19/07/2026
كل سنة ومع إعلان نتيجة الشهادة نرجعوا نشوفوا نفس الغلطة… الرصاص في الهوا.
والغريب إن مفيش حد يجهل خطره، كلنا عارفين إن الرصاصة اللي تطلع لازم تنزل، وممكن تنزل على إنسان بريء وتحوّل فرحة نجاح إلى مأتم وحزن ما ينساش.
الفرحة ما تحتاجش رصاص، تحتاج دعوة، حضن، وزغرودة وكلمة طيبة.
خلونا نوقفوا العادة هذي. حياة الناس أغلى من أي لحظة فرح، والوعي مسؤولية كل واحد فينا.
مبروك لكل الناجحين، وربّي يحفظ الجميع من كل سوء