12/08/2021
الإرضاع الوالدي:🤱🤱🤱
يحتفل العالم هذا الأسبوع بيوم الإرضاع الوالدي نظرا" لأهميته البالغة في تغذية الأطفال الرضع ونموهم وتطورهم الروحي الحركي.
قولا" واحدا" لا يوجد حليب في العالم يعادل أو يماثل حليب الأم بالنسبة للرضيع ، فهو الأنسب ، والأنظف ، ويحتوي على معظم حاجات الرضيع من العناصر الغذائية والفيتامينات والمعادن والعناصر الزهيدة والعناصر المناعية والكثير الكثير .... كما أنه يتغير كميا" ونوعيا" بحسب عمر الرضيع وهو عقيم ولا يكلف الأسرة مبالغ باهظة لشراء الحليب البديل الصناعي. كما يقي الأطفال من كثير من الأمراض كالإسهالات والتهابات الأذن الوسطى والتنفسية وأمراض التحسس ومن البدانة ، كما يحمي الأم من الإصابة بسرطان الثدي .
إن موانع الإرضاع الوالدي قليلة جدا" ، وليس هناك أي مبرر لعدم الإرضاع الوالدي ، ويجب التشجيع عليه اعتبارا" من الأسرة إلى المدارس والجامعات والمؤسسات الصحية ولاسيما مراكز رعاية الحوامل حيث يجب تدريب الأم على الإرضاع الوالدي وتهيئتها نفسيا" وتقديم الدعم اللازم لها قبل وأثناء وبعد الولادة ، وعدم الإصغاء لنصائح الأقارب والأصدقاء والجيران الذين يشجعون الأم بعدم الإرضاع الوالدي والبدء بالإرضاع الصناعي .
إن طبيب الأطفال المختص وحده هو من يقرر إذا كان هناك حاجة لدعم تغذية الطفل بالحليب الصناعي بالإضافة للإرضاع الطبيعي وذلك بمتابعة الرضيع دوريا" من حيث الوزن والنمو والتطور.
دائما" تكون نسب الإرضاع مرتفعة خلال الأشهر الأولى بعد الولادة إنما تتناقص بسرعة بعد ذلك لأسباب عديدة وتختلف بين البلدان .
ويبقى التشجيع وتقديم الدعم للأم الحامل والمرضع أهم وسائل المشجعة لبدء الإرضاع الوالدي والإستمرار به حتى عمر السنتين إن أمكن ، ولكن حتما" في الأشهر الستة الأولى بعد الولادة.
تصبحون على خير.
/د. ليفون تلبيان/.