19/04/2026
هذه ليست قصة عمل جراحي مجرّد نجح أو فشل ….
هذه قصة حياة أو موت … وليس لشخص بعينه بل لعائلة تعلّقت بقشة أمل بعد أن ضاقت السبل للنجاة….
لكن الله يقدّر الأمر ويُجري التيسير إذا كان الهدف نبيلاً والرجاء بالتوفيق منه مطلباً…
نعم إنها ليست قصة امرأة فاضلة لم تزل بعمر الشباب 34 عاماً فقط بل قصة طفلين نزلت من عيونهم دمعة رجاء وأمل …. بقولها المرتجف: يادكتور وسيم هل يمكن أن أعود و ترى عيناي طفلّي الصغيرين وهي تكاد تختنق بنزيف دموي حاد ضمن الرئة ..
هذه قصة المريضة السيدة (هبة الله) التي كتب الله لها الشفاء عل يد الدكتور الجراح وسيم علي
والحمد لله قد نجحت العملية بأن عادت السيدة لعائلتها وطفليها بكامل الصحة والعافية
وهنا لا بدّ أن نتذّكر قول السيد الرسول (ص) (من لم يشكر الناس لم يشكر الله)
لذلك نشكر أولاً عائلتها على ثقتهم بالله وبالطبيب الجراح
ونشكر جميع الزملاء الذين تواصلوا من عياداتهم ومستشفياتهم واضعين ثقتهم بالجرّاح (د منذر مهنا و د منى جامع)
ونشكر الكادر المتميز في المستشفى من أصغرهم إلى أكبرهم وبمختلف مواقعهم فردا فردا ونخص بالذكر:
قسم الداخلية الصدرية وعلى رأسهم( د رشا لايقة)
و رئيس قسم العمليات د فواز شحرور و جميع الكادر الطبي و التمريضي في العمليات
و قسم التخدير والإنعاش من أطباء وفنيين وممرضات وعلى رأسهم (د نبال فحام و د ازدهار درويش)
حيث تم استقبال المريضة في قسم الإسعاف في المشفى الوطني و إجراء تنظير قصبات إسعافي لتحديد مصدر النزف المسبب للموت بسبب الاختناق و ليس بسبب النزف
وبعد التأكد من مصدر النزف تم استئصال النصف السفلي من الرئة اليسرى
تمت العملية بنجاح و المريضة في حالة صحية جيدة
و لله الحمد و الشكر