “الغرباء” ما منشوفه بسهولة.

خلف الشاشة، ممكن يكون في أشخاص، أفكار، محتوى، أو رسائل عم تدخل لعالم الطفل من دون ما ننتبه.

المشكلة مش بالتابلت بحد ذاته.

المشكلة لما نفترض إن الطفل آمن فقط لأنّه موجود بالبيت.

الأمان الرقمي صار جزء من الأمان النفسي.

مثل ما منسأل:
وين رايح؟
ومع مين؟

أحياناً لازم نسأل:
شو عم تحضر؟
ومين عم يحكي معك؟
وشو عم تتعلم من هالمحتوى؟

أولادنا بحاجة لحماية خارج البيت…
وبحاجة لحماية داخل الشاشة أيضاً. 🤍

برأيك، أيهما أصعب اليوم:
حماية الأطفال في العالم الحقيقي أم في العالم الر

أنتِ بتقولي لطفلك شي بسيط… وفجأة كل شي بيتحوّل لمعركة.“لا.”“مش رح اعمل.”“ما بدي.”أحياناً أول رد فعل بيكون نضغط أكثر، نعي...
26/05/2026

أنتِ بتقولي لطفلك شي بسيط… وفجأة كل شي بيتحوّل لمعركة.
“لا.”
“مش رح اعمل.”
“ما بدي.”

أحياناً أول رد فعل بيكون نضغط أكثر، نعيد الطلب، أو ندخل بصراع قوة.

لكن مش كل عناد يعني طفل عم يتحداكِ.

بعض الأطفال، لما يحسّوا إنّو كل شي عم ينفرض عليهم، أو لما يعيشوا ضغط، تغييرات، أو مشاعر كبيرة ما بيعرفوا يعبّروا عنها… بيصيروا يتمسّكوا أكثر بكلمة “لا”.

مش لأنهم “سيئين”.
ومش لأنهم “ما عم يسمعوا الكلام”.

أحياناً “لا” هي محاولة ليحسّوا إنّو عندهم شوية سيطرة.

الفكرة مش إنّو نلغي الحدود.
الطفل يحتاج حدود واضحة.

لكن الفرق يكون بين:
“مين رح يربح المعركة؟”
وبين:
“شو عم يحاول يخبرني طفلي من خلال سلوكه؟”

لأن فهم ما وراء السلوك… يغيّر طريقة استجابتنا له 🤍

خبريني: شو أكتر موقف “عناد” بيتكرر عندكم بالبيت؟ 👇

#الأمومة

بتقولي “وقّف”…مرة.مرتين.عشرة.وبآخر النهار بتحسي حالك عم تعيدي نفس الجملة كل يوم، ونفس السلوك عم يرجع.فبتصيري تسألي:“ليش ...
25/05/2026

بتقولي “وقّف”…

مرة.

مرتين.

عشرة.

وبآخر النهار بتحسي حالك عم تعيدي نفس الجملة كل يوم، ونفس السلوك عم يرجع.

فبتصيري تسألي:

“ليش ما عم يسمع؟”

بس الحقيقة؟

الحدود ما بتشتغل من كتر الكلام.

لأن الطفل لما يكون مندفع، متحمس، أو غارق بمشاعره…

أوقات ما بيحتاج كلمات أكتر.

بيحتاج شخص كبير قادر يوقفه… بهدوء.

قادر يحافظ على الحد…

ويحتوي المشاعر بنفس الوقت.

لأن الحدود مش عقاب.

الحدود شعور بالأمان.

وشعور الطفل إن في شخص كبير قادر يساعده… حتى لما هو ما يقدر يساعد حاله.

شو أكتر جملة بتلاقي حالك عم تعيديها كل يوم؟

من أكتر التناقضات يلي منعيشها كأهل…منقول: “بدي ابني يكبر قوي الشخصية، يعرف يحط حدود، يعرف يقول لا، وما يرضى بأي شي.”بس أ...
24/05/2026

من أكتر التناقضات يلي منعيشها كأهل…

منقول: “بدي ابني يكبر قوي الشخصية، يعرف يحط حدود، يعرف يقول لا، وما يرضى بأي شي.”

بس أوقات… مننزعج لما يبلّش يتدرّب على هالمهارات معنا.

الطفل ما بيتعلّم الثقة بعمر 18.
بيتعلّمها بالعلاقات اليومية… لما يكون في مساحة لرأيه، لمشاعره، وللتعبير عن نفسه ضمن حدود آمنة.

الهدف مش طفل “يسمع الكلام” طول الوقت.
الهدف طفل يعرف يفكّر، يعبّر، ويحافظ على نفسه… ومع الوقت، يعمل هيدا باحترام.

شو رأيك؟ حسّيتي حالك بهالتناقض

21/05/2026
20/05/2026

Address

Beirut

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Child Psychology 101 posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to Child Psychology 101:

Shortcuts

Share

Category