24/08/2026
جلست أمامي تشد يديها بتوتر، ثم قالت: لا أفهم ما يحدث، أشعر بالمحبة والراحة، لكنني لا أستطيع الاستمتاع كما في السابق. وكان القلق يرافقها يوميًا دون أن تنتبه إلى أثره، بين التفكير المستمر، والتوتر، والانشغال الذهني، حتى أصبح حضورها الذهني أثناء العلاقة أقل من السابق.
أوضحتُ لها أن القلق قد يؤثر مباشرة في القدرة على الاستمتاع والنشوة، لأن التوتر المستمر يجعل الجسد في حالة تأهب، ويقلل الاسترخاء والتركيز والاستجابة الطبيعية. لذلك فإن علاج القلق و التوتر مهم للتحسن. وفي نهاية الزيارة، أدركت أن المشكلة ليست ضعفًا فيها، بل رسالة من الجسد تحتاج إلى فهم واهتمام.
#القلق #السعودية #جدة