Coach thérapeute Siham

Coach thérapeute Siham Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Coach thérapeute Siham, Agadir.

Coach de vie & Coach scolaire certifiée
Spécialisée dans :
✔ Développement de la confiance en soi
✔ Gestion du stress
✔ Gestion des conflits
✔ Accompagnement et thérapie émotionnelle
Un accompagnement structuré et adaptés à chaque personne

بين قدسية الشعيرة و عبودية نظرة الناسعيد الأضحى مناسبة روحية عظيمة لإحياء معاني التقرب إلى الله من خلال قيم التكافل والر...
26/05/2026

بين قدسية الشعيرة و عبودية نظرة الناس
عيد الأضحى مناسبة روحية عظيمة لإحياء معاني التقرب إلى الله من خلال قيم التكافل والرحمة. لكنه في كثير من الأحيان يتحول، في وعينا، إلى امتحان علني للقيمة الاجتماعية، وإلى مقياس يُختزل فيه الإنسان في حجم بهيمته.

بعض الناس في ظروف غلاء الأغنام لا يشترون الأضحية لأنهم قادرون عليها ، بل لأنهم يخشون نظرات الآخرين، وتعليقات الجيران، وهمسات المقارنة. فيجد الرجل نفسه مدفوعًا إلى شراء أضحية أكبر من قدرته، وقد يستدين ثمنها ، ويرهق نفسه بما لا يحتمل، حتى لا يُتهم بالعجز أو يُشكَّك في صدق تقرّبه إلى الله.

المفارقة المؤلمة أن قيمة الإنسان، التي ينبغي أن تُقاس بأخلاقه وسعيه ومسؤوليته، أصبحت تُربط بحجم خروف يقف أمام باب بيته.
فيتحول العيد من مناسبة للسكينة والفرح إلى ساحة حرب باردة من الاستعراض والمقارنة،

المشكلة ليست في الأضحية، بل في المعنى الذي حمّلناه لها. حين تتحول العبادة إلى أداة للتقييم الاجتماعي، تفقد بعدها التعبدي.
ربما نحن بحاجة إلى أن نعيد السؤال إلى أصله: هل نشتري الأضحية احياء لسنة سيدنا ابراهيم وتقربًا إلى الله بإظهار قيم التكافل ورسم الفرحة على وجوه اطفال و الفقراء و المساكين، أم هروبًا من حكم الناس؟

بين هذين الجوابين تتحدد حقيقة ما نفعله، وتتضح المسافة بين العبادة الصادقة والامتثال لضغط اجتماعي متنكر في هيئة شعيرة دينية.
و كل عام و انتم بخير
الكوتش سهام الشيادلي

لماذا يخونك عقلك فجأة أمام ورقة الامتحان؟في الحقيقة… هو لا يخونك.ما يحدث أن دماغك يدخل في حالة “إنذار”.عندما تشعر بالخوف...
21/05/2026

لماذا يخونك عقلك فجأة أمام ورقة الامتحان؟
في الحقيقة… هو لا يخونك.
ما يحدث أن دماغك يدخل في حالة “إنذار”.
عندما تشعر بالخوف أو الضغط الشديد، يفرز الجسم هرمونات التوتر مثل الأدرينالين والكورتيزول.
هذه المواد تجعل الدماغ يركز على النجاة من “الخطر”، لا على التذكر والتحليل.
لهذا تشعر فجأة أن: أفكارك مشوشة، ذاكرتك توقفت
و الكلمات اختفت و حتى المعلومات التي كنت تعرفها قد نسيتها تماما.
علميا، التوتر القوي يعطل مؤقتا عمل الذاكرة العاملة، وهي المسؤولة عن استرجاع المعلومات بسرعة والتركيز أثناء الامتحان.
أي أن المعلومات لم تختفِ من دماغك، بل أصبح الوصول إليها أصعب لبضع لحظات.
لهذا يتذكر كثير من الناس الإجابات بعد الخروج من الامتحان مباشرة، عندما يهدأ الدماغ ويتوقف الشعور بالخطر.
إذن، ما يحدث ليس ضعفا في الذكاء بل في طريقة تعاملك مع الضغط
الحل هنا في استعادة الهدوء من خلال التنفس ببطء لبضع ثواني تم حاول ترتيب أفكارك، ابدأ بالسؤال الأسهل، وثق أن ذاكرتك ستبدأ بالعمل تدريجيًا حين يشعر عقلك بالأمان.
المعلومة لا تختفي من عقلك…
هي فقط تنتظر منك قليلًا من الهدوء لتفتح لك الباب.

