pharmacie laghroussat

pharmacie laghroussat medical / sante/services

18/08/2026

كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة تشونغتشينغ الطبية في الصين أن ثمة علاقة سببية مباشرة بين توازن بكتيريا الأمعاء واحتمال الإصابة باضطراب الوسواس القهري.

- وجد الباحثون أن وجود بكتيريا نافعة، مثل بروتيوبكتيريا ورومينوكوكاس، يسهم في خفض خطر الإصابة بالوسواس القهري بنحو النصف تقريباً.
- اكتشفت الدراسة أن زيادة أنواع البكتيريا الضارة، مثل البكتيريا المنتمية لرتبة العصويات والبكتيريا المنتمية إلى عائلة لاكنوسبيراسي، ترتبط بارتفاع خطر الوسواس القهري بنسبة تصل إلى 30%.

- أثبت التحليل أن التغيرات في بكتيريا الأمعاء تسبق ظهور الوسواس القهري، أي أنها قد تكون سبباً له، وليست نتيجة للمرض.

علاج الأرق المزمن سلوكياتتعقد آليات النوم والاستيقاظ اليوم بفعل التحولات في الأنماط المعيشية، وتغدو استعادة القدرة على ا...
15/08/2026

علاج الأرق المزمن سلوكيا

تتعقد آليات النوم والاستيقاظ اليوم بفعل التحولات في الأنماط المعيشية، وتغدو استعادة القدرة على النوم الطبيعي من التحديات البارزة في حقل الطب النفسي السريري. تُعرّف التصنيفات الطبية اضطرابات النوم بأنها منغصات تلازم الأفراد وتؤثر بشكل مباشر على كمية النوم ونوعيته، مما ينعكس سلبا على الأداء الوظيفي والحيوي. وتتخذ هذه الاضطرابات أنماطا سريرية متعددة، يتصدرها "الأرق" (Insomnia) كحالة تتسم بصعوبة الاستجلاب التلقائي للنوم أو البقاء نائما، إلى جانب اضطرابات أخرى كفرط النعاس (Hypersomnia)، واضطرابات دورة النوم واليقظة المرتبطة بالساعة البيولوجية.

تطرح المقاربة السلوكية والفسيولوجية تفسيرات لجذور هذه المشكلة، إذ يُعزى الأرق في المقام الأول إلى حالة من "الاستثارة المفرطة" (Hyperarousal) على المستويين المعرفي والجسدي. وتتضافر عوامل متعددة في تعكير صفو النوم الطبيعي، منها الضغوط النفسية المتراكمة، والآلام الجسدية، واضطرابات القلق والاكتئاب التي تُبقي العقل في حالة تأهب. وتتطور المشكلة بنيويا حين يتحول الأرق المرتبط بأزمة مؤقتة إلى "أرق مكتسب" (Learned Insomnia)؛ فيكوّن الفرد ارتباطا شرطيا سلبيا بين محيط النوم، السرير والغرفة، وبين حالة اليقظة والتوتر والقلق من عدم القدرة على النوم، حتى تصبح محاولة النوم ذاتها مصدرا للضغط النفسي.

صاغت المدرسة السلوكية، لتفكيك هذه الارتباطات الشرطية، تقنيات منهجية تقوم على إعادة برمجة الاستجابات العصبية. تتصدر هذه الاستراتيجيات تقنية "العلاج بالتحكم في المنبهات" (Stimulus Control Therapy)، وتستند إلى مبدأ حصر الارتباط الذهني للسرير بعملية النوم فقط. وتُلزم هذه التقنية الأفراد بعدم البقاء في السرير في حالة يقظة أكثر من خمس عشرة دقيقة؛ فإذا تعذر النوم، يغادر الفرد الغرفة وينخرط في نشاط هادئ بعيدا عن السرير، ولا يعود إليه إلا عند الشعور بنعاس حقيقي، بهدف كسر الحلقة التي تجعل السرير محفزا للقلق.

ويُطرح بالتوازي مفهوم "العلاج بتحديد وقت النوم" (Sleep Restriction Therapy) كتدخل سلوكي يهدف إلى زيادة كفاءة النوم عبر تقليص الفترات الزمنية المسموح بتمضيتها في السرير بما يتطابق مع ساعات النوم الفعلية. يخلق هذا التقييد حالة من الحرمان المعتدل من النوم في الأيام الأولى، فيعزز لاحقا عمق النوم واستمراريته ويقلل من التقطعات المتكررة. ويُدعم هذا المسار السلوكي بتقنيات الاسترخاء الحيوي والتخيل الموجه، التي تعمل على خفض التوتر العضلي وإبطاء النشاط الفكري الذي يعيق انتقال الدماغ إلى موجات النوم العميقة.

Caring for the Mind: The Comprehensive Guide to Mental Health, Dianne Hales - Robert E. Hales

تنبيه: هذا المحتوى للتثقيف العام فقط ولا يغني عن استشارة طبيب أو أخصائي نفسي.

هل يمكن للخيال أن يشفي النفس؟تشكل المعاناة النفسية وقسوة الواقع المادي إحدى أعقد الإشكاليات التي واجهت الفكر الفلسفي وال...
05/08/2026

هل يمكن للخيال أن يشفي النفس؟

تشكل المعاناة النفسية وقسوة الواقع المادي إحدى أعقد الإشكاليات التي واجهت الفكر الفلسفي والتحليل النفسي على حد سواء. يقدم غاستون باشلار أطروحة تضع "التخيل الشعري" و"التأمل الشارد" في مرتبة الترياق النفسي، ويقترح آلية شفائية تعتمد على الجماليات والكلمة الشعرية لاستعادة التوازن الداخلي للإنسان المنهك.

