Cabinet de psychologie Laribi Wafa

Cabinet de psychologie Laribi Wafa Psychologue clinicienne spécialisée dans le domaine de l'enfance et de l'adolescence

Bilans psychologiques QI, tests neuropsychologiques - Soutien psychologique - Accompagnement parental

19/08/2026

ركّز على نفسك، طوّر ذاتك، وابنِ أهدافك خطوة بخطوة.
ليس المطلوب أن تصل بسرعة، بل أن تستمر في الاتجاه الصحيح…

06/06/2026

في كلّ مجتمع يسعى إلى بناء أجيال واعية ومسؤولة، يجب أن نفرّق بين محاربة الخطأ وبين القضاء على صاحبه.
الغشّ في امتحان البكالوريا سلوك مرفوض دون شك، لأنه يعتدي على مبدأ تكافؤ الفرص ويُفرغ النجاح من قيمته الحقيقية. لكن السؤال الذي يفرض نفسه: هل يكون السجن دائمًا هو الردّ الأنسب على خطأٍ ارتكبه تلميذ في مقتبل العمر؟
إنّ الهدف من العقوبة ليس الانتقام، بل الإصلاح والردع. وعندما يتحوّل الخطأ الدراسي إلى قضية جزائية قد تلاحق الشاب سنوات طويلة، فإننا نخاطر بتحويل لحظة ضعف أو قرار خاطئ إلى عبء ثقيل يؤثر في مستقبله وحياته بأكملها.
لا أحد يطالب بالتساهل مع الغشّ، بل بالعكس، يجب أن تكون هناك عقوبات صارمة تحفظ هيبة الامتحان ومصداقية الشهادة. لكن العقوبات التربوية والإدارية قد تكون أكثر عدلًا وفاعلية من العقوبات السجنية، لأنها تعاقب الفعل دون أن تغلق أبواب المستقبل أمام صاحبه.
إنّ الأوطان القوية لا تُقاس فقط بقدرتها على العقاب، بل أيضًا بقدرتها على الإصلاح ومنح الفرصة الثانية لمن أخطأ. فكم من شاب تعلّم من خطئه وأصبح عنصرًا نافعًا لمجتمعه عندما وجد من يوجّهه بدل أن يدفعه إلى الهامش.
نحتاج إلى حماية نزاهة الامتحانات، نعم. لكننا نحتاج أيضًا إلى الحفاظ على إنسانية العدالة، لأن العدالة الحقيقية لا تبحث عن أقسى العقوبات، بل عن أكثرها إنصافًا وحكمةً …

وفاء العريبي
أخصائية نفسية

05/06/2026

العنف ضد الطفل… جرح لا يراه أحد

ليس كل أثر يُرى بالعين. فالكدمات تزول، واللون الأزرق الذي يكسو وجه الطفل بعد الضرب يختفي مع الأيام، لكن الجروح التي تُزرع في أعماق النفس قد تبقى سنوات طويلة، وربما ترافق الإنسان طوال حياته.
حين يتحول الأب، الذي يفترض أن يكون مصدر الأمان والحماية، إلى مصدر للخوف والرعب، يفقد الطفل أحد أهم احتياجاته النفسية: الشعور بالأمان. فالضرب المبرح، والإهانة، والتحقير، والصراخ المستمر لا تُربي الطفل، بل تُعلمه أن القوة هي وسيلة التعامل مع الآخرين، وأن الحب قد يكون مشروطاً بالخضوع والخوف.
الطفل الذي يعيش تحت وطأة العنف يكبر وهو يحمل داخله مشاعر متناقضة من الغضب والحزن والخوف وانعدام الثقة بالنفس. وقد يصبح في مرحلة المراهقة أكثر عرضة للتمرد والعنف والسلوك العدواني، أو على العكس قد يتحول إلى شخص منسحب، ضعيف الشخصية، عاجز عن التعبير عن رأيه والدفاع عن حقوقه.
أما عندما يصبح رجلاً، فقد يواجه صعوبة في بناء علاقات صحية ومتوازنة. فبعض ضحايا العنف يعيدون إنتاج ما عاشوه، فيمارسون العنف نفسه على أبنائهم أو شركائهم، بينما يعيش آخرون أسرى القلق والخوف والشعور الدائم بعدم القيمة.
وقد يخلّف العنف المستمر آثاراً نفسية خطيرة مثل الاكتئاب، واضطرابات القلق، وفقدان الثقة بالنفس، واضطرابات الشخصية، وصعوبات التحكم في الانفعالات. وفي بعض الحالات يظل الطفل، حتى بعد أن يصبح بالغاً، يحمل داخله ذلك الصغير الخائف الذي كان ينتظر كلمة طيبة أو حضناً آمناً ولم يجدهما.
إن تربية الأطفال لا تقوم على الخوف، بل على الاحترام والحوار والقدوة الحسنة. فالأب الذي يكسر نفس ابنه بحجة التربية قد ينجح في إخضاعه مؤقتاً، لكنه يخاطر بصناعة إنسان مثقل بالجراح النفسية والعقد الداخلية.

