25/02/2026
من الأفكار المغلوطة عند كثير من الناس:
الشبكة مزيانة --->إذن ولدي ما فيهش الصرع وما يحتاجش الدواء
السكانير مزيان--->إذن الوالد ما عندوش جلطة
الرنين المغناطيسي مزيان ----> ما عندوش مشكلة فالراس، حيث ليريم كاتوري كولشي....
باختصار: لو كان التشخيص يقتصر على الأشعة والفحوصات الإضافية من تحاليل وشبكة إلخ.....لما احتاج الناس إلى الطبيب أصلا...سير غير دير فحص كامل وتصوير شامل للجسم بجميع الاختبارات الإشعاعية والبيولوجية المتاحة وهانتا تهنيتي.....
ولكن جسم الإنسان أعقد من هذا بكثير، وأمراض الجهاز العصبي ليست استثناء، ولا بد من تحليل مجموعة من المعطيات قبل الوصول إلى تشخيص:
اولا المعطيات السريرية: يعني التاريخ الطبي للمريض، الأمراض المزمنة التي يشكو منها، الأدوية التي يتناولها، ثم الأعراض التي يعاني منها المريض والعلامات التي لاحظها الطبيب عند الفحص السريري، هذه المعطيات مهمة جدا ولا غنى عنها
ثانيا: المعطيات الأخرى وهي نتائج الفحوصات الإشعاعية والتحاليل وهي الأخرى ليست وحيا منزلا وخاضعة لنسبة متفاوتة من احتمال الخطأ والشك
ثالثا: اختيار الفحوصات الملائمة لنوع المرض المشكوك فيه، أمر ضروري وحساس ويعود للطبيب دون غيره....فليست كل الفحوصات قادرة على تشخيص كل الأمراض.
لهذا وبكل بساطة عند الإحساس باية أعراض استشارة الطبيب تختصر عليك الطريق وتوفر عليك المال والجهد والأهم من ذلك تضعك على الطريق الصحيح للتشخيص والعلاج
دمتم سالمين