Mental health - الصحة النفسية

Mental health - الصحة النفسية لحجز موعد أرجو الإتصال من الساعة 4-6 يوميا عدا الجمعة على الجوال
0933370117

08/08/2026

أجمل حقيقة في علم الأعصاب

كل تجربة تعيشها...

تغير دماغك.

كل كتاب.

كل صديق.

كل عادة.

كل رياضة.

كل صلاة بخشوع.

كل عمل خير.

كل حسن ظن بالله

كل كلمة طيبة.

كل صدقة تبتغي بها وجه الله.

تترك أثرا ماديا داخل الدماغ.

أنت لست الشخص نفسه الذي كنت عليه قبل سنة.

ودماغك أيضا ليس هو نفسه.

وهذه هي أجمل رسالة أمل يقدمها العلم:

ما دام الدماغ حيا... فالتغيير ممكن.

الدكتور همام عرفه
اختصاصي بالطب النفسي

07/08/2026

أنا لا أبتعد عن الناس… أنا أحتاج إلى بيئة يستطيع جهازي العصبي احتمالها

لا أعاني من مشكلة في التواصل مع الناس، ولا أصف نفسي بأنني شخص يعاني من القلق الاجتماعي أو الخوف من التفاعل مع الآخرين. أستطيع أن أكون طبيعيا، حاضرا، ومتفاعلا عندما تكون البيئة من حولي مناسبة لقدرتي على التحمل.

لكن لدي حساسية شديدة تجاه الزحام، والضجيج، وكثرة الحركة، وتعدد المثيرات في الوقت نفسه.

لا أستطيع فحص مريض و معه أكثر من مرافق واحد.

أفقد التركيز.
يصبح الحوار بينهم.
تريد الأم و الأب و الأخ أن يكونوا مع المريض...لا أستطيع ذلك
مرافق واحد فقط مع المريض.
في البيئات شديدة الازدحام أشعر بأن كمية المعلومات الحسية التي تصل إلي تصبح أكبر من قدرتي على معالجتها بهدوء، فأتعرض لاستنزاف سريع ومزعج، وقد يصل الأمر إلى شعور حقيقي بالألم والاختناق النفسي وفقدان الراحة والأمان، وكأن البيئة المحيطة أصبحت أكبر من طاقتي على الاحتمال.

لذلك، فإن ما يحدث لي في الأماكن المزدحمة لا أراه رفضا للناس، ولا كراهية للاجتماع بهم، ولا تقليلا من شأن المناسبات أو أصحابها.
إنه أقرب إلى استجابة حسية وعصبية لبيئة مرتفعة التحفيز.

هناك فرق مهم بالنسبة لي بين أن أكون وسط الناس، وبين أن أكون وسط الكثير من الأصوات والحركات والمعلومات والمثيرات المتزامنة.
لا تكون المشكلة في الأشخاص أنفسهم، وإنما في كثافة البيئة المحيطة بهم.

في المقابل، عندما أكون في مكان هادئ ومنظم وقليل المثيرات، أستعيد توازني بسرعة، وأشعر بأنني أعود إلى حالتي الطبيعية دون حاجة إلى عزلة اجتماعية طويلة أو صعوبة في التعامل مع الآخرين.

ومن هذا المنطلق، يمكن فهم بعض سلوكياتي على أنها محاولة لتنظيم مستوى التحفيز الذي أتعرض له، وليس انسحابا من الحياة الاجتماعية. لذلك أعتذر غالبا عن مناسبات مهمة، و أتجنب أماكن مزدحمة، حتى عندما تكون المناسبة عزيزة علي أو يكون الحضور فيها تعبيرا عن التقدير والوفاء.
أقسم بالله كنت رافضا أن أحضر عرسي عندما تزوجت...دخلت تحت الضغط من الأهل دقائق و انزعجت أيام من الضجيج و العجقة و الأصوات و ...
هذا القرار لا يعكس قيمة المناسبة عندي، بل يعكس حدود قدرتي على التحمل في ذلك النوع من البيئات.

