Coach thérapeute Siham

Directions Contact the practice

Coach thérapeute Siham Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Coach thérapeute Siham, Agadir.

Coach de vie & Coach scolaire certifiée
Spécialisée dans :
✔ Développement de la confiance en soi
✔ Gestion du stress
✔ Gestion des conflits
✔ Accompagnement et thérapie émotionnelle
Un accompagnement structuré et adaptés à chaque personne

بين التوازن واللاتوازن نعيش الحياةلا أحد يعيش في حالة دائمة من التوازن، مهما أوهمتنا الصور التي نرسمها عن أنفسنا، أوعن ا...
25/09/2026

بين التوازن واللاتوازن نعيش الحياة
لا أحد يعيش في حالة دائمة من التوازن، مهما أوهمتنا الصور التي نرسمها عن أنفسنا، أوعن الآخرين.
كل إنسان، في مرحلة ما من حياته، يمرّ بفترة من الارتباك أو القلق أو الانفعال، وربما يصل به الأمر إلى لحظة يعجز فيها عن فهم ما يحدث داخله.
حتى الطبيب النفسي، والمعالج، والمدرب، والكوتش، وكل من درس النفس البشرية وامتلك أدوات لفهمها، ليس محصّنًا ضد الألم أو الخوف أو الحزن أو لحظات الانهيار.
فالاختصاص لا يُخرج الإنسان من التجربة الإنسانية.
الفرق ليس في أن المختص لا يتألم، ولا في أنه يعيش أكثر توازنًا من الآخرين طوال الوقت، وإنما في أنه يمتلك وعيًا وأدوات تساعده على فهم ما يحدث داخله.
يعرف أن القلق حالة، وأن الحزن مرحلة، وأن اختلال التوازن النفسي لا ينبغي أن يتحول إلى هوية.

قد نبتعد عن أنفسنا أحيانًا، وقد نضيع في أفكارنا ومخاوفنا، وقد نصل إلى لحظة نشعر فيها أننا لسنا بخير ولم نعد كما كنا.
التعافي ممكن وقد يجعلنا نعود أفضل مما كنا عليه قبل هذا الاختلال ونخرج منه بقدر أكبر من الوعي والقدرة على فهم ذواتنا واحتياجاتنا النفسية. المهم أن ندرك حدود قدرتنا على التحمل، وأن نعرف متى يكون التوقف ضروريًا، ومتى يصبح طلب الدعم النفسي أو المساعدة المتخصصة خطوة مهمة، ومتى يصبح الاستمرار في المقاومة أكثر إيذاءً من الاعتراف بأننا لسنا بخير.

فالتوازن ليس أن نكون سعداء طوال الوقت، ولا أن نمتلك إجابة عن كل شيء، ولا أن نعيش بلا خوف أو حزن أو ارتباك.
التوازن هو أن نعرف كيف ننهض بعد كل سقوط ولا نجعل منه نهاية الطريق.
أن نتعامل مع هشاشتنا دون أن نجعل منها هويتنا،
فلا توجد حياة مستقيمة الخطوط، نحن نتأرجح بين القوة والضعف، بين اليقين والشك، بين الاقتراب من أنفسنا والابتعاد عنها.
وبين التوازن اللاتوازن... نعيش الحياة.

الكوتش سهام الشيادلي

أثر المجالستشكلنا المجالس، وتطبعنا بآثارها؛ فالرفقة إمّا أن توسّع مداركك، أو تستهلك طاقتك.لا تنتهي كل جلسة بانتهاء الكلا...
19/09/2026

