07/05/2026
في اليوم العالمي للقابلات يسعدني ان اهمس هذه الكلمات في اذن كل سيده لتسمعها كل قابلة.
القابلة ليست فقط شخصًا يساعد في الولادة…
هي المرأة التي تمسك يد امرأة أخرى في أكثر لحظات حياتها قوةً وخوفًا وألمًا وجمالًا في نفس الوقت.
القابلة تدخل غرفة الولادة بهدوء، لكنها تحمل طمأنينة كبيرة.
تعرف كيف تسمع نبض الخوف قبل أن تسمع نبض الجنين، وكيف تقول كلمة بسيطة تغيّر شعور الأم بالكامل:
“أنتِ بخير… أنا معك.”
دورها لا يقتصر على متابعة الطلق أو قياس العلامات الحيوية، بل هي دعم نفسي، وأمان، وصوت هادئ وسط التوتر.
تشرح، تطمئن، تشجع، وتحتفل مع الأم بأول صرخة لطفلها وكأنها معجزة تتكرر للمرة الأولى كل مرة.
القابلة القوية ليست التي تعرف الإجراءات فقط، بل التي تملك قلبًا رحيمًا وصبرًا طويلًا وابتسامة تُشعر المرأة بأنها قادرة على العبور.
وفي كثير من الأحيان…
الأم قد تنسى تفاصيل الألم، لكنها لا تنسى القابلة التي كانت بجانبها عندما أصبحت “أمًا”.
, #اليوم _العالمي_للقابلات