19/03/2018
كاي شرح لينا Dr Christoph André فهاذ التسجيل كيفاش ممكن نفرقو بين التفكير الطبيعي و التخمام او اجترار الافكار (la rumination) .
باش نقدرو نديرو هاذ التمييز خاصنا أولا نفسرو شناهي rumination أو التخمام المفرط: هاذ الظاهرة كتشمل الافكار اللي كاتعاود بطريقة دائرية، افكار عقيمة ما كتوصلنا غالبا لحتى قرار، كتخلينا ندورو فحلقة مفرغة " واش تصرفت مزيان؟ أو إلا وقعت شي حاجة؟ أو إلا ماصدقاتش؟ ممكن طرا شي حاجة....."
على العموم البداية ديال التخمام ( rumination) كتبدا بمجرد تساؤل على مشكل أو حدث معين سوا واقعي سوا متوقع. الشيء اللي كي جعل من التخمام مصدر للمعاناة و الضغط هو الطريقة اللي كيتم بها التساؤل و الاستمرارية ديالو.
هاذ الظاهرة منذ عشرات السنين اتضح انها موجودة في عدة اضطرابات نفسية ( الاكتئاب، اضطرابات القلق، اضطراب السلوك الغذائي و حتى فبعض الحالات د الهديان).
بالنسبة للناس لي كاي عانيو من هاذ الطريقة فالتخمام كان شجعوهم باش يطرحو على نفوسهم 3 اسئلة غاتخولهم يفرقو بين الاوقات اللي كايفكرو فيها أو الاوقات اللي كيخممو فيها (ruminer) حيت الفخ اللي كان وقعو فيه اثناء التخمام هو انه كيسحابنا اننا كنفكرو في حين كان كونو غي كان رهقو راسنا بدون نتيجة.
السؤال 1: منين بديت كنفكر فهاذ الموضوع واش بديت كان تحسن؟ واش هاذ التفكير كاي ساعدني نولي احسن ولا العكس؟
السؤال 2: واش هاذ التفكير كايقربني من حلول ملموسة وواقعية؟
السؤال 3: إلا هاذ التفكير ماكاي قربنيش من الحل و ماكاي ساعدنيش نتحسن واش على الاقل كاي خلي الامور توضاح اكثر في حياتي؟
إلا جاوبت بلا على الاسئلة بتلاثة نعرف اني كنخمم بإفراط ماشي كنفكر. هنا مانحاولش نحبس هاذ الظاهرة بالقوة. الحلقة المفرغة ديال التخمام صعيب نقطعها غي بالرغبة ديالي، احسن حاجة نديرها فهاذ الحالة هي نخرج نتمشى، نجري أو نتحدث...مسائل اللي غادي تعاوني بزاف.
Comment apprendre à se connaître ? Pour avoir quelques pistes, nous recevons le psychiatre Christophe André, qui publie dans une co-édition France Culture et...