أستطيع أن أصف هذه السمة بأنها حساسية مرتفعة للمثيرات وسرعة في الوصول إلى حالة فرط التحفيز الحسي
(sensory overstimulation)

وهي سمة أعرفها في نفسي منذ الطفولة، وليست موقفا اجتماعيا طارءا أو موقفا من الناس.

ولذلك أفضل ألا يُساء تفسير هدوئي أو تجنبي لبعض الأماكن على أنه تكبر، أو جفاء، أو عدم اهتمام، أو خوف من المجتمع. أنا ببساطة أتعامل مع بيئتي وفق الطريقة التي يستجيب بها جهازي العصبي للمثيرات.

أنا لا أحتاج إلى الابتعاد عن الناس بقدر ما أحتاج إلى تقليل الضوضاء من حولي.

فالهدوء بالنسبة لي ليس فراغا، والعزلة المؤقتة ليست انسحابا... بل وسيلة لاستعادة التوازن بعد التعرض لكمية كبيرة من المثيرات.

وأصبحت أرى أن معرفة حدودي ليست ضعفا، بل نوع من الوعي بالذات. فكما يعرف الإنسان ما الذي يرهق جسده، من المهم أن يعرف أيضا ما الذي يرهق جهازه العصبي، وأن يتعامل مع هذه الحدود بواقعية دون جلد للذات أو إجبار مستمر على الاحتمال.
لا أستطيع أن أفحص مريض،و في غرفة الإنتظار الصغيرة جدا في عيادتي ناس كثيرون.
أنظم ذلك بمواعيد
احتراما لوقت المريض و من أجل جودة عملي.
لا أستطيع استقبال أي مريض بدون موعد سابق مهما كانت الظروف.
الحالات الإسعافية مكان تدبيرها المشفى و ليس العيادة.
هكذا خلقني الله سبحانه،و أنا راض بما قسمه لي.
عندي نقاط ضعف أحاول حلها.
و أرجو ممن يرغب بالتعامل معي أن يفهمني،فإن قبلني فأهلا به،و إلا فأنا أعذره و أكيد هو بغنى عني.

د. همام عرفه
اختصاصي بالطب النفسي

07/08/2026

سأخبركم بمعلومة عن الدماغ...قد لا تصدقونها.
هل تعلم أن دماغك يتخذ القرار... قبل أن تشعر أنك اتخذته؟

قد تبدو الفكرة صادمة، لكنها من أكثر النتائج إثارة في الطب النفسي.

في ثمانينيات القرن الماضي، أجرى عالم الأعصاب بنجامين ليبت تجربة شهيرة، طُلِب فيها من المشاركين أن يحركوا إصبعهم في أي لحظة يختارونها، مع تسجيل النشاط الكهربائي لدماغهم.

كانت المفاجأة أن الدماغ بدأ يُظهر ما يسمى "جهد الاستعداد" (Readiness Potential) قبل أن يعلن الشخص شعوره الواعي بالرغبة في تحريك إصبعه بحوالي 200 ميللي ثانية، بل إن بعض الدراسات الحديثة باستخدام الرنين المغناطيسي الوظيفي استطاعت التنبؤ ببعض القرارات البسيطة قبل عدة ثوانٍ من وعي الشخص بها.

هل يعني ذلك أننا لا نملك إرادة حرة؟

ليس بهذه البساطة.

ما زال هذا السؤال من أكثر الأسئلة إثارة للجدل في الفلسفة و الطب النفسي و علم الأعصاب.
فهناك من يرى أن الدماغ يبدأ تجهيز القرار، بينما يبقى للوعي دور في إيقافه أو تعديله في اللحظة الأخيرة، وهو ما سماه ليبت "حق النقض" (Free Won't).

الدرس الأهم هنا ليس إنكار الإرادة الحرة، بل أن وعينا ليس المدير الوحيد للعقل كما كنا نعتقد.

الكثير من العمليات التي تحدد قراراتنا، وانفعالاتنا، وحتى كلماتنا، تبدأ خلف الكواليس، ثم يصل إلينا المنتج النهائي فنشعر أننا اتخذنا القرار بالكامل.

