09/04/2026
ونحن مازلنا في البدايات الأولى ...
1- تأتينا رسائل بالإهانات والشتائم والتهديدات تبعث على النفور والاستغراب وكأن مشروعنا هو الأول في العالم ، أو كأننا ندعو لتجارة الرقيق أو العبيد أو نحض – لا سمح الله – على الفجور.
إن مواقع التواصل الاجتماعي مليئة بالمعاصي والفجور والزنا وانتهاك حرمات وشعائر الله والموبقات.
2- ومن يبحث عن الحلال والزواج الشرعي وهو في ضيق عيش سيجدنا سنداً وعوناً ، ومن يبحث عن المتعة الدنيوية والآنية وضنك العيش والفقر يجد مواقع التعارف الماجنة الخليعة أيضاً.
ونرجو من الجميع أن ينظروا إلى هذه المبادرة بعين الإنصاف، وأن يُحسنوا الظن ما دامت منضبطة بالشرع والقانون، وأما الاتهامات التي تأتينا أننا جماعة من محافظة معينة أو من طائفة معينة ، فهي لا تمت للإسلام بصلة ، وسواء كنا من الشمال أو من الشام فإننا أخذنا على عاتقنا أخذ زمام المبادرة وفق الضوابط الشرعية والقانونية.
3- وأخيراً ننوه لكم أننا استقبلنا الكثير من الطلبات من الشباب ومن الفتيات ، وقد لمسنا في كثير من الرسائل رغبة صادقة لدى الشباب والفتيات في الزواج على أساس الدين والخلق والتفاهم، بعيدًا عن المظاهر والمغالاة ، نحن هنا موجودون لمن يؤمنون بالله ورسول الله صلى الله عليه وسلم وأحاديثه الشريفة ، ونضع نصب أعيننا دائماً حديث : (عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "ثلاثةٌ حقٌّ على اللَّهِ عونُهُم: المُجاهدُ في سبيلِ اللَّهِ، والمُكاتِبُ الَّذي يريدُ الأداءَ، والنَّاكحُ الَّذي يريدُ العفافَ").
ونشكر كل من تواصل معنا ووضع ثقته في فريقنا ونسأل الله سبحانه وتعالى أن نكون سبباً وجسراً لبناء بيت زوجية صالح على منهج وبيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه المصطفين الأخيار.
#دمشق
#حلب
#إدلب
#حمص
#حماه
#سوريا
Send a message to learn more