الكوتش سهام الشيادلي

من الحب ما يصنع الهشاشة النفسية لأبنائنا !لا مشكلة في الحب، بل في الطريقة التي نعبر بها عن حبنا، هي التي قد تصنع هشاشتهم...
08/05/2026

من الحب ما يصنع الهشاشة النفسية لأبنائنا !
لا مشكلة في الحب، بل في الطريقة التي نعبر بها عن حبنا، هي التي قد تصنع هشاشتهم دون أن نشعر، و نضعفهم بحبنا بدل أن نقوّيهم.
فحين نحاول حمايتهم من كل ألم، من كل فشل، من كل إحباط ونعتقد أننا نمنحهم الأمان، بينما في الحقيقة نحرمهم من أهم فرصة للنمو، أن يتعلموا كيف يواجهون.
• حين نحميهم أكثر مما يجب. يكبر الطفل وهو يرى العالم مكانًا مخيفً ويرى نفسه أضعف من مواجهته.
• حين نرفض الخطأ و نقلق من النتائج. يتعلم الطفل أن قيمته في النتيجة و الكمال ، لا في المحاولة.
• حين نربط الحب بالإنجاز ،“أحبك لأنك نجحت” فيتعلم أن عليه أن ينجح ليُحَب، لا أن يُحَب لأنه هو.
• حين نتحكم في كل التفاصيل و نقرر بدلهم و نوجه كل خطوة يفقدون ثقتهم في اختياراتهم.
• حين نقلل من مشاعرهم و لا نسمح لهم بالتعبير عنها. نكبث مشاعرهم بدل أن نعلمهم كيف يفهمونها و يتعاملون معاها.

والنتيجة طفل قلق رغم اجتهاده، طفل لا يثق بنفسه رغم قدرته طفل لا يستطيع ان يختار رغم ذكائه.
فالطفل الذي لا نسمح له أن يسقط و إن سقط نركض لمساعدته على النهوض… لن يعرف كيف ينهض بمفرده سينتظر دائما ان نفعل ذلك بدلا عنه.
علميًا، النفس لا تنضج في مناطق الراحة، بل عبر التعرض التدريجي للصعوبات. الدماغ يتعلم من التجربة، عبر المحاولة والخطأ. لكن عندما نتدخل في كل مرة، ونختصر الطريق، ونحل المشاكل بدلهم، نحن نؤجل نضجهم النفسي.

الهشاشة النفسية ليست سمة حتمية في الطفل بل هي غياب تدريب نفسي حقيقي يمكن تداركه من خلال تغيير فكرتنا عن كيف نحب أطفالنا
• فنسمح لهم بالفشل دون تضخيمه، ونصفق للمحاولة كيفما كانت النتيجة ونُعلّمهم حل المشكلات بدل حلها عنهم، ونصغي لمشاعرهم ونساعدهم على فهمهاونمنحهم مساحة ليقرروا ويتعلمون من أخطائهم... و نساندهم و نشد أزرهم بحب غير مشروط.

في النهايةلسنا هنا لنُمهّد الطريق لأبنائنا، بل لنُعدّهم ليكونوا أقوى منه كيفما كان .
فبالحب نصنع قوة أبنائنا وبالحب نصنع هشاشتهم أيضا.

الكوتش سهام الشيادلي

واقع واحد وقراءات متعددة.نحن لا نعيش الواقع، نحن نعيش تفسيرنا له.العالم في حدّ ذاته محايد، والأحداث في حدّ ذاتها محايدة،...
01/02/2026