أثر المجالس
تشكلنا المجالس، وتطبعنا بآثارها؛ فالرفقة إمّا أن توسّع مداركك، أو تستهلك طاقتك.
لا تنتهي كل جلسة بانتهاء الكلام، فكل من تجالس يترك فيك شيئًا منه؛ شعورًا، فكرة، أو حتى سلوكًا قد لا تنتبه إليه إلا بعد حين.
حين تجالس من يتحدث عن الحياة، عن العلم، عن الله، عن الأحلام… من يخلق الأمل وسط الصعاب، ويستطيع أن يصنع الضحكة من أبسط شيء، تعود محملا ببسمة برؤية جديدة أو حتى بسؤال يضئ مساحات كانت مجهولة بالنسبة لك.
وحين تجالس من لا حديث له إلا عن الناس، ينقل أخبارهم، يوزع الأحكام الجاهزة عليهم، ويزرع اليأس في كل شيء… تعود محمّلًا بضجيج لا يعنيك، قصصا ليست لك مستنزف الطاقة مهدور الوقت.
لسنا مطالبين بأن نقاطع الناس، ولا أن نبحث عن مجالس مثالية، فالحياة لا تسير بهذه الطريقة. لكن من الحكمة أن ننتبه إلى الأحاديث التي تحيط بنا والكلمات التي تطرق مسامعنا فبعض ما يدخل إلينا لا يغادرنا بسهولة.
اختر مجالسك كما تختار ملبسك ومأكلك.....فالمرء على وعي جليسه فانظر الى من تجالس.
الكوتش سهام الشيادلي

Ce qu’on ne vous dit pas sur l’apprentissage…Ce n’est pas l’intelligence le problème, mais la façon dont fonctionne le c...
15/07/2026

Ce qu’on ne vous dit pas sur l’apprentissage…
Ce n’est pas l’intelligence le problème, mais la façon dont fonctionne le cerveau !

Dans mon nouvel article, j’explique comment les neurosciences peuvent transformer notre vision de la réussite scolaire 🎓

💡 Si vous êtes :

- Enseignant(e)
- Parent
- Intéressé(e) par le développement personnel

Cet article est pour vous 👇

صيف بلاصراعات:خطوات ذكية لهندسة عطلة أطفالك.ينتظر الأطفال العطلة الصيفية من أجل؛ أيامٌ بلا واجبات مدرسية، ولا استيقاظ مب...
01/07/2026

صيف بلاصراعات:خطوات ذكية لهندسة عطلة أطفالك.
ينتظر الأطفال العطلة الصيفية من أجل؛ أيامٌ بلا واجبات مدرسية، ولا استيقاظ مبكر، ولا اختبارات. لكن ما إن يُغلق باب المدرسة حتى يُفتح باب آخر داخل البيوت: مشاحنات بين الإخوة، وفوضى تجعل الآباء يتساءلون: كيف ستمر هذه الأسابيع الطويلة دون أن نخسر أعصابنا؟
كثير من الأسر تقع في أحد الطرفين المتناقضين؛ إما أن تتحول العطلة إلى نسخة أخرى من المدرسة، مليئة بالجداول والأنشطة، وإما أن تُترك الأيام بلا أي إطار، فتذوب الساعات أمام الشاشات، ويتحول الفراغ إلى مصدر دائم للتوتر والصراع.
من خلال عملي ككوتش، أؤمن أن العطلة فرصة ثمينة لإعادة التوازن داخل الأسرة، وتقوية العلاقة مع أطفالنا، وتنمية مهارات قد لا تجد مكاناً لها وسط ضغط الموسم الدراسي.
أول خطوة: قم بإشراك الطفل في التخطيط لصيفه. فالطفل الذي يشعر أن صوته مسموع، وأن رأيه يؤخذ بعين الاعتبار، يصبح أكثر تعاوناً وأقل ميلاً للمقاومة. يحتاج الأمر إلى جلسة عائلية بسيطة يُسأل فيها كل فرد: ماذا تتمنى أن تفعل هذا الصيف؟ وما المهارة التي ترغب في تعلمها؟ وما النشاط الذي يمتعك بعيداً عن الشاشات؟ عندما يشارك الطفل في صناعة الخطة، يشعر بأنها خطته هو، لا مجموعة أوامر مفروضة عليه.
بعد ذلك، لا تضع جدولاً صارماً يحاسبهم على كل دقيقة، بل اجعله روتيناً مرناً يمنح اليوم إيقاعاً مريحاً؛ وقت للاستيقاظ، ووقت للحركة، ووقت للقراءة، ووقت للعب، فالإطار الواضح يمنح الطفل شعوراً بالأمان، بينما تترك المرونة مساحة للعفوية والاستمتاع.
لا تنسوا أن الصيف فرصة ذهبية لتعلم ما لا تدرسه الكتب. فالاستقلالية تُبنى عندما يشارك الطفل في إعداد وجبة بسيطة، أو ترتيب غرفته، والاعتناء بنبتة أو حيوان أليف، هذه التجارب الصغيرة تصنع شخصية مسؤولة وواثقة أكثر مما تصنعه ساعات طويلة من التلقين.
أما الشاشات، فستبقى المعركة اليومية التي تستنزف الجميع ما لم يتم الاتفاق مسبقاً على قواعد واضحة ومتوازنة، مع توفير بدائل حقيقية تجعل الطفل يختار أحياناً أن يترك الهاتف من تلقاء نفسه، لأن ما ينتظره في الواقع أكثر متعة وإثارة.
وأخيراً، لا تخافوا من الملل. فهو في الحقيقة مساحة ثمينة يولد فيها الخيال، وتنبثق منها الأفكار، ويتعلم الطفل كيف يصنع متعته بنفسه دون أن ينتظر من يسلّيه. فالدماغ، كما يحتاج إلى التعلم، يحتاج أيضاً إلى لحظات فراغ يستعيد فيها نشاطه ويطلق إبداعه.
ورغم أهمية كل الأنشطة، يبقى هناك شيء لا يمكن لأي مخيم صيفي أو برنامج ترفيهي أن يعوضه: حضوركم الحقيقي مع أطفالكم. فربع ساعة من اللعب دون هاتف، أو حديث هادئ قبل النوم، أو نزهة قصيرة، أو ضحكة صادقة تتشاركونها، سترسخ في ذاكرة الطفل وتشعره بالأمان والانتماء.
وتذكروا انكم في المستقبل لن تكونوا سوى تفاصيل في ذاكرة طفولتهم. فأحسنوا صنع ذكرياتهم.

