Zakaria Chibouch زكرياء شيبوش

Zakaria Chibouch  زكرياء شيبوش زكرياء شيبوش أخصائي نفسي اكلينيكي
معالج نفسي

30/08/2026
https://tawasulnews.com/s/ay9vcmاتشرف لأكون من الخبراء المختصين ضمن فريق تحرير جريدة تواصل نيوز بأونتاريو.شكرا لرئاسة ال...
25/08/2026

https://tawasulnews.com/s/ay9vcm

اتشرف لأكون من الخبراء المختصين ضمن فريق تحرير جريدة تواصل نيوز بأونتاريو.
شكرا لرئاسة التحرير و فريق العمل بقيادة الاستاذة تهاني🤝

مع خالص التقدير

ذ،زكرياء شيبوش

تواصل نيوز ترحب بانضمام الأخصائي النفسي والكاتب والمحاضر زكرياء شيبوش لتقديم مقالات متخصصة في الصحة النفسية والأسرة والمراهقة والهجرة والهوية.

22/08/2026

بين الهروب الماكر  وأسئلة المستقبل.هل يحتاج المغرب إلى (حكومة إنقاذ) تعيد الثقة قبل فوات الأوان؟  هناك لحظات في تاريخ ال...
30/07/2026

بين الهروب الماكر وأسئلة المستقبل.
هل يحتاج المغرب إلى (حكومة إنقاذ) تعيد الثقة قبل فوات الأوان؟
هناك لحظات في تاريخ الشعوب لا تختصرها المؤشرات الاقتصادية، ولا ترويها الجداول والإحصاءات الرسمية.
لحظات يصبح فيها الوجه البشري هو التقرير الحقيقي، ويغدو حديث الناس في المقاهي والأسواق ووسائل النقل أكثر صدقا من أي رقم معلن.
في المغرب اليوم، لا يبدو السؤال الأكثر إلحاحا هو: كم حقق الاقتصاد من نسبة نمو؟ بل: كم شابا ما زال يؤمن أن مستقبله يوجد هنا؟ وكم أسرة ما زالت تشعر أن الغد سيكون أفضل من الأمس؟
قد تختلف القراءات السياسية، لكن يصعب تجاهل حالة القلق الاجتماعي التي تتسلل بهدوء إلى تفاصيل الحياة اليومية. فالهجرة، التي كانت في الماضي حلما بالنجاح، أصبحت عند بعض الشباب محاولة للهروب من شعور متراكم بانسداد الأفق. إنها ليست مجرد انتقال جغرافي، بل رسالة نفسية واجتماعية عميقة تقول إن العلاقة بين الإنسان ووطنه تحتاج إلى ترميم.
ومن منظور سيكوسوسيولوجي، فإن أخطر ما يمكن أن يصيب المجتمعات ليس الفقر في حد ذاته، وإنما فقدان المعنى. حين يشعر الفرد أن جهده لا يقوده إلى فرصة، وأن صوته لا يغير شيئا، وأن الزمن يتحرك من حوله بينما يقف هو في المكان نفسه، تتآكل الثقة تدريجيا. ومع تكرار هذا الإحساس، يتحول الإحباط الفردي إلى مزاج اجتماعي عام، ثم إلى ثقافة يومية تنتج الانسحاب أو الاحتجاج أو الهجرة.
أما القراءة السوسيوأنثروبولوجية، فتدفعنا إلى التساؤل:
ماذا يحدث عندما تبدأ منظومة القيم في التغير؟ عندما تصبح الهجرة مشروع حياة أكثر إقناعا من الاستثمار في الوطن؟(الهجرة الجماعية لسبتة نموذجا )
وعندما يتحول النجاح في المخيال الجمعي إلى شيء لا يتحقق إلا خارج الحدود؟ هنا لا نكون أمام أزمة اقتصادية فقط، بل أمام تحولات تمس العلاقة الرمزية بين المواطن والدولة، وبين الأجيال الجديدة والفضاء الذي نشأت فيه.
وسط هذا المشهد، تبدو معادلة الفعل السياسي في المغرب قائمة على ثلاثة فاعلين رئيسيين: المؤسسة الملكية التي تقود التوجهات الاستراتيجية الكبرى، والمؤسسات التنفيذية المكلفة بتحويل هذه الرؤى إلى سياسات ملموسة، ثم المجتمع بكل فئاته الذي يختبر يوميا نتائج تلك السياسات في تفاصيل حياته.
وقد حملت الخطب الملكية في السنوات الأخيرة رسائل متكررة تدعوا إلى جعل المواطن في قلب التنمية، وربط المسؤولية بالمحاسبة، وتقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، وتعزيز الثقة والأمل. وهي رسائل تؤكد أن التنمية لا تكتمل بالمشاريع الكبرى وحدها، بل بقدرتها على تحسين الحياة اليومية للمواطن.
لكن السؤال الذي يفرض نفسه هو ، هل نجحت السياسات العمومية بالقدر الكافي في تحويل هذه التوجيهات إلى أثر يشعر به المواطن؟ وهل أصبحت الإدارة أكثر قربا من الناس؟ وهل استطاعت المؤسسات المنتخبة أن تستعيد ثقة الشباب؟
هذه الأسئلة لا ينبغي أن تقرأ بمنطق المواجهة، وإنما بمنطق المسؤولية الوطنية. فالنقد الصادق ليس خصومة مع الوطن، بل هو أحد أشكال الدفاع عنه.
من هنا يبرز مفهوم (حكومة إنقاذ)
وليس المقصود بهذا المفهوم بالضرورة تجاوز المؤسسات الدستورية أو القواعد الديمقراطية، بل الحديث عن حكومة تمتلك إرادة إصلاحية قوية، وكفاءات قادرة على إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات، وتضع العدالة الاجتماعية، والتشغيل، والتعليم، والصحة، والكرامة الإنسانية في صدارة الأولويات.
قد يسميها البعض حكومة كفاءات، وقد يصفها آخرون بحكومة مرحلة، لكن جوهر الفكرة واحد: الحاجة إلى نفس سياسي جديد يعيد الاعتبار للإنسان باعتباره محور التنمية، لا مجرد رقم داخل تقارير الاقتصاد الكلي.
إن الأوطان لا تنهض فقط بالموانئ والطرق السريعة والمشاريع الكبرى و المشاركة في المونديال، بل تنهض أيضا حين يقرر شبابها البقاء، وحين تستعيد الأسر إحساسها بالأمان، وحين يشعر المواطن أن صوته مسموع وأن جهده يجد طريقه إلى التقدير.
ويبقى السؤال الذي يستحق التأمل: هل تكفي الإصلاحات التقنية لمعالجة أزمة الثقة؟ أم أن المرحلة تستدعي مراجعة أعمق في أساليب التدبير والسياسات العمومية، بما يفتح الباب أمام رؤية جديدة، قد تتجسد في (حكومة إنقاذ) قادرة على إعادة وصل ما انقطع بين الدولة والمجتمع؟
إن الجواب لا يملكه طرف واحد، لكنه يبدأ دائما بالإنصات للإنسان... لأن مستقبل الأوطان لا يُقاس فقط بما تبنيه من مشاريع، بل بما تحافظ عليه من أمل في قلوب أبنائها.

