10/23/2026
«إذا شفت الطُعم ببلاش… اعرف إنك إنت الصيدة!»
مثل شعبي بسيط، لكنه يحمل رسالة مهمة جدًا للاعبين الشباب وأهاليهم.
في عالم كرة القدم، مش كل شخص يحكي معك عن الاحتراف بده مصلحتك، ومش كل فرصة خارجية هي فعلًا فرصة.
أحيانًا تبدأ القصة برسالة:
«ابنك موهوب، وعنا إله فرصة بأوروبا.»
«في نادي مهتم فيه، بس لازم نتحرك بسرعة.»
«التجربة مجانية، بس السفر والإقامة عليكم.»
«ابعث جواز السفر، وإحنا بنتكفل بالباقي.»
كلام جميل، خصوصًا لما يكون حلم ابنك هو الاحتراف.
لكن هون لازم تسأل: مين المستفيد الحقيقي؟
هل النادي يعرف اللاعب فعلًا؟
هل هناك دعوة رسمية يمكن التحقق منها؟
هل الشخص الذي يتواصل معك مخوّل بتمثيل النادي؟
هل تعرف بالضبط مقابل ماذا تدفع، ولمن؟
وهل هناك التزامات أو شروط لم تُشرح لك؟
المشكلة مش في الفرص المجانية. في فرص حقيقية ومجانية فعلًا، وفي أشخاص يساعدون اللاعبين بنوايا صادقة.
المشكلة عندما يُستخدم حلم اللاعب كطُعم، وتُستغل رغبة الأهل في صناعة مستقبل أفضل لأبنائهم.
والاستغلال مش دائمًا ماليًا.
أحيانًا يكون الهدف جمع بيانات اللاعبين، أو الحصول على توقيعات، أو السيطرة على قراراتهم، أو استخدام أسمائهم للترويج لجهات أخرى.
رسالتي لكل أب وأم:
لا تسمحوا للخوف من ضياع الفرصة أن يدفعكم لاتخاذ قرار لا تفهمون تفاصيله.
ولكل لاعب شاب:
حلمك بالاحتراف ثمين… فلا تجعله وسيلة يستغلّك بها الآخرون.
اسأل، تحقق، استشر، ولا توقّع على شيء قبل أن تفهمه جيدًا.
وتذكّروا:
الفرصة الحقيقية لا تخاف من الأسئلة.
🇵🇸 بال بروز | معًا نصنع المستقبل
#الاحتراف