NeuroPsychiatric consultative clinic الدكتور حكم دياب استشاري أمراض نفسية

NeuroPsychiatric consultative clinic الدكتور حكم دياب استشاري أمراض نفسية NeuroPsychiatric consultative clinic
MD Psychiatrist
We provide online psychiatric consultations an

09/21/2026

الصداع التوتري النفسي

#قطر #السعودية #عمان

09/21/2026

الكولون العصبي

#قطر #السعودية #عمان

09/21/2026

الٱلام الصدرية نفسية المنشأ

#قطر #السعودية #عمان

09/21/2026

ٱلام الصدر نفسية المنشأ و تفريقها عن ٱلام الصدر قلبية المنشأ

#قطر #السعودية #عمان

09/21/2026

الكره المؤدي لفرط الحساسية النفسية

09/21/2026

الإنسان الجيد بالمفهوم النفسي ااسلوكي

جدلية العلاقة النفسية مع الأم من منظور تحليلي نفسي؛هل يمكن أن يتطور كره مكبوت من الابن الذكر تجاه أمه المضطربة نفسيا و ج...
09/18/2026

جدلية العلاقة النفسية مع الأم من منظور تحليلي نفسي؛
هل يمكن أن يتطور كره مكبوت من الابن الذكر تجاه أمه المضطربة نفسيا و جندريا؟

نعم بالتأكيد و الحالات منتشرة بشكل يفوق التصور المنطقي المجتمعي.

العلاقة النفسية مع الأم في مجتمعاتنا المضطربة نفسيا لم تسلم من التشوه و الاضطراب، و المتسبب بهذا الخلل بالعلاقة هو الأم بشكل أساسي.

إذا دخلنا في هذا الإطار التأملي، فيمكن النظر إلى الأم المنتقدة والمتوغلة في الحياة النفسية لابنها وكأنها لا تتعامل معه ككيان مستقل، بل كامتداد لنفسها. هنا لا يصبح هدفها تربيته، وإنما إعادة تشكيله ليوافق الصورة التي تحتاجها هي.
في هذا التصور، يحدث ما يشبه الاستعمار النفسي. فالحدود بين "أنا الأم" و"أنا الابن" تصبح غير واضحة. أي اختلاف في شخصية الابن يُستقبل وكأنه تهديد لهوية الأم نفسها، فتبدأ بمحاولات دائمة لتعديل طباعه: هدوؤه، استقلاله، طريقته في الحب، أصدقاؤه، اهتماماته، وحتى انفعالاته.
إذا كان الابن يحمل مزاجًا وراثيًا مستقلًا - كأن يكون انطوائيًا، أو عالي الحساسية، أو شديد الاستقلال - فإن الأم قد تدخل في حرب طويلة مع هذا الطبع، لأنها ترى أن الشخصية "يجب" أن تكون كما تتصورها هي. وهنا ينشأ صراع بين الوراثة والإسقاط النفسي.
ومن منظور أقرب إلى الباراسيكولوجيا الرمزية، يمكن تخيل أن الأم تترك داخل ابنها ما يشبه "البصمة الطاقية". ليس المقصود طاقة بالمعنى الفيزيائي، بل حضورًا نفسيًا داخليًا يبقى حيًا حتى بعد غيابها. فيسمع الابن صوتها في داخله كلما أراد اتخاذ قرار:
"أنت مخطئ."
"يجب أن تكون أفضل."
"لا تفعل هذا."
"هذا لا يشبهك."
مع الوقت، قد لا يعود يعرف: هل هذا صوته الداخلي أم صوت أمه الذي أصبح جزءًا من جهازه النفسي؟
في بعض المدارس التحليلية، يشبه ذلك تشكل الأم الداخلية الناقدة، وهي صورة داخلية تستمر في توجيه الشخص حتى بعد أن يصبح بالغًا.
ومن زاوية أكثر تحررًا، يمكن افتراض أن بعض الأمهات لا يتعلقن بابنهن كشخص، بل كـ"مرتكز وجودي". يصبح الابن هو الذكر الذي يحمل أحلامها غير المحققة، وتعويضها عن خيباتها، ومصدر إحساسها بالقيمة. عندها لا يصبح استقلاله حدثًا طبيعيًا، بل يُعاش داخليًا كأنه خيانة أو فقدان.
وهنا تظهر مفارقة مهمة: كلما ازداد الابن نضجًا واستقلالًا، زادت محاولات الأم للسيطرة عليه. فهي لا تحارب شخصيته لأنها تكرهه، بل لأنها تخشى فقدان موقعها المركزي في عالمه.
ومن منظور رمزي يمكن القول إن هناك نوعين من الأمهات:
أم تساعد ابنها على أن يصبح ذاته، حتى لو اختلف عنها.
وأم تحاول أن تجعل ابنها النسخة التي كانت تتمنى أن تكونها الحياة.
النتيجة في الحالة الثانية ليست دائمًا تمردًا. أحيانًا يحدث العكس تمامًا: يعيش الابن عمره كله وهو يحقق رغبات لا تخصه، ويحب بالطريقة التي ترضي أمه، ويختار عمله وفق توقعاتها، ويقيس قيمته بمدى رضاها. في الظاهر يبدو مستقلًا، لكن في أعماقه ما زال يدور داخل مدارها النفسي.
ولو أردنا صياغة الفكرة بلغة رمزية باراسيكولوجية، فيمكن القول إن بعض العلاقات بين الأم والابن لا تنتهي عند حدود الجسد أو المنزل، بل تتحول إلى حقل نفسي مشترك؛ فإذا لم ينجح الابن في بناء حدوده الداخلية، فإنه يظل يشعر أن كل خطوة نحو ذاته تقابَل بقوة جذب تعيده إلى الصورة التي رسمتها له أمه منذ الطفولة.

#الأم

09/17/2026

كيف أتعامل مع النرجسي؟

#النرجسية

09/17/2026

في بيتنا نرجسي !!!

#النرجسية

09/15/2026

المجتمع القاسي الظالم

Address

Madison Avenue
West Indianapolis, IN
46225

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when NeuroPsychiatric consultative clinic الدكتور حكم دياب استشاري أمراض نفسية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to NeuroPsychiatric consultative clinic الدكتور حكم دياب استشاري أمراض نفسية:

Shortcuts

Share

Category