بقلم: زكرياء شيبوش
اعلامي
باحث في السيكولوجيا والفكر الإسلامي المعاصر.

22/07/2026

عندما يتحول الطفل إلى وسيط، يدفع ثمناً نفسياً باهظاً. 🧒💔🧠

في هذه الحلقة من بودكاست “أمان”، نفتح النقاش حول الحدود الصحية بين عالم الكبار وعالم الأطفال. 🎙️👨‍👩‍👧✨

رابط الحلقة 🔗👇🏻

https://youtu.be/ZPmoGZOkbNc?si=qflD2gE1Rn8L6V65

06/07/2026

الأطفال لا يحتاجون خطاباً عن الحب بقدر ما يحتاجون رؤيته. ❤️

هذه الحلقة من بودكاست أمان توضح كيف يؤثر الدفء بين الوالدين على الأمان النفسي للطفل. 🎙️

رابط الحلقة 🔗👇🏻

https://youtu.be/ZPmoGZOkbNc?si=qflD2gE1Rn8L6V65

30/06/2026

النضج لا يأتي فجأة ✨، ومع الوقت نتعلم كيف نفهم أنفسنا، وردود أفعالنا، وحدودنا داخل العلاقات 🧠🤍، بدل أن نكرر نفس الأخطاء. 🔄

23/04/2026

فنظرك أشنو هو افضل استثمار ؟

الصحة
المال
العلاقات
الدراسة و المعرفة
جاوبني فالتعليقات 👇🏼 ، بغيت جواب منطقي ، عافاك ماتكونش مثالي و شارك معنا بصدق اشنو بان ليك ؟

Address

Casablanca

Opening Hours

Monday 09:00 - 19:00
Tuesday 09:00 - 19:00
Wednesday 09:00 - 19:00
Thursday 09:00 - 19:00
Friday 09:00 - 19:00
Saturday 09:00 - 12:00

Telephone

+212691313233

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Zakaria Chibouch زكرياء شيبوش posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to Zakaria Chibouch زكرياء شيبوش:

Shortcuts

Share