لهذا السبب:

- قد تشعر بعدم الارتياح تجاه شخص قبل أن تعرف السبب.
- وقد تتخذ قرارا ثم تبدأ في اختراع المبررات المنطقية له لاحقا.
- وقد يغير النوم أو الجوع أو التوتر قراراتك أكثر مما تتخيل، دون أن تشعر.

كلما فهمنا أن العقل ليس مجرد "وعي"، أصبحنا أكثر تواضعا في الحكم على أنفسنا وعلى الآخرين.

العقل البشري لا يكذب علينا... لكنه لا يخبرنا دائما بالقصة كاملة.

الدكتور همام عرفه
اختصاصي بالطب النفسي

07/08/2026

هل تعرف ما الذي يحافظ على صحتك حقا؟

هل تعرف ما هو أهم شيء في صحتك؟

فكر قبل أن تجيب.

هل هو الطعام الصحي؟
الرياضة؟
النوم؟
الفيتامينات؟
الفحوص الطبية؟

نعم… كلها مهمة.

لكن ماذا لو كانت هناك أشياء أخرى في حياتك تؤثر في صحتك أكثر مما تتخيل؟

وماذا لو كان جسدك يحاول أن يخبرك بها كل يوم…

وأنت لا تسمعه؟

أنا د. همام عرفه

عملت نحو عشر سنوات في الطب العام، بين الباطنة والأطفال والإسعاف، في العيادات والمشافي والمستوصفات.

وفي بدايات عملي كنت أعتقد أن مهمتي الأساسية هي أن أجد المرض…

ثم أصف العلاج.

لكن السنوات علمتني أن هناك سؤالا أعمق بكثير:

ماذا لو كان علينا أن نفهم الإنسان قبل أن نفهم مرضه؟

كنت أستقبل مرضى يأتون ليلا وهم يتألمون بشدة.

أفحصهم.

أطلب التحاليل.

أجري الاستقصاءات اللازمة.

وأستشير الاختصاصيين عند الحاجة.

ثم تحدث المفارقة:

المريض يتألم فعلا… لكننا لا نجد تفسيرا عضويا يفسر ما يعانيه.

صداع.

تعب.

وهن.

آلام في الظهر والرقبة والأطراف.

اضطرابات في الهضم.

مشكلات في النوم.

فقدان الحماس.

شعور دائم بأن شيئا ما ليس على ما يرام.

والفحوص تكون طبيعية و لا تفسر وحدها حجم المعاناة.

كنت أستطيع أن أعطي مسكنا.

أو مهدئا.

يخف الألم.

لكن سؤالا ظل يطاردني:

هل عالجت السبب… أم أنني أسكت الرسالة فقط؟

ثم بدأت ألاحظ شيئا آخر.

كان بعض المرضى يعيشون في علاقات مؤذية.

بعضهم يكره عمله.

بعضهم يعيش تحت ضغط مستمر.

بعضهم فقد شخصا يحبه.

بعضهم يعيش وحيدا.

بعضهم فقد معنى حياته.

وبعضهم كان يملك كل شيء تقريبا…إلا السلام.

وهنا بدأت رحلتي الحقيقية.

درست الطب النفسي.

وتعمقت في البحث العلمي والطب المسند بالدليل.

وتعلمت أن أميز بين ما نعرفه فعلا، وما نظنه، وما لا يزال يحتاج إلى مزيد من البحث.

واكتشفت أن الإنسان أكثر تعقيدا من أن نختصره في تشخيص أو تحليل أو صورة أشعة.

أنت لست نتيجة تحليل الدم.

أنت قصتك.

علاقاتك.

ذكرياتك.

عملك.

مخاوفك.

طموحاتك.

حبك.

فشلك.

نجاحك.

إيمانك أو منظومتك الروحية.

بيئتك.

وكل ما تعيشه يوما بعد يوم.

والعلم نفسه أصبح ينظر بصورة أكثر تكاملا إلى العلاقة بين الجسد والعقل والسلوك والبيئة.

نحن نعرف اليوم أن العزلة الاجتماعية والضغط المزمن والعلاقات المؤذية وظروف العمل والبيئة وأنماط الحياة يمكن أن ترتبط بالصحة الجسدية والنفسية وجودة الحياة.