واقع واحد وقراءات متعددة.
نحن لا نعيش الواقع، نحن نعيش تفسيرنا له.
العالم في حدّ ذاته محايد، والأحداث في حدّ ذاتها محايدة، التفسير المعرفي هو ما يمنحها المعنى.من هنا تنشأ اختلافاتنا في قراءة ما نمرّ به:
شخص يرى في الموقف محنة، وآخر يراه منحة.
أحدهم يخرج من التجربة ضحية، وآخر يخرج منها أكثر وعيًا وقوة.
هناك من يعتبر العثرة فشلًا،وهناك من يراها تجربة ودرسًا.
هذه التفسيرات لا تأتي من فراغ، بل تنبع من المخططات المعرفية التي تشكّلت خلال تجاربنا الحياتية المبكرة، وهي مجموعة من الأفكار التلقائية واللاواعية التي تبني واقعنا دون تمحيص أو وعي.
بعض هذه الأفكار يكون بنّاءً وتكيفيًا، يساعدنا على الفهم والتوازن، لكن جزءًا كبيرًا منها يكون مشوّهًا أو غير منطقي، يقود إلى مشكلات انفعالية متكرّرة، الشئ الذي يخلّف مع مرور الزمن اضطرابات نفسية.
فهل ما زلت تظن أن الآخر يرى الموقف بالطريقة نفسها التي تراه بها أنت؟
«الخريطة ليست هي الأرض»، كما قال ألفريد كورزيبسكي:
أي أن ما نحمله في أذهاننا ليس الواقع نفسه، بل تمثيلًا ذهنيًا له.
ما تعتبره حقيقة ليس سوى وجهة نظرك للأحداث.
أنت رهينة لخريطتك الذهنية وواقعك أسير لتفسيرك له.
كل فكرة لم تُشكّك فيها هي قيد يتحكم بك،وستعيد انتاج نفس الواقع. مالم تكسر تقديسك لافكارك.
اعد التفكير في كل فكرة.

الكوتش سهام الشيادلي

في طفولتنا لا نتعلّم فقط بالكلمات التي تُلقن لنا،بل بما نراه يتكرّر أمام أعيننا.نراقب، نخزّن، ثم نقلّد. هكذا وصف ألبرت ب...
23/01/2026

في طفولتنا لا نتعلّم فقط بالكلمات التي تُلقن لنا،
بل بما نراه يتكرّر أمام أعيننا.
نراقب، نخزّن، ثم نقلّد.
هكذا وصف ألبرت بندورا التعلّم: الإنسان يتعلّم عبر الملاحظة والمحاكاة قبل أن يفهم أو يحلّل.
الطفل لا يحتاج إلى درس نظري عن العلاقات هو يشاهد فقط.
يشاهد كيف يتحدّث الأب مع الأم.
كيف تُحلّ الخلافات.
كيف يُعبَّرعن الحب
كيف يُعبَّر عن الغضب.
كيف يُظهر أحدهما الاهتمام أو يتجاهل الآخر.
ومن هنا تتكوّن
أول خريطة للعلاقات في عقولنا.
عندما نكبر، نظنّ أننا نختار علاقاتنا بحرّية.
لكن في العمق….
نُعيد انتاج السلوك ذاته،ونكررالانماط التي رأيناها داخل بيوتنا الأولى،
حتى لو كانت مؤلمة.ليس لأنها صحيحة
بل لأنها النمذجة الوحيدة التي نعرفها.
الدائرة لا تستمر بسبب القدر…بل بسبب التقليد الغير الواعي.
نظرية بندورا لا تقول إننا أسرى لما شاهدناه،
بل تشير فقط إلى نقطة البداية.
أما الاستمرار… فيصبح اختيارًا طالما انتبهنا لتكرار الأنماط نفسها.
وهنا يبرز السؤال الحقيقي:
هل ما تعيشه اليوم هو ارادتك؟قرارك؟ خيارك؟
أم ذاكرة قديمة تتحرك من خلالك؟

الكوتش سهام الشيادلي

قراءة لما وراء الكلماتبينما كنتُ في حديثٍ عابر مع سيدة، لم تكن جلسة كوتشينغ ولا حصة إرشاد نفسي، بل كلامًا عاديًا عن العل...
15/01/2026

