khaled.aslan.16

khaled.aslan.16 pediatrician

06/06/2025

أعيادٌ بلا عيد
أعيادنا...
فِطرٌ بلا فطور،
وأضحى بلا أضاحي،
صباحاتها لا تحمل رائحة اللحم أو الكعك أو القهوة،
ولا صوت تكبيراتٍ يتبعها ضحكُ الأطفال.
أعيادنا كأيامنا،
مُعلّقة على جدران الحنين،
نعدّ فيها أسماء الغائبين، ونلملم ذكريات الأعياد القديمة من غبار الذاكرة.
كان العيد يأتي محملاً بالأمل،
بثوبٍ جديد، ووجه أمٍ يضحك رغم التعب،
أما الآن...
فالفرح لا يعرف طريقه إلى بيوتنا،
والعيد صار ضيفًا بلا ملامح، بلا سلام، بلا دفء.
نستقبل العيد على أعتاب الخيام،
نحمله وجعًا، ونودّعه حسرة،
لا خروف يثغو في الساحات،
ولا زائر يطرق الأبواب،
حتى الأحلام، هجرت أرصفة الانتظار.
نُكبّر بصمت،
نوزّع التمر على أرواح الشهداء،
نُقبّل جباه الأطفال ونقول لهم:
هذا العيد سيعود، وإن طال الغياب.
يا عيد...
نحن لم ننسك،
لكنهم سرققوا منا بهجتك،
وسرقوا منا حتى القدرة على الاحتفال بك.

04/06/2025

حين اقتربت شاحنات الطحين، تحوّل المشهد إلى ساحة غريزية تفترسها الحاجة. هبّ من زاويته مسرعًا، يحمل عصاه كأنما يخوض معركة وجود، وامتشق موسه بخفة، أخفاه في جيبه، كمن يستعد لانتزاع الحياة من بين أنياب الجوع. عيونه تجوب الوجوه، يبحث عن من ظفر بكيسٍ قبل أن يظفر به.
وفي طرفٍ آخر، قفز شاب إلى توكتوكه المتهالك، يقوده بجنون وسط الحشود، كأنه فارس يحاول إنقاذ ما لا يُنقذ باليدين وحدهما. وبين هؤلاء وأولئك، وقف من استحوذ على أكثر من نصيبه، مكوّمًا الأكياس أمامه، يساوم المقهورين بعشر أو عشرين ضعف ثمنها... متجاهلًا صرخات أطفالٍ جياع ووجوهًا شاحبة تتوسل رغيفًا لا أكثر.
لم تكن شحنة طحين فقط... كانت اختبارًا للكرامة، وكشفًا موجعًا لوجوه القهر حين يتحول الإنسان، في لحظة، من جارٍ إلى غريم، ومن محتاجٍ إلى سارق، ومن منقذٍ إلى تاجر بآلام الآخرين.

02/06/2025

في زحام الجوع، وفي طابورٍ طويلٍ من الأرواح المنهكة التي تنتظر قليلاً من العدس لتسند به رمق الحياة، سُكبت المأساة على رأس طفلٍ لم يعرف من الدنيا سوى مرارة الذل وانتظار الطعام.
انزلقت القدر، وفاضت شوربة العدس الساخنة، لا في وعاء، بل على وجه الطفولة... على جبينٍ لم يلامسه الدفء إلا نار القدر المسكوبة.
صرخة الطفل لم تكن فقط من ألم الحرق، بل من ألم الكرامة المُهدرة، من الجوع الذي يجعل الأطفال يقفون في طوابير للغذاء بدلًا من طوابير المدرسة، من عيونٍ شهِدت أكثر مما يجب، ومن وجعٍ أكبر من أن يُحتمل.
تصاعد البخار من رأسه كأنها أرواحٌ تصرخ في وجه العالم:
أما آن لهذه الطفولة أن تعيش؟!
أما آن للعدالة أن تطلّ على هذا الركن المنسي من الأرض؟
في وجهه المحترق تختبئ صرخات آلاف الأطفال...
وفي عينيه الدامعتين تُكتب شهادة عار على جبين الإنسانية.

إذا كنت تبحث عن شهرة سريعة دون تخطيط طويل الأمد، فقد تصبح "شخصية ترند". لكن إذا كنت ترغب في بناء سمعة قوية ومستدامة، فعل...
07/03/2025

إذا كنت تبحث عن شهرة سريعة دون تخطيط طويل الأمد، فقد تصبح "شخصية ترند". لكن إذا كنت ترغب في بناء سمعة قوية ومستدامة، فعليك العمل على أن تكون "شخصية براند" ذات هوية وقيمة حقيقية.