وهنا أريدك أن تنتبه إلى شيء مهم:

أنا لا أقول إن كل مرض سببه نفسي.

ليس هذا صحيحا.

السرطان ليس مجرد مشكلة نفسية.

والسكري ليس مجرد نتيجة للتوتر.

والفشل الكلوي ليس سببه علاقة سيئة.

والاضطرابات النفسية نفسها ليست مجرد "ضعف إرادة".

الأمر أعقد من ذلك.

لكن الخطأ المقابل هو أن نتصور أن الإنسان جسد منفصل عن حياته.

الصحة شبكة متداخلة.

فاسأل نفسك:

كيف هي علاقتك بزوجتك؟

كيف هي علاقتك بزوجك؟

كيف هي علاقتك بأطفالك؟

هل تعيش في أمان… أم في خوف؟

هل عملك يمنحك معنى وكرامة؟

أم أنك تستيقظ كل صباح وأنت تشعر أنك ذاهب إلى مكان تكرهه؟

هل لديك شخص تستطيع أن تحدثه دون خوف؟

هل تستطيع أن تقول "لا"؟

هل تستطيع أن تقول "أنا متعب"؟

هل تستطيع أن تبكي؟

هل تستطيع أن تحب؟

هل تستطيع أن تستريح دون أن تشعر بالذنب؟

هل لديك شيء تؤمن به ويمنح حياتك معنى؟

هذه ليست أسئلة فلسفية بعيدة عن الطب.

إنها أسئلة عن الإنسان.

والإنسان هو موضوع الطب الحقيقي.

وهنا نصل إلى أهم فكرة:

جسدك لا يتحدث دائما بالصوت الذي تتوقعه.

أحيانا يتحدث بالتعب.

أحيانا بالأرق.

أحيانا بالصداع.

أحيانا بتوتر العضلات.

أحيانا باضطراب الهضم.

وأحيانا بمجرد شعور داخلي يقول:

"أنا لست بخير."

لا تتجاهل هذه الرسالة.

لكن لا تفسرها وحدك أيضا.

افحص جسدك.

واستمع إلى نفسك.

وانظر إلى حياتك.

الثلاثة معا.

قد يقول لك جسدك:

"أنا بحاجة إلى النوم."

وقد يقول:

"هذا الضغط أصبح أكثر من قدرتي."

وقد يقول:

"هذه العلاقة تؤذيني."

وقد يقول:

"أنت تعيش بعيدا عن نفسك."

وقد يقول ببساطة:

"اذهب إلى الطبيب."

وفي كل الحالات…

هناك رسالة تستحق أن تُسمع.

وأريد أن أصحح فكرة مهمة جدا:

الصحة ليست مجرد أن تكون تحاليلك طبيعية.

الصحة ليست فقط ألا يكون لديك مرض.

الصحة أن تكون قادرا على أن تعيش.

أن تحب.

أن تعمل.

أن ترتاح.

أن تضحك.

أن تبدع.

أن تنتمي.

أن تجد معنى.

وأن تشعر أنك تعيش حياتك…

لا مجرد أن تؤدي واجباتك.

لذلك، في المرة القادمة التي تشعر فيها بألم أو تعب متكرر، لا تسأل فقط:

"ما الدواء الذي أحتاجه؟"

اسأل أيضا:

"ما الذي يحدث في حياتي؟"

متى بدأ هذا الألم؟

ماذا تغير في حياتي قبله؟

كيف أنام؟

كيف أعمل؟

كيف أحب؟

كيف أعيش؟

هل أشعر بالأمان؟

هل أعيش كما أريد… أم كما يريد الآخرون؟

وهل هناك شيء أحاول منذ سنوات أن أتجاهله؟

لكن تذكر:

الاستماع إلى جسدك لا يعني تجاهل الطب.

بل يعني أن تستخدم الطب بصورة أوسع وأكثر إنسانية.

لا تستبدل الطبيب بالتأمل.

ولا تستبدل الدواء بالتفكير الإيجابي.