قراءة لما وراء الكلمات
بينما كنتُ في حديثٍ عابر مع سيدة، لم تكن جلسة كوتشينغ ولا حصة إرشاد نفسي، بل كلامًا عاديًا عن العلاقات، قالت فجأة، وسط الحديث، وكأنها تُلقي اعترافًا :
«هل تعلمين؟ أنا لا أريد من الشخص مالًا، ولا تهمّني الهدايا القيّمة، حتى لو كانت ذهبًا… أنا أريد فقط كلمة تقدير، وكلمة طيبة». اغرورقت عيناها وهي تنطق بالعبارة.
في تلك اللحظة تحديدًا تغيّر المشهد داخلي. انتقلتُ من دور منصتة عادية، كأي إنسان، إلى دور الكوتش.
بدأت تتشكّل أمامي مجموعة من “البيانات النفسية”: هرم ما سلو للاحتياجات الإنسانية، آليات الدفاع عند فرويد، ومفهوم “شخصية الظل” عند يونغ، النموذج المعرفي لأرون بيك...
أيّ جرحٍ تحمل هذه السيدة؟
لم تعد الجملة مجرّد تفضيل شخصي، بل تحوّلت إلى مؤشّر نفسي يحتاج إلى تفكيك.
بدأت أتفقّد التفاصيل:
ملبس غير متناسق، لا إكسسوار، لا مرطّب شفاه، يدان أنهكهما العمل المنزلي، وأظافر مقصوصة إلى أقصى حدّ.
كلّ تفاصيلها متعبة.
إهمالٌ واضح للذات، يُقرأ كرسالة صامتة عن انخفاض التقدير الذاتي.
في حالة هذه المرأة، لا يبدو عدم الاهتمام بالمظهر تعبيرًا عن نضج أو تصالح مع الذات، بل أقرب إلى انسحاب نفسي.
حين تقول إنها لا تريد سوى الكلمة الطيبة، بينما تتخلّى في الوقت نفسه عن العناية بنفسها، فهي لا تُعلن زهدًا… بل تُخفّض سقف الاحتياج إلى مستوى لا يُوجِع.
فالزهد الحقيقي يأتي بعد إشباع.
قد تزهد المرأة في الذهب إن كانت قد امتلكته ولبسته، وقد يزهد الإنسان في المادة إن بلغ حدّ الاكتفاء.
أما أن يزهد وهو محروم، فذلك ليس زهدًا، بل آلية دفاع نفسي تُخفّف التوتر الناتج عن العجز.
العقل، حين يعجز عن تحقيق حاجة أساسية، يميل إلى التقليل من أهميتها كي يحمي توازنه الداخلي.
كيف لإنسان أن يهمل الحاجة إلى الأمان المادي ويمرّ مباشرة إلى الاحتياج العاطفي؟
التقدير حاجة نفسية حقيقية، نعم، لكن حين يصبح الحدّ الأقصى لما نسمح لأنفسنا به، فذلك مؤشّر على خلل في تصوّر الاستحقاق و تكيّف قسري مع حرمان لم يُعاش بوعي.
التحليل هنا لا يُدينها، بل يُنصت إليها.
ففي كثير من الحالات، لا يتخلّى الإنسان عن احتياجاته…
بل لا يعرف كيف يُلبّيها، فيُصغّرها كي يستطيع التخلّي عنها.
ما تطلبه هذه السيدة من الآخر هو، في الأصل، ما تحتاج أن تمنحه لنفسها أولًا:
أن تحب نفسها
أن تهتمّ بنفسها،
أن تُقدّر ذاتها،
أن تُغذّي حوارها الداخلي بالكلمات الطيبة حد الاشباع.

حينها فقط يصبح الآخرانعكاسًا.. يقدم لنا ما قدمناه سلفا لأنفسنا،
فما لم نزرعه في الداخل، لن نجنيه من الخارج.

الكوتش سهام الشيادلي

تشافٍ… أم بابٌ مفتوح على الاضطراب؟في السنوات الأخيرة، انتشرت على اليوتيوب ومواقع التواصل الاجتماعي تمارين تُقدَّم على أن...
09/01/2026