الكوتش سهام الشيادلي

الكتابة العلاجية ليست مجرد كلمات نخطّها على ورق، بل هي عملية تحرير صامتة لما يثقل دواخلنا.حين نحمل ألماً نفسياً أو مشكلة...
12/06/2026

الكتابة العلاجية ليست مجرد كلمات نخطّها على ورق، بل هي عملية تحرير صامتة لما يثقل دواخلنا.
حين نحمل ألماً نفسياً أو مشكلة تستنزفنا، فإنها تكون في الغالب ممتزجة بنا إلى درجة تجعلنا غير قادرين على رؤيتها بوضوح. تختلط بأفكارنا وتتضخم داخلنا، فتبدو أكبر مما هي عليه في الواقع. لكن عندما نكتبها، ننقلها من الداخل إلى الخارج. نُخرجها من مساحة الشعور الغامض إلى مساحة يمكن رؤيتها وتأملها. كأننا نضعها أمامنا على الطاولة، بدل أن تظل عالقة في صدورنا.
هذا نوع من الانفصال الصحي؛ إذ لا تعود المشكلة جزءاً منا، بل تصبح شيئاً ننظر إليه. نتأملها كما لو كانت تخص شخصاً آخر، فنمنحها قدراً من الموضوعية لم يكن متاحاً ونحن غارقون فيها. عندها يصبح العقل أكثر قدرة على التحليل، وأقل خضوعاً لهيمنة الانفعال.
الكتابة تفكك فوضى المشاعر. فحين تبقى الأحاسيس حبيسة الداخل، تكون غالباً كتلة مبهمة من القلق والارتباك، لكن عندما تتحول إلى كلمات، تبدأ في اتخاذ شكل واضح. نكتشف ما الذي يؤلمنا تحديداً، وما الذي نخشاه فعلاً، وأين تكمن العقدة التي استعصت علينا.
ولهذا كثيراً ما نجد أن الحل يبدأ لحظة الكتابة، لا لأن الورقة تملك سحراً خفياً، بل لأنها تمنحنا المسافة النفسية التي نحتاجها لنرى بوضوح.
فالإنسان حين يكتب ألمه لا يهرب منه، بل يضعه تحت ضوء الفهم، وتحت نور العقل والمنطق. ولهذا السبب، بعد جلسة كتابة صادقة، نشعر بخفة غريبة؛ كأن ما كان يحتلنا بالكامل أصبح مجرد فكرة يمكن التعامل معها، لا قدراً يبتلعنا.
فالكتابة العلاجية، في جوهرها، ليست وصفاً للألم فحسب، بل هي أول خطوة لفصله عنا حتى نستطيع فهمه، ثم تجاوزه.
فلا تهجر قلمك، وتذكّر أن ما تسطره اليوم من ألم وحيرة، قد يصبح غداً درساً تتعلم منه و مراة تستكشف بها ذاتك و أداة تنضج بها روحك....و بداية شفاءك.
الكوتش سهام الشيادلي

