Arab Psychodrama

Arab Psychodrama Kontaktinformasjon, kart og veibeskrivelse, kontaktskjema, åpningstider, tjenester, stjerner, bilder, videoer og kunngjøringer fra Arab Psychodrama, Psykolog, Oslo.

الدراما النفسية العربية هي مجتمع مكرّس لنشر الدراما النفسية في العالم العربي. وبالشراكة مع البيت النرويجي لمورينو، نوفّر خبرة دولية لتمكين الأفراد والقادة والمجتمعات من خلال الإبداع والشفاء والحوار.

نتقدم باحر التعازي إلى اسرة مورينو هاوس في النرويج بوفاة من جلبت الدراما النفسية إلى النرويج ومنحتها وطنًا. بمعرفتها الم...
15/07/2026

نتقدم باحر التعازي إلى اسرة مورينو هاوس في النرويج بوفاة من جلبت الدراما النفسية إلى النرويج ومنحتها وطنًا. بمعرفتها المهنية، وتفانيها الثابت، فهي التي بنيت مجتمعًا مهنيًا نابضًا بالحياة. ومع أن معهد الدراما النفسية النرويجي الخاص بها قد انتهى، فإن ما صنعته لا يزال حيًا لا بل وصل إلى الدول العربية. من خلال بيت مورينو، ومن خلال كل من يمارس الدراما النفسية، ومن خلال المجموعات واللقاءات والأرواح التي لا تُحصى والتي تأثرت، يستمر عمل حياتك في التأثير. لروحها الرحمة…
MorenoHuset As
We extend our deepest condolences to the family of Moreno House in Norway on the passing of the one who brought psychodrama to Norway and gave it a home. With her professional knowledge and unwavering dedication, she built a vibrant professional community. Although her Norwegian Psychodrama Institute eventually came to an end, what she created still lives on and has even reached the Arab countries. Through Moreno House, through everyone who practises psychodrama, and through the countless groups, encounters, and lives that have been touched, her life's work continues to have an impact. May her soul rest in peace.

Vi sender våre dypeste kondolanser til familien til Moreno House i Norge ved bortgangen til den som brakte psykodrama til Norge og ga det et hjem. Med sin faglige kunnskap og sitt urokkelige engasjement bygde hun et levende fagmiljø.
Selv om hennes norske psykodramainstitutt til slutt tok slutt, lever det hun skapte fremdeles – og har til og med nådd de arabiske landene. Gjennom Moreno House, gjennom alle som utøver psykodrama, og gjennom de utallige gruppene, møtene og livene som er berørt, fortsetter livsverket hennes å ha betydning. Må hun hvile i fred.