ولا تنسب كل مرض إلى النفس.

افحص أولا… ثم افهم الصورة كاملة.

ربما تكون الهمسة الأولى من جسدك:

غير شيئا.

ضع حدودا.

اطلب المساعدة.

نم.

استرح.

تحرك.

عبر.

اقترب ممن تحب.

ابتعد عمن يؤذيك.

ابحث عن معنى.

أو…

اذهب إلى الطبيب.

لكن لا تنتظر حتى تتحول الهمسة إلى صرخة.

لأن أفضل وقت للاستماع إلى جسدك…

هو قبل أن يضطر إلى رفع صوته.

أنا د. همام عرفه

وفي هذه الرحلة تعلمت شيئا غير نظرتي إلى الطب:

لم تعد الأمراض وحدها هي ما يهمني…

بل الإنسان الذي يحملها.

والسؤال الذي أتركه لك اليوم:

ماذا يحاول جسدك أن يقول لك… وأنت ما زلت ترفض أن تسمعه؟

الدكتور همام عرفه
اختصاصي بالطب النفسي

07/08/2026

الخبر السار...

القلق لا يعني أنك ضعيف.

بل يعني أن جهاز الإنذار لديك يعمل أكثر من اللازم.

العلاج لا يزيل جهاز الإنذار.

بل يعلمه متى يهدأ و متى يعمل.

د.همام عرفه
اختصاصي بالطب النفسي

07/08/2026

هل تستطيع أن تركز في مهمتين معقدتين في الوقت نفسه؟

الإجابة العلمية: لا.

يعتقد كثير من الناس أنهم بارعون في "تعدد المهام"، لكن علوم و أبحاث الطب النفسي تقول شيئا مختلفا.

العقل البشري لا يعالج مهمتين معقدتين في اللحظة نفسها، بل ينتقل بسرعة بينهما. وكل انتقال يستهلك جزءا من الانتباه والذاكرة العاملة والطاقة الذهنية، حتى لو لم نشعر بذلك.

هذه العملية تسمى:
تكلفة تبديل المهام.

ومع كل انتقال يحدث:
• زيادة في الأخطاء.
• بطء في الإنجاز.
• ضعف في جودة التفكير.
• ارتفاع في الشعور بالإرهاق الذهني.

لهذا قد تجد شخصا يقرأ مقالا علميا، وبين كل فقرة يرد على رسالة هاتف، ثم يعود للقراءة... وبعد عشر دقائق يكتشف أنه لم يفهم ما قرأ، ولا كتب ردا جيدا.

المشكلة ليست في الذكاء...
بل في طريقة عمل الدماغ.

تطبيقات عملية يمكن أن تغير يومك:

1. إذا كنت تدرس، فأغلق الإشعارات تماما.
كل إشعار لا يسرق ثواني من وقتك فقط، بل يسرق دقائق حتى يستعيد دماغك تركيزه الكامل.

2. لا تفتح إيميلك كل خمس دقائق.
خصص له أوقاتا محددة، وستنجز عملك الأساسي بسرعة أكبر.

3. أثناء الحديث مع شخص، لا تنشغل بالهاتف.
الانتباه المنقسم يضعف جودة التواصل، ويجعل الطرف الآخر يشعر - حتى دون وعي - بأنه غير مهم.

4. أثناء القيادة، لا تجر محادثة هاتفية معقدة، حتى لو كنت تستخدم سماعة.
الخطر ليس لأن يديك مشغولتان، بل لأن انتباهك مشغول.

5. إذا كان لديك عمل يحتاج إلى تفكير عميق، فاعمل عليه وحده لمدة 30 إلى 60 دقيقة، ثم خذ استراحة قصيرة.
ستتفاجأ بكمية الإنجاز مقارنة بالعمل المتقطع.

6. إذا شعرت أن ذهنك مشتت طوال اليوم، فلا تسأل: كيف أركز أكثر؟
اسأل: ما الذي علي أن أقاطعه و الذي يشتت انتياهي.

إذن:

التركيز ليس القدرة على فعل أشياء كثيرة في الوقت نفسه.