بين قدسية الشعيرة و عبودية نظرة الناسعيد الأضحى مناسبة روحية عظيمة لإحياء معاني التقرب إلى الله من خلال قيم التكافل والر...
26/05/2026

بين قدسية الشعيرة و عبودية نظرة الناس
عيد الأضحى مناسبة روحية عظيمة لإحياء معاني التقرب إلى الله من خلال قيم التكافل والرحمة. لكنه في كثير من الأحيان يتحول، في وعينا، إلى امتحان علني للقيمة الاجتماعية، وإلى مقياس يُختزل فيه الإنسان في حجم بهيمته.

بعض الناس في ظروف غلاء الأغنام لا يشترون الأضحية لأنهم قادرون عليها ، بل لأنهم يخشون نظرات الآخرين، وتعليقات الجيران، وهمسات المقارنة. فيجد الرجل نفسه مدفوعًا إلى شراء أضحية أكبر من قدرته، وقد يستدين ثمنها ، ويرهق نفسه بما لا يحتمل، حتى لا يُتهم بالعجز أو يُشكَّك في صدق تقرّبه إلى الله.

المفارقة المؤلمة أن قيمة الإنسان، التي ينبغي أن تُقاس بأخلاقه وسعيه ومسؤوليته، أصبحت تُربط بحجم خروف يقف أمام باب بيته.
فيتحول العيد من مناسبة للسكينة والفرح إلى ساحة حرب باردة من الاستعراض والمقارنة،

المشكلة ليست في الأضحية، بل في المعنى الذي حمّلناه لها. حين تتحول العبادة إلى أداة للتقييم الاجتماعي، تفقد بعدها التعبدي.
ربما نحن بحاجة إلى أن نعيد السؤال إلى أصله: هل نشتري الأضحية احياء لسنة سيدنا ابراهيم وتقربًا إلى الله بإظهار قيم التكافل ورسم الفرحة على وجوه اطفال و الفقراء و المساكين، أم هروبًا من حكم الناس؟

بين هذين الجوابين تتحدد حقيقة ما نفعله، وتتضح المسافة بين العبادة الصادقة والامتثال لضغط اجتماعي متنكر في هيئة شعيرة دينية.
و كل عام و انتم بخير
الكوتش سهام الشيادلي

لماذا يخونك عقلك فجأة أمام ورقة الامتحان؟في الحقيقة… هو لا يخونك.ما يحدث أن دماغك يدخل في حالة “إنذار”.عندما تشعر بالخوف...
21/05/2026

لماذا يخونك عقلك فجأة أمام ورقة الامتحان؟
في الحقيقة… هو لا يخونك.
ما يحدث أن دماغك يدخل في حالة “إنذار”.
عندما تشعر بالخوف أو الضغط الشديد، يفرز الجسم هرمونات التوتر مثل الأدرينالين والكورتيزول.
هذه المواد تجعل الدماغ يركز على النجاة من “الخطر”، لا على التذكر والتحليل.
لهذا تشعر فجأة أن: أفكارك مشوشة، ذاكرتك توقفت
و الكلمات اختفت و حتى المعلومات التي كنت تعرفها قد نسيتها تماما.
علميا، التوتر القوي يعطل مؤقتا عمل الذاكرة العاملة، وهي المسؤولة عن استرجاع المعلومات بسرعة والتركيز أثناء الامتحان.
أي أن المعلومات لم تختفِ من دماغك، بل أصبح الوصول إليها أصعب لبضع لحظات.
لهذا يتذكر كثير من الناس الإجابات بعد الخروج من الامتحان مباشرة، عندما يهدأ الدماغ ويتوقف الشعور بالخطر.
إذن، ما يحدث ليس ضعفا في الذكاء بل في طريقة تعاملك مع الضغط
الحل هنا في استعادة الهدوء من خلال التنفس ببطء لبضع ثواني تم حاول ترتيب أفكارك، ابدأ بالسؤال الأسهل، وثق أن ذاكرتك ستبدأ بالعمل تدريجيًا حين يشعر عقلك بالأمان.
المعلومة لا تختفي من عقلك…
هي فقط تنتظر منك قليلًا من الهدوء لتفتح لك الباب.

