16/06/2026
تشير العديد من الدراسات في مجال الطب النفسي القلبي والصحة العامة إلى أن الضغوط المالية المزمنة قد يكون لها تأثير سلبي على صحة القلب والأوعية الدموية. فالتوتر المستمر الناتج عن القلق المالي يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع مستويات هرمون الكورتيزول، واضطراب النوم، وزيادة ضغط الدم، ورفع مستويات الالتهابات في الجسم، وهي عوامل ترتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب على المدى الطويل.
كما تبيّن الأبحاث أن الضغط النفسي المزمن، بما في ذلك الضغوط الاقتصادية، قد يساهم في رفع احتمالات الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، خاصة عند تزامنه مع عوامل خطر أخرى مثل سوء التغذية أو التدخين أو قلة النشاط البدني.
وبشكل عام، يؤكد المختصون أن صحة القلب تتأثر بمجموعة من العوامل المتداخلة، من بينها الحالة النفسية والاجتماعية، وليس بعامل واحد فقط، ما يجعل إدارة التوتر جزءاً مهماً من الوقاية الصحية الشاملة.