21/08/2026
في مثل هذا اليوم، 21 غشت 2016، رحل عن عالمنا معلمنا وأستاذنا الفاضل، المرحوم البروفيسور طارق فكري، ليترك في قلوبنا ذكرى رجل لم يكن مجرد أستاذ علمنا جراحة العظام والمفاصل، بل كان مدرسة في العلم، والإنسانية، والأخلاق، والتواضع، وإتقان العمل.
تمر اليوم عشر سنوات على رحيلك، وما زلنا نذكر توجيهاتك، وحرصك الأبوي على أن نكون جراحين بأيد حكيمة وقلوب رحيمة. ونذكر أيضا روحك المرحة ودعابتك الجميلة التي كانت تخفف عنا ضغط العمل، وتضفي على أصعب اللحظات البساطة والدفء.
كنت كبيرا في علمك، متواضعا في تعاملك، قريبا من الجميع بإنسانيتك وحسن خلقك.
واليوم، في مسيرتنا اليومية كأطباء، نجد أثرك حاضرا في كل قرار طبي، وفي كل علاج نقدمه، وفي كل ابتسامة أمل نزرعها في وجه كل مريض. فنحن تلامذتك، سنظل مدينون لك بفضل لا تسعه الكلمات، وعهدنا لك أن نحمل الأمانة التي تركتها بين أيدينا بكل إخلاص.
رحمك الله يا أستاذنا الجليل، وجعل ما قدمته للعلم، وللمرضى، ولأجيال الأطباء في ميزان حسناتك، وأسكنك فسيح جناته.
إنا لله وإنا إليه راجعون.