16/06/2026

في يوم المدربين في دولة ريغا، قدّم المدرب والمعالج المعتمد إدواردو فيردو محاضرة من النرويج استثنائية غيرت الكثير من المفاهيم عن السيكودراما. تحدث عن روح الممارسة وجوهر ما نفعله كمدربين ومعالجين، ودعانا للانتقال من الوظيفة إلى المعنى، ومن المنهج إلى الغموض، ومن الأداء إلى الحضور الحقيقي.
فبدأ بالحديث عن اللقاء وقال إنه قلب السيكودراما ومخاطرة مقدسة، (حين يلتقي إنسان بآخر بدون قناع أو تلاعب أو خوف) يحدث في تلك اللحظة التحول الحقيقي، وكما قال مورينو: "لقاء بين اثنين، عين لعين، وجه لوجه". وأضاف أن المدرب هو جسر حي للحضور، وأصالته وشجاعته في حمل فضاء اللايقين هي ما تسمح للقاءات الحقيقية أن تزدهر.
ثم انتقل إلى اللحظة وقال إنها الشرخ في التدفق المتوقع للحياة، حيث تندفع العفوية والإبداع والشفاء. وأشار إلى دانيال ستيرن الذي أطلق عليها "لحظة الآن"، وهي لحظة لا يمكن تدريبها مسبقاً، تنفتح وتأخذنا إذا كنا حاضرين بما يكفي. وأكد أن الشفاء يحدث في ثانية تنفتح كبوابة، ونحن نستعد لها بالحضور والتناغم والتواضع.
وتحدث عن (كرونوس وكايروس)، فكرونوس هو زمن الساعات والتقاويم عباره عن زمن خطي وميت، أما كايروس فهو الزمن الحي، اللحظة المناسبة، الآن المقدس حيث يتسع الزمن وتحدث المعجزات. كرونوس يبني المسرح، وكايروس يفتح البوابة، وأن تكون سيكودراماتياً هو أن تعيش على تلك العتبة وأن ترقص في كايروس لإيقاظ مركز الشفاء الذاتي في كل روح.
من ثم تحدث عن جحر الأرنب، وهو العتبة التي ينحني فيها الزمن ويصبح الشخصي أسطورياً. لإنه دعوة للنزول إلى ما وراء السرد، وإلى الفعل الرمزي الذي لم يخطط له أحد. فيقودنا إلى الجرح الذي لا يزال يتكلم، والمكان الذي تتوقف فيه السيكودراما عن كونها تقنية وتصبح طقساً.
اما وفي الختام فسأل: ماذا نفعل عندما ندرب؟؟؟؟ وأجاب بأننا لا نعلم مناهج فقط، انما نُعد أنفسنا وطلابنا للتعرف على الكوريغرافيا المقدسة: اللقاء، واللحظة، وكرونوس وكايروس وجحر الأرنب. فنصبح مخرجين للزمن، وميسرين للنزول وحراساً لما لا يتكرر.
وتحدث عن خمس مهارات مترابطة: الأصالة كأساس، الثقة التي تُبنى عليها، دفع العملية للأمام، التحدي ضمن الأمان، وأخيراً التغيير والتكامل والإغلاق. فهذه العناصر هي عملية ديناميكية دورية.

On Trainers' Day in Riga, the certified trainer and therapist Eduardo Verdu gave an exceptional lecture from Norway that transformed many concepts about psychodrama. He spoke about the spirit of practice and the essence of what we do as trainers and therapists, and invited us to move from function to meaning, from method to mystery, and from performance to genuine presence.
He began by talking about the encounter, saying it is the heart of psychodrama and a sacred risk—(when one human being meets another without masks, manipulation, or fear)—in that moment, true transformation happens, just as Moreno said: "A meeting of two: eye to eye, face to face." He added that the trainer is a living bridge of presence, and that their authenticity and courage in holding the space of uncertainty are what allow real encounters to flourish.
He then moved to the moment, describing it as the crack in the expected flow of life, where spontaneity, creativity, and healing surge forth. He referred to Daniel Stern, who called it the "now moment"—a moment that cannot be pre-trained, that opens up and takes us if we are present enough. He emphasized that healing happens in a second that opens like a gateway, and we prepare for it through presence, attunement, and humility.
He spoke about Chronos and Kairos: Chronos is the time of clocks and calendars—linear and dead time—while Kairos is living time, the right moment, the sacred now where time expands and miracles happen. Chronos builds the stage, and Kairos opens the gateway. To be a psychodramatist is to live on that threshold and to dance in Kairos to awaken the self-healing center within every soul.
He then spoke about the rabbit hole—the threshold where time bends and the personal becomes mythical. It is an invitation to descend beyond narrative, into the symbolic act that no one planned. It leads us to the wound that still speaks, and to the place where psychodrama ceases to be a technique and becomes a ritual.
Finally in closing, he asked: What do we do when we train???? And he answered that we do not just teach methods—we prepare ourselves and our students to recognize the sacred choreography: the encounter, the moment, Chronos and Kairos, and the rabbit hole. We become directors of time, facilitators of descent, and guardians of what cannot be repeated.
He also spoke about five interconnected skills: authenticity as the foundation, trust built upon it, pushing the process forward, challenge within safety, and finally, change, integration, and closure. These elements are a dynamic, cyclical process.