تشافٍ… أم بابٌ مفتوح على الاضطراب؟
في السنوات الأخيرة، انتشرت على اليوتيوب ومواقع التواصل الاجتماعي تمارين تُقدَّم على أنها “تحريرية”، أو “شفاء ذاتي”، أو شفاء الطفل الداخلي.
تَعِدُ هذه الممارسات بتفريغ الصدمات، وتنظيف الماضي، وفتح مسارات الوعي… كل ذلك في دقائق، عبر تأملات بصوت هادئ، موسيقى مريحة، وترددات بأرقام مختلفة.
المشكلة ليست في النية المُعلنة، بل في الغياب التام للإطار الآمن.
كثير من هذه التمارين تدعو الشخص إلى النبش العميق في ذكريات الطفولة، واستحضار صدمات قديمة، أواستدعاء أشخاص ومواقف مؤلمة، أوحتى تفريغ مشاعر مكبوتة.
كل هذا يتم دون خبرة نفسية، دون تشخيص، ودون أي معرفة بتاريخ الشخص أو درجة هشاشته النفسية.
فيُفتح الجرح دون احتواء. وليس كل ما يمكن تذكّره يمكن تحمّله.
النبش في الماضي ليس شفاءً بحد ذاته.
الشفاء الحقيقي يحدث حين يأتي في وقته المناسب، مع شخص مؤهَّل، داخل علاقة آمنة، وبوتيرة يستطيع الجهاز العصبي تحمّلها دون أن ينهار أو ينسحب دفاعيًا.
أما فتح الذكريات المؤلمة بشكل مفاجئ، دون مرافق ، فقد يُربك الجهاز العصبي بدل أن يحرّره، ويقود إلى نوبات قلق، واضطرابات في النوم، وشعور بالضياع وفقدان السيطرة، أو إلى هشاشة نفسية متزايدة يصعب فهمها أو احتواؤها لاحقًا.

كثيرون يخرجون من هذه التمارين وهم يقولون:
«لا أعرف ماذا حدث لي… لكنني لم أعد كما كنت».
هنا يفقد الإنسان بوصلته:
هل ما يعيشه شفاء وتحرّر… أم إنذار باضطراب؟
عندما يدخل العقل في حالة إيحاء عميق دون ضبط، يُفتح الإنسان نفسيًا على مصراعيه دون أرضية ثابتة.
تُكسَر الحواجز الداخلية التي تحمي الذات، فيصبح أكثر عرضة للتأثر، للتشويش، للانتهاك النفسي بما تدركه حواسه وبمالا تدركه .
النفس البشرية ليست وصفة واحدة، ولا تُعالَج بالمحتوى الجماعي.
والماضي لا يُنبَش إلا حين نمتلك أدوات احتوائه.
لا تفتح أبوابًا لا تمتلك مفاتيح إغلاقها.

الكوتش سهام الشيادلي

سألتني إحداهنّ:ما هي النصيحة التي يمكن أن تعطيها لي في بداية هذه السنة كي أغيّر من نفسي؟لم أفكّر طويلًا.لم أبحث في القوا...
04/01/2026

سألتني إحداهنّ:
ما هي النصيحة التي يمكن أن تعطيها لي في بداية هذه السنة كي أغيّر من نفسي؟

لم أفكّر طويلًا.
لم أبحث في القوائم، ولا في مراحل حصص البدايات.
أجبتها من حدسي، من إحساسي بها، من ذلك الحوار الصامت الذي يحدث أحيانًا بين طاقتين حين نتقن فن الحضور في الآن:

تصالحي مع ذاتك.
تصالحي… وسيبدأ التغيير من تلقاء نفسه،
هادئًا، يسيرًا، وعميقًا.

قالت: كيف؟
أجبت:

أن تتوقّفي عن الدخول في صراع داخلي مستمر مع نفسك،
وأن تنتقلي من محاكمة الذات إلى فهمها.

أن تكفّي عن جلد نفسك،
أن تعترفي بما آلمك دون إنكار،
أن تتوقفي عن معاقبة ذاتك على اختيارات قديمة،
اختيارات اتخذتها وأنتِ لا تعرفين الأفضل،
وتصرّفتِ فيها بوعيك وقدرتك في تلك اللحظة… .

ومجرّد هذا الفهم،
هذا الاحتواء الصادق،
سيُخفّف الثِّقل عن القلب،
ويفتح بابًا جديدًا للتغيير الحقيقي، لتغيير يولد من رحم السلام

رأيتُ حيرةً في عينيها من هذا الكلام الذي بدا لها فضفاضًا،
فقلتُ لها:
اسمعي، سأعطيك تمرينًا بسيطًا…

اختاري موقفا واحد ما زلتِ تلومين نفسك عليه،
خذي مذكرةواكتبي :
«أنا ألوم نفسي لأنني…»

ثم اسألي نفسك كتابة بهدوء:
لماذا قمت بذلك؟ دعي نفسك تبرّر لك.

واختِمي كتابة أيضا باعتذار لها وطمئنيها بأنك من اليوم فصاعدا اخترت المسامحة بدل اللوم.

