20/09/2026
اليوم ودّعنا زميلتنا العزيزة وئام احمد من المكان الذي أحبّته وأخلصت له سنوات عمرها.
من المستشفى الوطني بطرطوس، وبين زملائها ومحبيها الذين شاركوها رحلة العطاء والإنسانية، شُيّع جثمانها الطاهر في مشهدٍ امتزجت فيه الدموع بالدعوات، والحزن بالفخر بما تركته من أثرٍ طيب وسيرةٍ عطرة.
رحلت عنّا، لكن ابتسامتها الطيبة وأخلاقها النبيلة وتفانيها في العمل ستبقى حية في ذاكرتنا.
نسأل الله أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يسكنها الفردوس الأعلى، وأن يلهم أهلها وزملاءها الصبر والسلوان.
رحمك الله يا وئام، وستبقين ذكرى طيبة لا تُنسى
وداعًا وئام
رحلتِ جسدًا، وبقي أثرك الطيب شاهدًا على حياةٍ ملؤها العطاء