Celebrating my 2nd year on Facebook. Thank you for your continuing support. I could never have made it without you. 🙏🤗🎉
05/03/2025

Celebrating my 2nd year on Facebook. Thank you for your continuing support. I could never have made it without you. 🙏🤗🎉

 الطفل صاحب قصة الشعر الكيرلي، كان معروفًا بابتسامته البريئة وشعره المجعد الذي ميزه بين أقرانه في الحي. كانت أمه دائمًا ...
02/10/2024


الطفل صاحب قصة الشعر الكيرلي، كان معروفًا بابتسامته البريئة وشعره المجعد الذي ميزه بين أقرانه في الحي. كانت أمه دائمًا ما تمشط له شعره بحب قبل أن يخرج للعب مع أصدقائه. كان طفلًا مليئًا بالحياة، يركض ويضحك في الأزقة، ويرسم السعادة على وجه كل من يلتقي به.
في يوم مأساوي، وبينما كان الحي يعيش تحت تهديد القصف المتواصل، انفجرت قذيفة في مكان قريب من منزلهم. في لحظة، تحول كل شيء إلى دمار وصمت. أمه، التي كانت في المنزل، هرعت إلى الخارج وهي تصرخ باسمه، تبحث عنه بين الأنقاض والدخان. لكن لم يكن هناك أثر له، لا صوت ولا حركة.
بدأت رحلة الأم المحطمة في البحث عن ابنها. ذهبت إلى كل مكان تبحث عنه بين الأنقاض، تسأل فرق الإنقاذ، تزور المستشفيات، وتتنقل بين قوائم الشهداء. كان قلبها يأبى أن يصدق أن صغيرها، صاحب الشعر الكيرلي الذي طالما أحبته، قد رحل.
كل يوم كانت تقف بين صفوف الشهداء، تنظر إلى وجوههم، تمسك بيدها صورته وتسأل: "هل رأى أحد طفلي؟ شعره مجعد، وابتسامته لا تُنسى". كانت تأمل أن يكون قد نجا بطريقة ما، أن يظهر لها من بين الركام كما كان يفعل في الألعاب عندما يختبئ ليمازحها.
مرت الأيام، والبحث لم يتوقف. كانت الأم تبحث بعينيها عن تلك الخصلات المجعدة التي ميزت طفلها، لكنها لم تجده بين الناجين. شعرت الأم بأن كل شهيد يحمل جزءًا من ابنها، فكلما رأت طفلاً شهيدًا، كانت تتخيل أن هذا قد يكون صغيرها، لكن الحقيقة كانت تزداد وضوحًا في قلبها مع مرور الوقت.
رغم الألم الذي لم يخف يومًا، ظلت الأم تتذكر ابنها بابتسامته وشعره المجعد. كانت تتحدث عنه وكأنه لم يرحل، وتخبر الناس عن ضحكاته التي كانت تملأ المنزل. بالنسبة لها، ابنها لم يكن مجرد رقم بين الشهداء، بل كان روحًا نابضة بالحب والذكريات، ولن يختفي من قلبها أبدًا.

  أيوب، طفل لم يتجاوز الخامسة من عمره، عاش واحدة من أقسى القصص التي يمكن أن تحملها ذاكرة إنسان صغير. في صباح يومٍ هادئ، ...
29/09/2024



أيوب، طفل لم يتجاوز الخامسة من عمره، عاش واحدة من أقسى القصص التي يمكن أن تحملها ذاكرة إنسان صغير. في صباح يومٍ هادئ، كانت أسرته تجتمع حول مائدة الإفطار في منزلهم المتواضع. ضحكاتهم كانت تملأ الأجواء، وأيوب يجري بين أخوته، يلعب ويمرح.
ولكن في لحظة تغير كل شيء. دوى صوت انفجار ضخم بالقرب من منزلهم، وتلاه انهيار الجدران وسقوط السقف. ساد الذعر والصراخ، واختفت الضحكات التي كانت تعمر المكان. عندما انتهى كل شيء، وجد أيوب نفسه وحيدًا وسط الأنقاض. لم يفهم في البداية ماذا حدث، ولكنه سرعان ما أدرك الحقيقة القاسية: أسرته كلها قد استشهدت في ذلك الهجوم.
أيوب، الطفل الصغير، أصبح يتيمًا وحيدًا بين ليلة وضحاها. بكى ونادى والدته، والده، وأخوته، لكن لم يأتِ أي رد. تم إنقاذه لاحقًا من قبل الجيران وفرق الإغاثة التي هرعت إلى المكان. الجميع كان مذهولًا لنجاته وسط كل هذا الدمار، لكن ما كان أقسى من الحطام هو الفراغ الذي تركه غياب أسرته.
نُقل أيوب إلى أحد الملاجئ، حيث وجد نفسه محاطًا بالغرباء، دون أن يفهم تمامًا لماذا لم يعد بيته موجودًا، ولماذا لا تعانقه والدته أو يلعب معه أخوته. مع مرور الأيام، بدأ أيوب يتأقلم مع واقعه الجديد، لكنه كان دائمًا يحمل في عينيه نظرة من الحزن العميق والاشتياق لعائلته التي رحلت.
رغم صغر سنه، كان أيوب يتحلى بقوة عجيبة. كان يسير بين الأطفال في الملجأ برأس مرفوع، يحاول أن يتعلم كيف يعتمد على نفسه. أصبح رمزًا للصمود في وجه المآسي، وأيقونة للطفولة المفقودة التي مزقتها الحروب.
تعلقت القلوب بأيوب، واعتنى به الجميع، لكن فراغ فقدان أسرته كان شيئًا لن يُملأ أبدًا. بقي وحيدًا في هذا العالم، لكنه لم يفقد الأمل يومًا، محاولًا أن يجد في حياته الجديدة شيئًا من الدفء الذي سُرق منه.