عندما تضرب طفلك حتى يزرق وجهه، فأنت لا تعاقب سلوكاً خاطئاً فحسب، بل قد تزرع في أعماقه جروحاً نفسية تستمر لعقود. الطفل الذي يعيش في رعب دائم من أبيه لا يتعلم الاحترام، بل يتعلم الخوف. والخوف لا يصنع رجالاً أقوياء، بل يصنع نفوساً مضطربة.

ومع مرور السنوات قد يتحول ذلك الطفل إلى مراهق غاضب يرفض كل سلطة، أو إلى شاب فاقد الثقة بنفسه، أو إلى أب يكرر العنف نفسه مع أبنائه لأنه لم يتعلم لغة أخرى غير لغة الضرب.

اسأل نفسك: عندما يكبر ابنك، هل سيتذكرك باعتزاز أم بخوف؟ هل سيشتاق إلى الجلوس معك أم سيشعر بالارتياح كلما ابتعد عنك!

وفاء العريبي
أخصائية نفسية

05/05/2026

شهد التعليم الابتدائي في تونس في السنوات الأخيرة حالة من التوتر المتصاعد، لا تقتصر على المربين والأولياء فحسب، بل تمتد لتشمل التلاميذ أنفسهم. فقد أصبح البرنامج الدراسي مثقلًا بالمحتويات، يفوق في كثير من الأحيان قدرات الطفل وخصوصيات مرحلته العمرية، في ظل غياب شبه تام لمجالات التعبير الإبداعي كالفنون والمسرح، رغم أهميتها البالغة في تحقيق التوازن النفسي وتنمية الشخصية.
لقد طغى منطق الحشو المعرفي على حساب الفهم والاستيعاب، فبات التلميذ مطالبًا بحفظ كمّ هائل من المعلومات دون أن تتاح له الفرصة الكافية للتفكير أو التحليل أو حتى طرح الأسئلة. وبدل أن يكون التعلم تجربة محفّزة وممتعة، تحوّل إلى عبء يومي يثقل كاهل الطفل ويحدّ من فضوله الطبيعي ورغبته في الاكتشاف.
ومع انتشار ظاهرة الدروس الخصوصية، أصبح المسار الدراسي أكثر إرهاقًا، حيث يقضي التلميذ يومه بين المدرسة والحصص الإضافية، في نسق لا يترك له مجالًا للراحة أو اللعب أو تنمية مواهبه الخاصة. هذا الضغط المتواصل لا يؤثر فقط على أدائه الدراسي، بل ينعكس أيضًا على صحته النفسية وتوازنه العاطفي…

28/04/2026

في علم النفس التربوي، التعلّم الفعّال يقوم على الفهم، الربط،و التطبيق و ليس مجرد التكرار.
الدراسات تُبيّن أن الحفظ الآلي (Rote Learning) يجعل المعلومة سريعة التلاشي، بينما الفهم يُخزّنها في الذاكرة طويلة المدى ويجعلها قابلة للاستعمال.