تستند هذه الرؤية إلى فهم التخيل بوصفه مساحة آمنة تمارس فيها الذات حريتها بعيدا عن صراعات الواقع. يطرح باشلار فكرة "المداواة بالتجانس" (Homéopathie) في الحقل النفسي والأدبي، ويرى أن قراءة قصيدة حزينة أو الانخراط في تأمل شارد يتسم بالشجن يمتلك قدرة على تفريغ الحزن الواقعي وتخفيف وطأة الكآبة. يمارس التخيل هنا دورا تنفيسيا؛ فالحزن الجمالي المستمد من الأدب يقترب من الحزن الإنساني الحقيقي ليمتصه ويفككه، ويمنح الروح فرصة لالتقاط أنفاسها.

تتعمق هذه الوظيفة العلاجية من خلال الاستناد إلى "الأنيما" (Anima)، وهي الاستعارة التي يستخدمها باشلار للتعبير عن حالة السكون والاسترخاء والبطء في الحياة النفسية. ينبثق التأمل الشارد من هذا الجذر الهادئ، ويقدم للإنسان "راحة حقيقية" لا تتوفر في حالات التوتر العقلي أو الصراع العملي اليومي، فيمنح الخيال الشعري الروح ملاذا تتغذى فيه على الصور الجمالية، مما يعيد ترميم الكينونة المتصدعة ويمنحها الثقة اللازمة لمواجهة العالم.

إنسان معاصر يرزح تحت ضغوط الوظيفة وتسارع الآلة الرأسمالية يمكن أن يجد في هذه الآلية العلاجية متنفسا. فحين يعتزل ضجيج يومه ليقرأ نصا أدبيا يصف هدوء بحيرة راكدة أو تساقط أوراق الخريف، فإنه يمارس انقطاعا ظاهراتيا عن زمنه المادي الضاغط، وهذا الانقطاع يولد استرخاء في الجهاز النفسي، ويعيد ضبط الإيقاع الداخلي، ليخرج من تجربة القراءة وقد استرد جزءا من عافيته الروحية المفقودة.

تتحول أحلام اليقظة والتأملات الجمالية وفق هذه المقاربة إلى ضرورة وقائية وعلاجية. يقدم التخيل الشعري وظيفة تحمي الكينونة الإنسانية من التآكل المستمر، وتوفر مساحة من السلام الداخلي الذي لا غنى عنه لاستمرار الحياة.

ظاهرة الديجافو: لماذا نشعر أننا عشنا هذه اللحظة من قبل؟يمر الإنسان أحيانا بتجربة ذهنية خاطفة ومربكة؛ يزور مكانا للمرة ال...
04/08/2026

ظاهرة الديجافو: لماذا نشعر أننا عشنا هذه اللحظة من قبل؟

يمر الإنسان أحيانا بتجربة ذهنية خاطفة ومربكة؛ يزور مكانا للمرة الأولى، أو ينخرط في حوار، فيجتاحه يقين مفاجئ بأنه عاش هذه الثواني بتفاصيلها في زمن ماضٍ. دفعت هذه التجربة، التي تكسر رتابة الزمن الخطي المعتاد، الفلاسفة وعلماء النفس إلى التنقيب في أعماق الذاكرة وآليات الإدراك بحثا عن تفسير لهذا التداخل بين الحاضر والماضي.

طرح الفيلسوف الفرنسي هنري برغسون مقاربة لهذه الظاهرة من خلال نظريته حول "الديمومة" والذاكرة الخالصة. يقدم برغسون تصورا يتجاوز الفهم الميكانيكي للزمن، إذ يرى أن الحاضر ليس نقطة منفصلة، بل يتداخل باستمرار مع الماضي. الذاكرة، في هذه الفلسفة، ليست مخزنا للأرشيف، بل تتفاعل بشكل دينامي مع الإدراك المباشر. فحين يحدث خلل طفيف في توتر الوعي وانتباهه للواقع المباشر، يتسرب جزء من هذه "الذاكرة الخالصة" ليطابق صورة الحاضر أثناء تشكلها، مما يولد إحساسا بأن المشهد الحالي تكرار لتجربة سابقة انسلخت من الماضي واندغمت في اللحظة الراهنة.

أما مدرسة التحليل النفسي فتقترب من الظاهرة من زاوية مختلفة، تستند إلى آليات عمل اللاشعور. تفسر هذه المقاربة توهم السبق من خلال مفهوم التداعيات الكامنة والتشابه العاطفي. فحين يواجه الفرد موقفاً جديداً يحتوي عناصر بصرية أو شعورية تتشابه ولو جزئياً مع ذكرى قديمة مكبوتة أو رغبة لاشعورية، يستدعي العقل الباطن الشحنة العاطفية لتلك الذكرى ويسقطها على المشهد الحالي. يحدث هذا التطابق بسرعة تفوق الإدراك الواعي، فيجد الفرد نفسه يعيش انفعالاً مألوفاً تجاه موقف جديد، ويترجم العقل هذا الانفعال على أنه "ذكرى لحدث تم عيشه بالفعل". يحدث هذا مثلاً حين يدخل شخص إلى مقهى جديد كلياً، فتوقظ رائحة معينة أو زاوية سقوط الضوء مشاعر قديمة مكبوتة، فيغمره إحساس غريب بأنه جلس على الطاولة نفسها من قبل.

تبقى ظاهرة الديجافو وتوهم السبق نافذة نطل من خلالها على هشاشة وعينا الزمني. يذكرنا هذا الخلل اللحظي بأن الإدراك الإنساني عملية معقدة يتداخل فيها الماضي الكامن مع الحاضر الضاغط

24/07/2026
24/07/2026

Address

El Menzel

Telephone

+212535667740

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when pharmacie laghroussat posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to pharmacie laghroussat:

Shortcuts

Share