11/06/2026
دي صورة من مسرحية "شاهد مشافش حاجة"، لو لاحظت هتلاقي ان مصطفى متولي بيلعب دور وكيل النيابة اللي عمله في المسرحية سعيد طرابيك..
بيحكي عصام امام شقيق عادل إمام، في تصريحات لموقع خبر ابيض، ان الصدفة هي اللي خلت مصطفى متولي يعمل الدور دا في المسرحية، وكان سعيد طرابيك بيقدم مشهد المحكمة، ولكنه أصيب بوعكة صحية في يوم، ووقعت في حسبة حيص بيص، مين يعمل المسرحية، فعصام امام واقف في المسرح، فعدى قدامه مصطفى متولي، فقاله تعمل دور وكيل النيابة، بيقول: "رحب مصطفى دون أن يقرأ حتى الدور، وقام بتأديته بعد موافقة عادل إمام، ومنذ هذا اليوم أصبح قريب منا جميعا، يزورنا ونزوره حتى تقدم لخطبة شقيقتي ايمان وتزوجها، واصبح فردا من عائلتنا"، بالمناسبة رمزي العدل شقيق سامي ومدحت ومحمد العدل، لعب دور وكيل النيابة في المسرحية لفترة.
برضه في الصورة، هتلاقي ان اللي عامل دور الحاجب، شخص تاني غير سامي جوهر الشهير بشخصية برعي.. لان سامي جوهر مكانش ممثل اصلا، كان غاوي فن، وبيروح يسهر معاهم، فدخل مرة بقزازة الحاجة الساقعة لعادل إمام، فعادل إمام ارتجل الفقرة دي كلها، عجبت الناس فثبتوها، ولما صوروا المسرحية صوروها بيه، لكن هو مكملش في التمثيل، هو هاجر امريكا، ودرس طيران، وبقى طيار ورئيس لقسم الضيافة بشركة الطيران الكويتي، كبير المضيفين لرحلات المسئولين وكبار الزوار، وبعدين جه سينا عجبته فعمل منتجع سياحي في سينا..
برضه من ضمن اللي كانوا في المسرحية ومشافنهمش، هالة فاخر اللي كانت بطلة المسرحية قبل ناهد جبر، ومتعرفش أيه السبب اللي خلى هالة سابت المسرحية، هتلاقي المواقع كاتبة انها سابت المسرحية علشان وفاة والدها، ودا مش صحيح، لان ابوها مات سنة 1962.. بينما المسرحية كانت بتتعرض في السبعينات.. المهم جات ناهد جبر.. بس فيه صور كتير لهالة من المسرحية، واسمها كان على إعلانات المسرحية..
برضه حصلت ازمة وخناقة على المسرحية، مين مألفها اصلا، المسرحية في الاساس، هي قصة قصيرة للمثل بيتر أوستينوف اسمها "اليوم به 42,200 ثانية" ، وعملها اعداد مسرحي "مصطفى أبو حطب" و"إبراهيم الدسوقي"، لكن سمير خافجي مكتبش اسامي الاتنين، وهتلاقي المسرحية بتحكي عن شخص وحيد اسمه "ادوين أبلكوت - سرحان عبد البصير"، اللي بيلعب شخصية الأرنب سيجفريد (سفروت) في برنامج الأطفال الإذاعي "هيا بنا نلعب"، ويهوى زيارة حديقة الحيوان في أوقات فراغه للجلوس بجوار الأرانب، وأثناء عودته لمنزله متأخراً ذات يوم يستوقفه عدد من رجال البوليس أمام منزله، ويخبرونه أن جارته الحسناء تم قتلها في**صاب بالإغماء، ويتكرر إغماء لما يشوف دماء الق**تيلة، وحينما يتعرف على الجثة، وهو مش عارف يعني ايه الست عنايات شغالة رقاصة.. فالظابط مبيصدقش ان في شخص بالسذاجة دي..، هي هي نفس القصة اللي شفتها في المسرحية.. لكن موقع السينما بينسب المسرحية لـ الفريد ف*ج... ودا مش صح.. لكن المؤلفين "مصطفى أبو حطب" و"إبراهيم الدسوقي" رفعوا قضية قعدت سنين في المحاكم واتحكملهم بـ 30 الف جنيه ونزل اسمهم على المسرحية في العرض التلفزيوني...