05/10/2025
🔥 مقال بعنوان: "أقنعة الجبناء… حين يتكلم الوضيع بأسماء النساء"
في كل زمان يظهر بين الناس من لا ضمير له، من يختبئ خلف الأقنعة لأن وجهه الحقيقي لا يملك شجاعة الظهور.
واليوم ابتُلينا في حيّنا بشخصٍ جبان، تافه، انتحل صفة امرأة ليبث الأكاذيب ويطعن في أعراض الناس والعائلات الشريفة. جعل من الكذب هواية، ومن الفتنة مهنة، ومن النفاق طريقًا يسير فيه هو ومجموعة من العبيد التابعين له، بلا عقل ولا مروءة.
هذا المسخ لم يجد لنفسه مكانًا بين الرجال فلبس قناع النساء، يختبئ خلف الشاشات لينفث سمومه كالحيّة، يوزّع الكذب والإشاعات في محاولة فاشلة لتمزيق ما لا يُمزّق: وحدة الحيّ وشرف أهله.
لكننا نقول له:
> "لن تقدر على هدم ما بناه الرجال بالصدق، ولن تمسّ شرف العائلات التي رباها النقاء والأصالة."
ولتعلم يا محتال أننا نعرفك جيّدًا، ونعرف من ربّاك، ونعرف من أيّ بيت خرج هذا الداء، فلا تتخفَّ خلف الأسماء الوهمية، فالوجوه تنكشف مهما طال زمن القناع.
»»»»»»»» إلى أتباعه المنافقين:
أنتم العنكبوتات الصغيرة التي تظنون أن رعشة خيط تكفي لتشل بيتًا منيعًا. أنتم عبيد الكلام ومجرد صدى لصوتٍ حقير، بلا رأي ولا كرامة. من اخترتم أن تشاركوا هذا الرجل في نشر الأكاذيب، فقد كشفتم عن حقيقتكم: جبناء لا يملكون شجاعة مواجهة الحقيقة، تساومون على سمعتكم مقابل لحظة إشرافية وهمية.
أنتم أُصِبتم بعطلٍ في الضمير، فصار الثواب عندكم أن تُديروا ظهركم للصدق وتلوّعوا قلوب الناس بالكذب. لا تفتخروا بكونكم أدوات؛ فالتاريخ لا يخلد أدوات الحقد، بل يطويها في خانة الذلّ والنكران.
كفّوا عن تزيين الخيانة بعباءة الدفاع عن أحد، فكل كلمة تكذبونها هي شهادة ضدكم قبل أن تكون ضد غيركم. إنّ المنافق حين يصدّق كذبه، يصبح أخطر على مجتمعه من صاحب النية السيئة نفسه، لأن المنافق يغسل الأكاذيب بوجهٍ مبتسم ويقنع الضعفاء بالانقضاض على بعضهم البعض.
لقد تعوّد الناس أن يفرّق الشيطان بينهم بالكلمة، لكن حين يعي الجميع أن مصدر الفتنة مجرد دمية خائبة تحركها يد الحقد، تنتهي اللعبة.
»»»»»» يا سكان الحيّ،
لا تلتفتوا إلى نباح الحاقدين، ولا تعطوا للوضيع أكثر من لحظة ازدراء.
كونوا كما كنتم دائمًا: صفًا واحدًا، قلبًا واحدًا، وعائلة واحدة.
أوقفوا الإشاعات عند حدودها، وكونوا أنتم جدار الصدّ الذي ترتدّ عليه الأكاذيب.
من يزرع الفتنة لا يحارب فردًا، بل يحارب قيمنا، وحدتنا، وكرامةنا.
حيّنا أقوى من كل كاذب، وأطهر من كل منافق، وأكبر من أن تسقطه كلمات مدفوعة بالحقد.
فليختبئ الجبان خلف شاشته… أما نحن فسنمضي إلى الأمام، مرفوعي الرأس، متماسكين، متحدين، لا نهتزّ ولا ننكسر.
بودة تجمعنا بودة محفوظة من عندالله Bouda, Adrar