Arab Psychodrama



02/06/2026

من مقابلتنا على إذاعة تطاوين/ تونس الشقيق، والتي تحدثنا فيها عن ورشة السيكودراما مع ذوي الإعاقة. ومشاركة حول آخر تطورات مشروع السيكودراما المختبر المسرحي العلاجي للأشخاص ذوي الإعاقة في مدنين.
Arab Psychodrama

02/06/2026

غالبًا ما نستهلك وقتنا في البحث النفسي بالبحث عن أمراض داخل الفرد والتعمق في ذاكرته لاستخراج صدمات الماضي وكأنها أسرار مدفونة، بينما نتجاهل الحقيقة الأكثر إلحاحًا / أننا كائنات تتشكل بفعل الذرات الاجتماعية التي نتحرك ضمنها/. لقد أهملت الأبحاث الأكاديمية والممارسات العلاجية حقيقة أن الاصطدام الذي نشعر به هو خلل في التوزيع الاجتماعي، فنحن نهتم بالمرض وننسى البيئة التي تغذيه. إن غياب العفوية في حياة الكثيرين هو استجابة طبيعية لوجودهم ضمن هياكل ومجموعات اجتماعية لا تتناغم مع احتياجاتهم، وهي نقطة شبه غائبة عن قاعات البحث العلمي التي تصر على معالجة الفرد ككيان معزول.
نحتاج إلى ثورة في الفكر البحثي؛ فبدلاً من أن نسأل لماذا يعاني هذا الشخص؟؟؟؟ يجب أن نسأل أين يقف هذا الشخص في الشبكة الاجتماعية؟ وما الذرة الاجتماعية التي يفتقر إليها لكي يزدهر؟ الصدمة الحقيقية التي أهملنا دراستها هي ما نعيشه اليوم في بيئة لا تعترف بقدرتنا على الفعل العفوي والنمو المتبادل. هل حان الوقت للخروج من سجن التحليل الفردي لنفهم أن التوازن النفسي هو (هندسة اجتماعية) دقيقة لم نعد نوليها الاهتمام الذي تستحقه؟
هل تعتقد أننا نضيع وقتنا في محاولة إصلاح الأفراد بينما الخلل يكمن في الشبكات التي يعيشون فيها؟
Arab Psychodrama

كثيرون يأتون إليك وهم منهكون، ويشتكون من آلام لا تنتهي، ومن ناس يستنزفونهم، ولكن المفارقة أنهم هم من فتح الباب لهذا الاس...
01/05/2026

كثيرون يأتون إليك وهم منهكون، ويشتكون من آلام لا تنتهي، ومن ناس يستنزفونهم، ولكن المفارقة أنهم هم من فتح الباب لهذا الاستنزاف، فلاحظت أن الإنسان قد يكون مقتنعًا داخليًا بأن قيمته تأتي من إرضاء الآخرين، أو من السيطرة عليهم، أو من كونه (الضروري) دائمًا. فيندفع لرسم حدود للجميع إلا لنفسه فيضبط مواعيده وفق رغبات الآخرين، يُخفي تعبه ظنًا منه أنه ضعف، يتجاهل احتياجاته لأنه (ليس وقتها).
وهنا يكمن الخطر فحين تعتاد ألا تسمع صوتك الداخلي، سيصمت إلى الأبد، وحين لا ترسم حدودك، سيطأها الجميع بأحذيتهم المتسخة. فالاهتمام بالذات ليس أنانية و"لا" الواضحة ليست جفاء وقول "أنا منهك اليوم" هي الجدران التي تحمي حديقتك كي لا تتحول إلى طريق عام. وتذكر دايما لست مسؤولًا عن مشاعر الكبار، ولست ملزمًا بإصلاح كل من حولك او مضطرًا لتبرير حدودك، ومن لا يحترم حدودك اليوم، لن يرحم تعبك غدًا.
لذا ابدأ بخطوة صغيرة؛ توقف عندما تشعر بالتعب وقل ما تشعر به بصدق وراقب من يبقى بجانبك بعد أن تضع حدك الأول، وهناك ستعرف قيمتك الحقيقية….