 غيث، طفل لم يتجاوز عمره أربعة أشهر، وُلد في ظل ظروف صعبة تعصف بمنطقته. كان والداه، أحمد وهالة، يعيشان بأمل أن يتمكنا من...
28/09/2024



غيث، طفل لم يتجاوز عمره أربعة أشهر، وُلد في ظل ظروف صعبة تعصف بمنطقته. كان والداه، أحمد وهالة، يعيشان بأمل أن يتمكنا من توفير حياة كريمة له رغم التحديات. كان أحمد يعمل بجد، وكانت هالة ترعى غيث بكل حب، تحلم بأن يكبر طفلها في كنف أسرة مترابطة.
لكن في يوم مشؤوم، وبينما كان أحمد عائدًا إلى منزله بعد يوم طويل، وقع انفجار عنيف بالقرب منه. أصيب بجروح قاتلة، ولم يتمكن من العودة إلى أسرته. وصل الخبر إلى هالة، التي لم تصدق ما سمعت. انهار العالم من حولها، وأدركت أن غيث أصبح يتيمًا، فقد والده قبل أن يتمكن حتى من التعرف على ملامحه أو سماع صوته.
كانت لحظة قاسية على هالة، التي وجدت نفسها مسؤولة عن تربية طفلها وحدها. على الرغم من الحزن العميق الذي أصابها، قررت أن تكون قوية من أجل غيث. وعدت نفسها بأنها ستعوضه عن غياب والده، وستمنحه الحب والدعم اللذين يحتاجهما في هذه الحياة القاسية.
أصبح غيث رمزًا للصمود في عينيها، وأملاً بأن الحياة تستمر رغم الفقدان. كانت تراقبه وهو يكبر يومًا بعد يوم، وتحكي له قصصًا عن والده الذي ضحى بحياته. غيث، رغم أنه لم يعرف والده، حمل في قلبه حبًا له بفضل الكلمات التي زرعتها والدته في نفسه، وكبر وهو يشعر بالفخر بأن والده كان بطلاً.

27/09/2024



في إحدى الليالي المظلمة والمليئة بالخوف، كانت تولين تجلس مع عائلتها في الخيمة التي لجأوا إليها بعد نزوحهم من منزلهم. كان والدها، الذي اعتادت أن تشعر بالأمان بجواره، يحاول طمأنة الجميع رغم القلق الذي كان يملأ عينيه. كان يعرف أن الأوضاع تزداد سوءًا يومًا بعد يوم.
في صباح اليوم التالي، قرر والد تولين الذهاب لجلب بعض الطعام والماء للعائلة. ودّعهم سريعًا، لكنه وعد تولين بأنه سيعود قريبًا، وابتسم لها تلك الابتسامة التي لطالما شعرت من خلالها بالأمان. لم تكن تعرف أنها آخر مرة ترى فيها ابتسامته.
مرت الساعات، و تولين تجلس بجوار أمها، تنتظر عودة والدها بفارغ الصبر. بدأت تسأل أمها مرارًا: "متى سيعود أبي؟" لكن لم يكن لدى الأم إجابة. مع مرور الوقت، بدأ القلق يتحول إلى خوف، وبدأت الأخبار السيئة تتسرب إلى الخيمة.
في المساء، عاد أحد الجيران إلى الخيمة وهو يحمل الأخبار المفجعة. والد تولين استشهد في قصف وقع بينما كان يحاول الحصول على بعض الحاجيات. كان الخبر كالصاعقة على العائلة، وكأن الأرض قد انشقت تحت أقدامهم. انهارت أم تولين بالبكاء، ولم تستطع أن تخبر طفلتها الصغيرة بالحقيقة.
لكن تولين شعرت بأن شيئًا فظيعًا قد حدث. لم تعد تسأل عن موعد عودة والدها، بل نظرت إلى أمها بعينين غارقتين بالدموع، وكأنها تفهم الحقيقة القاسية دون أن يقول أحد شيئًا. في تلك اللحظة، شعرت تولين بأن عالمها انهار. فقدت ليس فقط والدها، بل فقدت شعور الأمان الذي كان يمنحه لها، وتحولت حياتها من انتظار الأمل إلى مواجهة الألم.