عندما نحصر الطفل في الاسترجاع الحرفي، فإننا نُعطّل مهارات أساسية مثل:
التحليل، حلّ المشكلات، والتفكير النقدي.

الطفل الذي يفهم يستطيع أن يشرح بطريقته، يُطبّق، ويُبدع…
أما الذي يحفظ فقط، فيتوقف عند حدود النص.

التعليم ليس “نقل معلومات”، بل “بناء عقل”.
فلنُغيّر السؤال من: ماذا حفظت؟
إلى: ماذا فهمت؟ كيف؟ماذا تعلمت؟

26/03/2026

العلاقات الإنسانية، كما في الطريق،
من لا يعرف مسافة الأمان…
يُعرّض نفسه والآخرين للاصطدام.

الاقتراب المفرط لا يصنع دائمًا دفئًا،
بل قد يصنع اختناقًا،
وتدخّلًا،
وتوقّعاتٍ مرهقة،
ثم خيبةً لا تُنسى.

العلاقات الناضجة لا تقوم على التملّك،
بل على الاحترام.
ولا تزدهر بإلغاء الحدود،
بل بحسن إدارتها.

احفظوا مسافاتكم…
فليس كلُّ قربٍ سلامًا،
وبعضُ القربِ بدايةُ الانكسار

29/01/2026

من قلب عياداتي النفسية، حيث لا مجال للتهويل ولا للمبالغة، أرى ما لا يُقال في البيوت. أمٌّ تضع الفلفل الحار في المنطقة الحساسة لابنتها لأنها لم تدرس جيدًا، ولأن المعلّم اشتكى منها. وأمٌّ أخرى تُحمّي سكينًا وتكوي به جسد طفلها لأنه مشتّت، لأنه لا يستطيع التركيز، لأنه لم يعد يحتمل المدرسة.
هذا ليس تربية. هذا تعذيب.
حين يُعاقَب الطفل في جسده، يُكسَر في داخله شيء لا يُرى. لا يتعلّم الدرس، بل يتعلّم الخوف. لا يفهم الخطأ، بل يكره نفسه. لا يصبح أقوى، بل أكثر هشاشة، أكثر قلقًا، أكثر تشوّشًا.
الطفل الذي يُهان باسم “التربية” لا ينسى. جسده قد يشفى، لكن ذاكرته النفسية لا تنسى. يكبر وهو يحمل شعورًا دائمًا بالذنب، خوفًا مرضيًا من الفشل، ارتباكًا في الهوية، وعدوانية قد تنفجر يومًا في وجه نفسه أو في وجه الآخرين.
أنتم خُلقتم لتكونوا الأمان، لا مصدر الرعب... الصوت الذي يهدّئ، لا الذي يهدّد. لكن حين تتحوّل الأم إلى جلّاد، والبيت إلى غرفة عقاب، فنحن لا نربّي أطفالًا… نحن نصنع مرضى الغد...

ما يحدث اليوم في الخفاء سيظهر غدًا في العيادات: اكتئاب مبكّر، قلق مزمن، اضطرابات سلوكية، كراهية للحياة، وأطفال لم يُمنَحوا حقهم في أن يكونوا آمنين.

العنف لا يُصلح. العنف يُشوّه. والطفل الذي كُسِر اليوم، سيدفع الثمن عمرًا كاملًا..

وفاء العريبي
اخصائية نفسية للاطفال و المراهقين

24/01/2026

أنا ممن ينتقدون دائمًا المنظومة التربوية، وينتقدون كذلك بعض المعلّمين المنساقين وراء تيار خاطئ في الممارسة التعليمية، ذلك التيار الذي يقوم على العنف التربوي، والتقزيم، والإهانة، والضغط النفسي على الأطفال، ظنًّا أن القسوة تصنع النجاح. هذا نقد مهني أتحمّله بوعي ومسؤولية، دفاعًا عن صحة الطفل النفسية وكرامته.