Arab Psychodrama







حين تتحول مهنتك إلى سجنك!!!!الطبيب يعيش على المرض، والمحامي على المشاكل، والمعالج النفسي على الأمراض النفسية، والمعلم عل...
28/04/2026

حين تتحول مهنتك إلى سجنك!!!!

الطبيب يعيش على المرض، والمحامي على المشاكل، والمعالج النفسي على الأمراض النفسية، والمعلم على الجهل.
وهكذا.……. فكلنا نعيش على ما نكافحه وهذه هي المفارقة الصامتة التي نادراً ما نتحدث عنها.
ولكن ماذا يحدث عندما تبدأ حدود المهنة بالتمدد؟؟؟ ومتى يتحول من يعالج المرض إلى شخص لا يعرف الحياة إلا من خلال أعراضها؟؟؟؟ ومتى يصبح المعلم أسيراً لفكرة أن من حوله "لا يعرفون"، فينسى أن دوره الحقيقي إشعال شعلة في عقول قادرة على الاشتعال ذاتها؟ اعتقد ان الوعي الحقيقي هو أن ترى هذا الفخ وتدرك أنك قد تقضي عمرك تحارب شيئاً دون أن تسأل نفسك يوماً من أنا خارج هذه المعركة؟؟؟
فالوعي هو القدرة على رؤية النظام الذي يجعلك تحتاج إلى هذه المشاكل كي تبقى موجوداً وليس معرفة بالمشاكل وحلولها….. لإنه لحظة الانفصال التي تتيح لك أن تنظر إلى مهنتك، ودورك وصراعاتك اليومية، وكأنها مشهد على خشبة مسرح لا أن تكون ممثلًا أسير النص.
فهل نعيش لعلاج المرض؟؟ ؟ أم أن المرض وسيلة لكي نعيش؟
هل نعلّم لأن هناك جاهلاً؟ أم أن الجهل هو الضمانة لاستمرارنا؟
هذه أسئلة غير مريحة ولكنها ضرورية لأن من لا يسألها يظل أسير "النص" الذي كُتب له، دون أن يدرك أنه هو من يكتب سطراً واحداً على الأقل في كل صفحة.
الوعي الحقيقي يبدأ بلحظة شجاعة: أن تقول "ربما... ربما أنا جزء من المشكلة التي أحاربها" لتبدأ القتال بطريقة مختلفة بطريقة لا تجعلك تنسى أن الحياة أبسط وأكبر من أن تُختزل في أعراض نعالجها أو مشاكل نحلها.
فقط عندما تدرك كيف يعيش الطبيب على المرض، يمكنك أن تصبح طبيباً لا يحتاج إلى مرضك ليبقى موجوداً.
وهكذا... تماماً كما بدأنا نعود إلى حيث يجب أن نبدأ مع أنفسنا.
Psychodrama





الصورة الظاهرة أمامكم هي لقبر جاكوب ليفي مورينو، مؤسس العلاج النفسي بالدراما (السيكودراما) والقياس الاجتماعي والعلاج الن...
27/04/2026

الصورة الظاهرة أمامكم هي لقبر جاكوب ليفي مورينو، مؤسس العلاج النفسي بالدراما (السيكودراما) والقياس الاجتماعي والعلاج النفسي الجماعي.
موقع القبر في مقبرة زيملرينغ (Feuerhalle Simmering) بمدينة فيينا، النمسا. على الرغم من وفاته في نيويورك عام 1974، إلا أنه تم نقل رفاته إلى فيينا لاحقًا. النقش على القبر: نقشًا باللغة الألمانية وهو عبارة عن طلب شخصي له قبل وفاته يقول النقش:
"DER MANN, DER FREUDE UND LACHEN IN DIE PSYCHIATRIE BRACHTE"
وترجمته إلى العربية: "الرجل الذي أدخل الفرح والضحك إلى علم النفس" يُعد هذا النقش تلخيصًا دقيقًا لفلسفة مورينو في العلاج. فقد كان يرى أن العلاج النفسي لا يجب أن يقتصر على التحليل والتشخيص، وانما يجب أن يكون عملية حيوية وإبداعية، تدمج اللعب والدراما والتفاعل الاجتماعي لمساعدة الأفراد على التعبير عن أنفسهم واكتشاف ذواتهم.


