08/08/2026
#بيان تضامني صادر عن الأولمبياد الخاص الليبي
تأكيدا على حقوق الطفل وكرامته... الأولمبياد الخاص الليبي يحتضن الطفل "سفيان" ويبدأ خطوات تأهيله الرياضي
يتابع الأولمبياد الخاص الليبي ببالغ الاهتمام ما تعرض له الطفل "سفيان" من قرية الأمان بالجبل الاخضر، معربا عن تضامنه الكامل والمطلق معه ومع أسرته الكريمة، ومؤكدا أن كرامة الطفل وحقوقه الأساسية، وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، تمثل مبادئ ثابتة لا يمكن التهاون فيها أو المساس بها.
ويشدد الاولمبياد الخاص الليبي على ان حماية الأطفال ذوي الإعاقة وتمكينهم ودمجهم في المجتمع مسؤولية مشتركة، وأن حقهم في التأهيل وممارسة الرياضة والمشاركة المجتمعية هو حق أصيل تكفله القوانين والتشريعات الوطنية والمواثيق الدولية، ويجب ان تصان هذه الحقوق بكل الوسائل الممكنة.
وبناء على التوجيهات المباشرة والتوصيات الصادرة عن رئيس الأولمبياد الخاص الليبي، السيد خالد الرقيبي، يعلن الأولمبياد الخاص الليبي عن البدء الفوري في إجراءات التواصل والتنسيق مع اسرة الطفل سفيان، تمهيدا لضمه رسميا الى البرنامج الفرعي للأولمبياد الخاص بالمنطقة الشرقية، وتوفير البيئة المناسبة التي تضمن له الرعاية والإحتواء والدعم اللازم.
وفي هذا الإطار، تقرر ضم الطفل سفيان إلى برنامج التدريب والتأهيل الخاص بفريق السباحة، حيث سيحظى بالرعاية والمتابعة الرياضية، تحت إشراف مدرب السباحة، وذلك للعمل على اكتشاف قدراته وصقل مهاراته وتطوير مستواه البدني والرياضي، وفق البرامج والمعايير المعتمدة لدى الأولمبياد الخاص.
ويؤكد الأولمبياد الخاص الليبي أن هذه المبادرة لا تقتصر على الجانب الرياضي فحسب، بل تأتي في اطار مسؤولية إنسانية ومجتمعية تهدف إلى منح الطفل سفيان فرصة حقيقية لاستعادة ثقته بنفسه، واكتشاف إمكاناته، والشعور بأنه جزء فاعل ومقدر داخل مجتمعه.
ونؤمن في الأولمبياد الخاص الليبي بأن الرياضة ليست مجرد منافسة أو تحقيق نتائج، بل هي وسيلة للتمكين وبناء الشخصية وتعزيز الثقة بالنفس وتحقيق الاندماج المجتمعي، وفتح أبواب جديدة أمام أطفالنا وشبابنا من ذوي الإعاقة ليكونوا أبطالا قادرين على تمثيل أنفسهم ومجتمعهم في مختلف المحافل الرياضية.
وفي هذا المقام، نجدد دعوتنا ادإلى جميع المؤسسات والجهات المعنية وأفراد المجتمع المدني والإعلام، إلى تعزيز ثقافة احترام حقوق الأشخاص ذوي الاعاقة والوقوف إلى جانب الأطفال وحمايتهم من كل أشكال الإساءة أو التمييز أو التنمر، والعمل معا من أجل مجتمع أكثر إحتواء وعدالة وإنصافا.
إن واجبنا الحقوقي والإنساني قبل واجبنا الرياضي، يحتم علينا أن نفتح الأبواب امام كل طفل، وان نمنحه فرصة عادلة للتعلم والتطور والمشاركة، ليكون عضوا فاعلا وبطلا حقيقيا في مجتمعه.
وسيظل الأولمبياد الخاص الليبي ملتزما برسالته في خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية، والدفاع عن حقهم في المشاركة والتمكين والإندماج.
صادر عن
الاولمبياد الخاص الليبي