لكن، وفي خضمّ هذا النقد، من الواجب الأخلاقي والمهني أن أوجّه رسالة شكر صادقة إلى فئة نادرة نعم، لكنها موجودة والحمد لله: معلّمون اختاروا الطريق الأصعب والأجمل معًا، طريق الإنسانية، والاحتواء، واحترام الطفل ككائن نفسي قبل أن يكون متعلّمًا

من موقعي كمختصّة نفسية، أكتب هذه الرسالة لأعبّر عن امتناني العميق لكم. أنتم الذين لم تجعلوا من القسم ساحة ضغط، ولا من الواجبات المنزلية وسيلة إنهاك، بل مساحة للفهم والاحتواء واحترام إيقاع الطفل النفسي والمعرفي.

لقد آمنتم بأن الطفل لا يتعلّم تحت الخوف، وأن الخطأ ليس فشلًا بل مرحلة طبيعية في التعلّم. فخفّفتم الأعباء، وراعيتم الفروق الفردية، وفتحتم أبواب الأسئلة دون توبيخ، فصنعتم بذلك بيئة مدرسية آمنة.

ختامًا، سيظل النقد واجبًا ما دام الطفل يتأذّى، وسيظل الشكر واجبًا أخلاقيًا لكل من يحمي إنسانيته داخل المدرسة. فالتربية الحقيقية لا تُقاس بالقسوة ولا بكثرة الواجبات، بل بقدرتنا على صناعة أجيال متوازنة نفسيًا، واثقة بذاتها، ومتصالحة مع التعلّم. وكل معلّم يختار الإنسانية… يشارك بصمت في إنقاذ طفل.

وفاء العريبي
أخصائية نفسية للأطفال و المراهقين

23/01/2026

أصبح البرنامج الدراسي في المرحلة الابتدائية بتونس يثير قلقًا متزايدًا لدى المربين والأولياء، بل وحتى لدى التلاميذ أنفسهم. فقد بات العبء الدراسي ثقيلًا ومفرطًا، في مقابل غياب واضح للأنشطة الإبداعية كالمسرح والفنون، رغم دورها الجوهري في تنمية شخصية الطفل وتوازنه النفسي والعاطفي.

اليوم يُطالَب تلميذ المرحلة الابتدائية باستيعاب عدد كبير من المواد، يفوق أحيانًا قدراته النمائية والعمرية. وبدل أن يعتمد النظام التعليمي مقاربة متوازنة تُراعي حاجات الطفل المعرفية والنفسية، يبدو أنه يكرّس منطق التراكم الكمي للمعلومات على حساب الفهم العميق وجودة التعلّم. ونتيجة لذلك، يعيش كثير من الأطفال تحت ضغط نفسي كبير، دون فسحة كافية لتنمية الخيال، أو صقل الحس الإبداعي، أو بناء التفكير النقدي.

وقد زاد اللجوء شبه الإجباري إلى الدروس الخصوصية من تعقيد الوضع، فأصبح التلميذ يتنقّل بين المدرسة والدروس الإضافية في وتيرة مرهقة، تجرده من حقه الطبيعي في اللعب والراحة واكتشاف ميولاته الشخصية. أما المواد الفنية والأنشطة المسرحية، التي تُعدّ متنفسًا أساسيًا للتعبير عن الذات وبناء الثقة بالنفس، فقد همِّشت إلى حدّ كبير، مما أثّر سلبًا في النمو النفسي والوجداني للطفل.

وفي نهاية المطاف، لم تعد المدرسة في نظر التلاميذ فضاءً للاكتشاف والمتعة والتعلّم، بل تحوّلت إلى مصدر للضغط والرهبة. ومع تراكم الواجبات وثقل البرامج وغياب المتنفسات الإبداعية، بات التلميذ ينظر إلى المدرسة بكراهية متزايدة، بعد أن ارتبطت في ذهنه بالتعب والفشل والخوف بدل الفضول والطموح. وهنا تكمن أخطر نتائج هذا الخلل التربوي…

وفاء العريبي
اخصائية نفسية للاطفال و المراهقين

Address

Rue Habib Bourguiba/jabli
Hammamet
8050

Telephone

+21698765533

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Cabinet de psychologie Laribi Wafa posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to Cabinet de psychologie Laribi Wafa:

Shortcuts

Share