التركيز هو القدرة على اختيار شيء واحد، ومنحه انتباهك الكامل.

أحيانا... أفضل طريقة لتنجز أكثر، هي أن تفعل أقل... ولكن بتركيز كامل.

الدكتور همام عرفه
اختصاصي بالطب النفسي

العقل لا يرى الواقع كما هو... بل كما يتوقع أن يكون...هل سبق أن دخلت مجلسا وشعرت أن الجميع يراقبك؟هل قرأت رسالة قصيرة، فف...
06/08/2026

العقل لا يرى الواقع كما هو... بل كما يتوقع أن يكون...

هل سبق أن دخلت مجلسا وشعرت أن الجميع يراقبك؟

هل قرأت رسالة قصيرة، ففسرتها على أنها برود أو تجاهل، ثم اكتشفت لاحقا أن صاحبها كان منشغلا فقط؟

في الحالتين، لم يكن الواقع هو الذي خدعك...
بل توقعات عقلك.

من أكثر الأفكار إثارة في الطب النفسي الحديث أن الدماغ ليس آلة لتسجيل الواقع، بل آلة للتنبؤ به.

فالدماغ لا ينتظر وصول المعلومات ثم يفسرها، وإنما يبني باستمرار توقعات عما سيراه ويسمعه ويشعر به، ثم يقارن هذه التوقعات بما يصل إليه من الحواس. وما نعيشه في النهاية ليس الواقع وحده، بل الواقع بعد أن يمر عبر عدسة التوقعات.

لهذا السبب، قد يشاهد شخصان الموقف نفسه ويخرجان بانطباعين مختلفين تماما.

القلق يعلم الدماغ أن العالم مكان مليء بالتهديدات، فيصبح صاحبه شديد الانتباه لأي إشارة قد تعني خطرا، بينما تمر إشارات الأمان دون أن يلاحظها.

والاكتئاب يعلم الدماغ أن المستقبل مظلم، فيتذكر الإخفاقات بسهولة، ويشكك في النجاحات، ويحول الأخطاء الصغيرة إلى أدلة على انعدام القيمة.

ومن تعرض لصدمات أو خيبات متكررة، يبدأ بتوقع الرفض أو الخيانة حتى من أقرب الناس إليه، لا لأنهم يستحقون ذلك، بل لأن الدماغ يفضل أن يخطئ في اتجاه الحذر على أن يتعرض للأذى مرة أخرى.

هكذا تعمل أدمغتنا.

إنها لا تكذب علينا عمدا...
إنها تحاول حمايتنا.

لكن ما كان يحمي الإنسان بالأمس، قد يصبح سجنه اليوم.

فإذا ظلت التوقعات القديمة تحكم تفسير الواقع الجديد، أصبح الإنسان يرى العالم بعين الماضي، لا بعين الحاضر.

وهنا تكمن قيمة العلاج النفسي.

فالعلاج لا يزرع أفكارا إيجابية مكان الأفكار السلبية، ولا يطلب من الإنسان أن ينكر الواقع، بل يساعد الدماغ على تحديث توقعاته في ضوء الأدلة، حتى يصبح الواقع هو الذي يقود التفسير، لا الخوف، ولا الصدمة، ولا الاكتئاب.

ولهذا، فإن كثيرا من معاناة الإنسان لا تنشأ من الأحداث نفسها، وإنما من الطريقة التي يتوقع بها حدوثها، ويفسر بها معناها.

الخلاصة العلمية:

العقل لا يرى الواقع كما هو...
بل كما يتوقع أن يكون.

وكلما كانت توقعاتنا أكثر مرونة، وأكثر استعدادا للتغير أمام الأدلة، أصبح إدراكنا أقرب إلى الحقيقة، وكانت صحتنا النفسية أفضل.

الدكتور همام عرفه
اختصاصي بالطب النفسي

06/08/2026

دماغك لا يفرق دائما بين الخطر الحقيقي والمتخيل
هل تعلم؟
إذا تخيلت موقفا محرجا أو مخيفا بشكل متكرر، يستجيب دماغك كما لو أن الحدث يحدث بالفعل، فيزيد نبض القلب ويُفرز هرمونات التوتر.
لهذا السبب فإن القلق المستمر يستنزف الجسم، بينما يساعد التدريب على إعادة توجيه الأفكار وتقنيات الاسترخاء في تهدئة الدماغ.