Arab Psychodrama











فرويد vs مورينو (تحليل احلام فرويد و تحقيق احلام مورينو)يا د. فرويد، أبدأ حيث تنتهي، أنت تلتقي بالناس في الإعداد الاصطنا...
26/04/2026

فرويد vs مورينو (تحليل احلام فرويد و تحقيق احلام مورينو)

يا د. فرويد، أبدأ حيث تنتهي، أنت تلتقي بالناس في الإعداد الاصطناعي لمكتبك،،، اما أنا ألتقي بهم في الشارع وفي منازلهم، ومحيطهم الطبيعي. فأنت تحلل أحلامهم؛ وأنا أحاول أن أمنحهم الشجاعة ليحلموا مرة أخرى." ‏ (J. L. Moreno, Z. T. Moreno, & J.
‏D. Moreno, 1964, pp. 16–17).
هذه المقولة ل مورينو تفتح نافذة على صراع خفيّ بين رؤيتين للعلاج النفسي: واحدة تنظر للإنسان (كنص مغلق) يفكك في عيادة معقمة، وأخرى تراه (دراما حية) تُعاش في فوضى الشوارع وأزيز الحياة.
يلتقط فرويد المريض حيث انتهى عند أريكة التحليل، حاملاً أحلامه المكسورة كشفراتٍ لفكّ ألغاز ماضيه. مورينو يلتقطه حيث يبدأ في اللحظة التي ما زال فيها قادرًا على أن يرفع الستار عن مسرح حياته، ويخترع حلمًا جديدًا من ركام ما تحطم.
الفرق بينهم في الصميم: هل نتعامل مع الإنسان (كـأرشيفٍ من الذكريات) ويجب فهرسته، أم (كـفنانٍ عالق) في عالم يرفض أن يكون قماشةً لأحلامه؟؟؟؟ فعندما يضع فرويد المريض على الأريكة، يصبح الأخير مُشاهدًا سلبيًّا لفيلم حياته. أما حين يصعد مع مورينو إلى المسرح، يتحول إلى مخرج وبطل في وقت واحد…، فالأحلام لا تُحلَّل وانما (تُصنع) والصراعات لا تُفسَّر ولكنها (تُعاش من جديد) بوعيٍ مختلف. ولكن ما يهم مورينو ليس المسرح ذاته انما ما يمثله (الشارع مثلا كاستعارة للإنسان) في الشارع لا أحد يمتلك سلطة التفسير المطلق. وفي الشارع تتداخل الأصوات، وتنكسر الأقنعة، وتنمو إمكانيات اللقاء الحقيقي. فالعلاج عنده مشاركة في خلق وتصميم ذات لم تُولد بعد،، ولهذا يقول: أنا لا أمنحهم تفسيرات، انا أمنحهم الجرأة ليُدهشوا أنفسهم……
اعتقد ان السؤال الذي تطرحه هذه المقولة يتجاوز العلاج النفسي ليصل إلى صلب الفلسفة؛ هل نحن حبساء في سردياتنا الماضية، أم أننا قادرون عبر الفعل والدراما على أن نكون كتاباً اللحظة الآتية؟؟؟؟؟ مورينو يختار أن يؤمن بالإنسان (كممثل حرّ) في مسرحية لا سيناريو مكتوب لها….. وربما لهذا كانت آخر كلماته: في البداية كان الفعل…….

Arab Psychodrama




Adresse

Oslo

Varslinger

Vær den første som vet og la oss sende deg en e-post når Arab Psychodrama legger inn nyheter og kampanjer. Din e-postadresse vil ikke bli brukt til noe annet formål, og du kan når som helst melde deg av.

Snarveier

Del