الكوتش سهام الشيادلي

من الحب ما يصنع الهشاشة النفسية لأبنائنا !لا مشكلة في الحب، بل في الطريقة التي نعبر بها عن حبنا، هي التي قد تصنع هشاشتهم...
08/05/2026

من الحب ما يصنع الهشاشة النفسية لأبنائنا !
لا مشكلة في الحب، بل في الطريقة التي نعبر بها عن حبنا، هي التي قد تصنع هشاشتهم دون أن نشعر، و نضعفهم بحبنا بدل أن نقوّيهم.
فحين نحاول حمايتهم من كل ألم، من كل فشل، من كل إحباط ونعتقد أننا نمنحهم الأمان، بينما في الحقيقة نحرمهم من أهم فرصة للنمو، أن يتعلموا كيف يواجهون.
• حين نحميهم أكثر مما يجب. يكبر الطفل وهو يرى العالم مكانًا مخيفً ويرى نفسه أضعف من مواجهته.
• حين نرفض الخطأ و نقلق من النتائج. يتعلم الطفل أن قيمته في النتيجة و الكمال ، لا في المحاولة.
• حين نربط الحب بالإنجاز ،“أحبك لأنك نجحت” فيتعلم أن عليه أن ينجح ليُحَب، لا أن يُحَب لأنه هو.
• حين نتحكم في كل التفاصيل و نقرر بدلهم و نوجه كل خطوة يفقدون ثقتهم في اختياراتهم.
• حين نقلل من مشاعرهم و لا نسمح لهم بالتعبير عنها. نكبث مشاعرهم بدل أن نعلمهم كيف يفهمونها و يتعاملون معاها.

والنتيجة طفل قلق رغم اجتهاده، طفل لا يثق بنفسه رغم قدرته طفل لا يستطيع ان يختار رغم ذكائه.
فالطفل الذي لا نسمح له أن يسقط و إن سقط نركض لمساعدته على النهوض… لن يعرف كيف ينهض بمفرده سينتظر دائما ان نفعل ذلك بدلا عنه.
علميًا، النفس لا تنضج في مناطق الراحة، بل عبر التعرض التدريجي للصعوبات. الدماغ يتعلم من التجربة، عبر المحاولة والخطأ. لكن عندما نتدخل في كل مرة، ونختصر الطريق، ونحل المشاكل بدلهم، نحن نؤجل نضجهم النفسي.

الهشاشة النفسية ليست سمة حتمية في الطفل بل هي غياب تدريب نفسي حقيقي يمكن تداركه من خلال تغيير فكرتنا عن كيف نحب أطفالنا
• فنسمح لهم بالفشل دون تضخيمه، ونصفق للمحاولة كيفما كانت النتيجة ونُعلّمهم حل المشكلات بدل حلها عنهم، ونصغي لمشاعرهم ونساعدهم على فهمهاونمنحهم مساحة ليقرروا ويتعلمون من أخطائهم... و نساندهم و نشد أزرهم بحب غير مشروط.

في النهايةلسنا هنا لنُمهّد الطريق لأبنائنا، بل لنُعدّهم ليكونوا أقوى منه كيفما كان .
فبالحب نصنع قوة أبنائنا وبالحب نصنع هشاشتهم أيضا.

