17/01/2024
الألم هو إحساس أو شعور بما يضاد اللذة وهو أمر نسبي ومقياسه شخصي فنفس حدة الألم توصف من شخصين بطريقة مختلفة لانه لكل شخص دماغ خاص يحلل الألم استنادا لعدة معطيات وظيفية وسلوكية.
تثار الياف الألم مع منبه الألم ان كان طلق أو جرح أو حرارة مفرطة أو ما شابه واليوم سنركز على ألم الولادة فقط.
المكان الذي يُدرَك فيه الألم يسمى المهاد (باللاتينية: Thalamus) يساعد المهاد في كبت الألم وتعديله، إذ يعمل كحارس بوابة، ويسمح بمرور بعض الشدات عبره إلى الدماغ في حين يمنع عبور بعضها الآخر. يرسل تحت المهاد إشارات لإطلاق الهرمونات التي تزيد فعالية كبت الألم وتندرج ضمنها الهرمونات الجنسية لذلك فلمسات زوجك, دعمه لك و قبلاته كفيلة ان تكون سبب تخفيف الألآم وزيادة هرمون الاوكسيتوسين (Oxytocin) الذي من شأنه ان يسهل عملية الولادة ويمكن ان نتحدث عنه فيما بعد.
تزداد استثارة ألياف الألم مع استمرار المنبه الألمي، مما يؤدي إلى حالة تدعى فرط التألم وهذا ما يحدث في الولادة بما أنه الام الولادة تستمر من ساعات الى أيام لذلك وجب التدريب والتأهيل لأسباب:
1. المحافظة على طاقة التحمل وزيادة افراز الهرمون الاندورفين
2. التحكم في القلق والخوف الادرينالين الذي ممكن ان يوقف عمل الأوكسيتوسين وبالتالي تعسير الولادة
3. إدارة الألم بطرق طبيعية مثل الوضعيات والحركات التي تخدم مسار الولادة وتقلص ساعات المخاض
4. الدعم وذلك باختيار مرافق داعم فاهم ومتدرب على المساعدة أثناء المخاض
5. اختيار أجواء مكان الطلق ان كان البيت أو المستشفى وذلك بادماج الحواس جميعها:
• اضاءة خافتة
• موسيقى أو قران
• دفىء (المكان البارد يزيد من تحسسنا)
• رائحة تساعد على الاسترخاء مثل الافندر
• الابتعاد عن الأطعمة الحارة والدسمة
• الاكتفاء بالوجبات الخفيفة: فواكه سلطات وتمر رطب
• الاكثار من السوائل: ماء عصيرات انصح بعصير أناناس وعصير التفاح
• المشروبات الدافئة: اليانسون البابونج ورق التوت
6. تشتيت الدماغ بالتأمل المساج المريح التنفس والحركة