04/09/2026
في العمل الإنساني، التارقت مهم، وقياس عدد المستفيدين جزء أساسي من أي مشروع لكن في المقابل، يجب ألا ننسى أن وراء كل رقم أخصائياً نفسياً يبذل جهداً وطاقة، ويتعامل يوميا مع أطفال وأسر يعيشون ظروف صعبة المشكلة ليست في وجود التارقت، وإنما عندما يصبح تحقيق الرقم أهم من جودة الخدمة وراحة الأخصائي وقدرته على الاستمرار الأخصائي النفسي يحتاج إلى وقت وطاقة وتركيز حتى يقدم خدمة حقيقية، وليس مجرد جلسة تضاف إلى تقرير وفي بيئة مثل قطاع غزة، حيث الأخصائي نفسه يعيش الضغوط والظروف الصعبة، تصبح مسألة الاحتراق الوظيفي أكثر أهمية نحن بحاجة إلى تحقيق التارقت، نعم، لكن بحاجة أيضاً إلى تحقيق التوازن بين العدد والجودة، وبين احتياجات المستفيد وقدرة الأخصائي على الاستمرار ففي النهاية، الأخصائي النفسي ليس آلة، والمستفيد ليس رقماً والعمل النفسي الحقيقي لا يقاس فقط بعدد الجلسات، بل بالأثر الذي تتركه👌.
: محي الدين فارس ✍️
#غزة