الدكتور همام عرفه
اختصاصي بالطب النفسي

06/08/2026

"الكمال"... قناع يخفي معاناة نفسية

يظن الناس أن الشخص الكمالي (الذي يسعى للمثالية و الكمال) هو الأكثر نجاحا.

لكن في العيادات النفسية...
نرى الصورة من زاوية مختلفة.

نرى أشخاصا يرهقهم التفكير قبل أن يبدأوا.
ويؤجلون مشاريعهم خوفا من أن تكون أقل من المثالية.
ويعتذرون عن نجاحاتهم لأنها "لم تكن بالمستوى المطلوب".
ويجلدون أنفسهم على أخطاء لا يلاحظها أحد سواهم.

لهذا...

الكمال ليس فضيلة.
بل هو عبئ نفسي ثقيل.

في الطب النفسي، نفرق بين أمرين مختلفين تماما:

السعي نحو التميز...
والكمالية المرضية.

الأول يدفع الإنسان إلى التطور.

أما الثانية فتدفعه إلى القلق.

الأول يقول:
"سأبذل أفضل ما أستطيع."

أما الثانية فتقول:
"إذا لم يكن مثاليا... فلا قيمة له."

وهنا تبدأ المشكلة.

لأن الإنسان لا يعود يسعى للنجاح...
بل يحاول الهروب من الخطأ.

ويصبح الخوف من الفشل أكبر من الرغبة في الإنجاز.

تشير الدراسات إلى أن الكمالية المرضية ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالقلق والاكتئاب والوسواس القهري واضطرابات الأكل والاحتراق النفسي، كما ترتبط بانخفاض الرضا عن الحياة، حتى عند الأشخاص ذوي الإنجازات العالية.

والمفارقة أن الكمالية لا تنتج أداء أفضل.

بل تنتج:

التسويف...
والتردد...
والإرهاق...
وفقدان متعة العمل.

لماذا؟

لأن العقل الكمالي لا يسأل:
"هل أنجزت؟"

بل يسأل:
"هل كان الإنجاز مثاليا؟"

وهذا سؤال لن يجد إجابة ترضيه.

من أكثر الأفكار شيوعا لدى الشخص الكمالي:

"أي خطأ يعني أنني غير كفء."

"إذا لم أكن الأفضل، فأنا فاشل."

"يجب أن أرضي الجميع."

"لا يحق لي أن أخطئ."

هذه ليست حقائق...

إنها أفكار مشوهة تغذيها الكمالية.

الحقيقة النفسية المهمة هي:

الأشخاص الأكثر نجاحا ليسوا الأقل خطأ...

بل الأكثر قدرة على التعلم من أخطائهم.

في العلاج النفسي، لا نحاول أن نجعل الإنسان أقل طموحا.

بل نحاول أن نفصل بين أمرين:

قيمة الإنسان...

ونتيجة أدائه.

لأن قيمتك لا تزيد عندما تنجح...

ولا تنقص عندما تخطئ.

أنت مسؤول عن الاجتهاد...

ولست مسؤولا عن الوصول إلى الكمال.

وفي النهاية...

لا تجعل الكمال يسرق منك الإنجاز.

ولا تجعل الخوف من الخطأ يمنعك من الحياة.

فالأشجار لا تنمو لأنها كاملة...

بل لأنها تستمر في النمو.

الصحة النفسية ليست أن تعيش بلا أخطاء... بل أن تعيش دون أن تجعل كل خطأ يحكم على قيمتك كإنسان.

الدكتور همام عرفه
اختصاصي بالطب النفسي

الأسرة هي الجذور التي تمنحنا الثبات، والأجنحة التي تعيننا على التحليق.
05/08/2026

الأسرة هي الجذور التي تمنحنا الثبات، والأجنحة التي تعيننا على التحليق.

Address

ساحة عرنوس
Damascus

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Mental health - الصحة النفسية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share