26/09/2024



من بين هؤلاء النازحين، تبرز قصة عائلة أم أحمد، التي كانت تعيش في منزل صغير قبل أن تندلع الحرب. في يومٍ واحد، تحولت حياتها وحياة أبنائها الخمسة رأسًا على عقب. قُصف منزلها واضطرت للنزوح مع أطفالها إلى خيمة على شاطئ البحر.
في البداية، حاولت أم أحمد أن تكون قوية، تغرس في أبنائها الأمل بأن هذا الوضع مؤقت، وأنهم سيعودون قريبًا إلى بيتهم. ولكن الأيام تحولت إلى أسابيع، والأسابيع إلى شهور، ولا يزالون في الخيمة. أم أحمد أصبحت تواجه تحديات يومية؛ من نقص الطعام والماء، إلى البرد القارس في الليل، وحرارة الشمس التي تحرق الأطفال في النهار.
في أحد الأيام، سقط طفلها الصغير مريضًا بسبب البرد الشديد الذي يتسرب إلى الخيمة، واضطرت لحمله والذهاب إلى المستشفى القريب. عند وصولها، وجدت أن المستشفى نفسه مكتظ بالنازحين الآخرين، ولم تجد سريرًا لابنها. جلست تنتظر ساعات في الممر، محاولةً إبقاء طفلها دافئًا بحضنها، ولكن في النهاية لم تستطع إنقاذه.
فقدت أم أحمد ابنها في تلك الليلة الباردة، وأصبحت الخيمة أكثر برودة وحزنًا. ورغم مرور الزمن، لم يفارق الألم قلبها، وأصبح مشهد ابنها وهو يتنفس بصعوبة آخر ذكرى مؤلمة تحمله أينما ذهبت.

26/09/2024



كانت ليلى، طفلة في الثامنة من عمرها، تعيش حياة هادئة في منزلها الصغير مع والديها وإخوتها الثلاثة. كانت تحب اللعب في حديقة المنزل والذهاب إلى المدرسة مع أصدقائها. ولكن فجأة تغير كل شيء. في إحدى الليالي، استيقظت ليلى على صوت الانفجارات والصرخات. شعرت بالخوف، ورأت والدتها تبكي وهي تجمع ما تستطيع من ملابس واحتياجات سريعة.
فرّوا جميعًا تاركين منزلهم خلفهم، ونزحوا إلى مكان لا يعرفون متى سيعودون منه. انتهى بهم المطاف في مدرسة تحولت إلى مأوى للنازحين، حيث تقاسموا الفصول الدراسية مع عشرات العائلات الأخرى. لم تكن المدرسة مكانًا للعب بعد الآن، بل أصبحت مكانًا يعج بالهموم والأحزان.
كانت ليلى تجلس في زاوية الفصل، تحتضن دميتها الصغيرة التي أخذتها معها قبل الرحيل. كانت هذه الدمية هي الشيء الوحيد الذي يذكرها بحياتها السابقة. كل ليلة، كانت تنام وهي تحتضن دميتها، تهمس لها بأنها تشتاق إلى غرفتها وألعابها وحياتها السابقة.
ولكن مع مرور الأيام، بدأت ليلى تفقد الأمل. كانت ترى أطفالًا آخرين يمرضون بسبب الظروف الصعبة، وتسمع قصصًا عن أصدقاءها الذين فقدوا بيوتهم وعائلاتهم. في إحدى الليالي، وبينما كانت ليلى نائمة في أحد الأركان، سمعت والدتها تتحدث مع جارتهم في المدرسة عن وفاة صديقتها المقربة سلمى بعد إصابتها بمرض لم تستطع المستشفى علاجه بسبب نقص الأدوية.
انهار عالم ليلى بالكامل بعد تلك الليلة. لم تعد ترغب في اللعب أو التحدث. كان الألم أكبر من أن تستطيع طفلة في عمرها تحمله. جلست في زاويتها المعتادة، تحتضن دميتها، ولكن هذه المرة لم تكن تهمس لها بأي شيء. فقط دموعها كانت تتحدث، دموع فقدت فيها طفولتها وأحلامها.

Address

B2
Gaza
P840

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when khaled.aslan.16 posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to khaled.aslan.16:

Share

Category