الكوتش سهام الشيادلي

واقع واحد وقراءات متعددة.نحن لا نعيش الواقع، نحن نعيش تفسيرنا له.العالم في حدّ ذاته محايد، والأحداث في حدّ ذاتها محايدة،...
01/02/2026

واقع واحد وقراءات متعددة.
نحن لا نعيش الواقع، نحن نعيش تفسيرنا له.
العالم في حدّ ذاته محايد، والأحداث في حدّ ذاتها محايدة، التفسير المعرفي هو ما يمنحها المعنى.من هنا تنشأ اختلافاتنا في قراءة ما نمرّ به:
شخص يرى في الموقف محنة، وآخر يراه منحة.
أحدهم يخرج من التجربة ضحية، وآخر يخرج منها أكثر وعيًا وقوة.
هناك من يعتبر العثرة فشلًا،وهناك من يراها تجربة ودرسًا.
هذه التفسيرات لا تأتي من فراغ، بل تنبع من المخططات المعرفية التي تشكّلت خلال تجاربنا الحياتية المبكرة، وهي مجموعة من الأفكار التلقائية واللاواعية التي تبني واقعنا دون تمحيص أو وعي.
بعض هذه الأفكار يكون بنّاءً وتكيفيًا، يساعدنا على الفهم والتوازن، لكن جزءًا كبيرًا منها يكون مشوّهًا أو غير منطقي، يقود إلى مشكلات انفعالية متكرّرة، الشئ الذي يخلّف مع مرور الزمن اضطرابات نفسية.
فهل ما زلت تظن أن الآخر يرى الموقف بالطريقة نفسها التي تراه بها أنت؟
«الخريطة ليست هي الأرض»، كما قال ألفريد كورزيبسكي:
أي أن ما نحمله في أذهاننا ليس الواقع نفسه، بل تمثيلًا ذهنيًا له.
ما تعتبره حقيقة ليس سوى وجهة نظرك للأحداث.
أنت رهينة لخريطتك الذهنية وواقعك أسير لتفسيرك له.
كل فكرة لم تُشكّك فيها هي قيد يتحكم بك،وستعيد انتاج نفس الواقع. مالم تكسر تقديسك لافكارك.
اعد التفكير في كل فكرة.

الكوتش سهام الشيادلي

في طفولتنا لا نتعلّم فقط بالكلمات التي تُلقن لنا،بل بما نراه يتكرّر أمام أعيننا.نراقب، نخزّن، ثم نقلّد. هكذا وصف ألبرت ب...
23/01/2026

في طفولتنا لا نتعلّم فقط بالكلمات التي تُلقن لنا،
بل بما نراه يتكرّر أمام أعيننا.
نراقب، نخزّن، ثم نقلّد.
هكذا وصف ألبرت بندورا التعلّم: الإنسان يتعلّم عبر الملاحظة والمحاكاة قبل أن يفهم أو يحلّل.
الطفل لا يحتاج إلى درس نظري عن العلاقات هو يشاهد فقط.
يشاهد كيف يتحدّث الأب مع الأم.
كيف تُحلّ الخلافات.
كيف يُعبَّرعن الحب
كيف يُعبَّر عن الغضب.
كيف يُظهر أحدهما الاهتمام أو يتجاهل الآخر.
ومن هنا تتكوّن
أول خريطة للعلاقات في عقولنا.
عندما نكبر، نظنّ أننا نختار علاقاتنا بحرّية.
لكن في العمق….
نُعيد انتاج السلوك ذاته،ونكررالانماط التي رأيناها داخل بيوتنا الأولى،
حتى لو كانت مؤلمة.ليس لأنها صحيحة
بل لأنها النمذجة الوحيدة التي نعرفها.
الدائرة لا تستمر بسبب القدر…بل بسبب التقليد الغير الواعي.
نظرية بندورا لا تقول إننا أسرى لما شاهدناه،
بل تشير فقط إلى نقطة البداية.
أما الاستمرار… فيصبح اختيارًا طالما انتبهنا لتكرار الأنماط نفسها.
وهنا يبرز السؤال الحقيقي:
هل ما تعيشه اليوم هو ارادتك؟قرارك؟ خيارك؟
أم ذاكرة قديمة تتحرك من خلالك؟

الكوتش سهام الشيادلي

Address

Agadir
80000

Opening Hours

Monday 15:00 - 17:30
Thursday 15:00 - 17:30
Saturday 15:00 - 17:30
Sunday 10:00 - 16:30

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Coach thérapeute Siham posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to Coach thérapeute Siham:

Shortcuts

Share