واجعلي بعضك يحتضن بعضه في خيالك…
اعيدي الكرة مع كل موقف تقاومينه.
فنحن لا نتغير عندما نلوم، نكره، أو نقاوم،
بل نتغير عندما نحب، نتعاطف ونتفهم ذواتنا🌱

الكوتش سهام الشيادلي

يأتي التكليف دائمًا على قدر الوسع الذي وصلت إليه، لا أكثر ولا أقل.في كل مرحلة تكون فيها، تمتلك ما يكفيك لتجاوزها، حتى وإ...
28/12/2025

يأتي التكليف دائمًا على قدر الوسع الذي وصلت إليه، لا أكثر ولا أقل.
في كل مرحلة تكون فيها، تمتلك ما يكفيك لتجاوزها، حتى وإن بدا لك العكس في البداية. قد لا ترى كل الأدوات بوضوح، لكنها موجودة. فالوسع ليس مقياس قوةٍ ظاهرة، بل حصيلة تراكمٍ صامت من التجارب، والانكسارات، والمحاولات التي لم يُصفّق لها أحد.
كل مرة يُلقى على عاتقك عبء جديد، فهو شهادة ضمنية بأنك قادر على تحمّله. فالاختبار لا يسبق الاستعداد، بل يأتي حين يكتمل حدّه الأدنى داخلك. لا يأتي التكليف مصادفة، ولا يُلقى الإنسان خارج حدوده الممكنة؛ فكل ما يُطلب منك هو انعكاس لما أصبحتَ عليه، لا لما تتمنى أن تكونه.
وحين يثقل الحمل، لا يعني ذلك أن الوسع قد نفد، بل أن الوعي يتّسع. فالإنسان لا يُختبر ليُهزم، بل ليكتشف حدوده الجديدة.
فلطفًا على نفسك…
أنت لست متأخرًا، ولا ناقصًا، ولا أقلّ مما ينبغي. أنت في الطريق، وهذا وحده كافٍ. ستتجاوز الأمر، كما فعلت دائمًا، وستنجز المهمة، لا لأنك مضطر، بل لأن الله لا يكلّف نفسًا إلا وسعها.

الكوتش سهام الشيادلي

هل جرّبت يومًا أن تحتفل بعيد ميلادك أكثر من مرة في السنة؟يقول إريك فروم:"مهمة الإنسان في هذه الحياة هي أن يلد نفسه من جد...
25/12/2025

هل جرّبت يومًا أن تحتفل بعيد ميلادك أكثر من مرة في السنة؟
يقول إريك فروم:
"مهمة الإنسان في هذه الحياة هي أن يلد نفسه من جديد."

نعم الإنسان قادر على أن يلد نفسه من جديد؛ ففي كل مرة يعيد فيها توجيه مسار حياته تحدث ولادة. وكل انتقال من أفكار موروثة، مشوَّشة لا عقلانية، إلى أفكار منطقية منتقاة ومنظمة، هو ولادة جديدة. وكل تغيير لسلوكات عشوائية مشحونة بانفعالات سلبية نحو سلوكات تكيّفية هادفة، هو أيضًا ولادة من جديد.
عملية التحوّل الذاتي هذه ليست سهلة؛ إنها تشبه مخاض الولادة المؤلم تمامًا، وتتطلّب شجاعة، ومرونة نفسية، وإرادة واعية لمواجهة المعتقدات الخاطئة المتجذّرة، وتفكيك آليات الدفاع غير الصحية، من أجل أن تنسلخ من ذاتك القديمة، وتُعيد تشكّيل نفسك بنفسك بوعي ومعنى.
لا تنتظر تاريخًا على التقويم ليمنحك شرعية الميلاد؛ فالولادة الحقيقية تحدث في لحظات الوعي. كل قرار شجاع، وكل مراجعة صادقة للذات، وكل خطوة تتجاوز فيها أنماطك القديمة، هو عيد ميلاد نفسي جديد. أنت لست سجين ماضيك، ولا قدر مكتوب رُفِعَت عنه الأقلام وجفت الصحف أنت المختار الذي مُنح له الخيار.
فهل لديك الشجاعة لتعيش تجربة المخاض وتكتب قصتك من جديد؟
الكوتش سهام الشيادلي

Address

Agadir
80000

Opening Hours

Monday 15:00 - 17:30
Thursday 15:00 - 17:30
Saturday 15:00 - 17:30
Sunday 10:00 - 16:30

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Coach thérapeute Siham posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to Coach thérapeute Siham:

Share