08/23/2026
هل تعلم الفرق نفسيا بين (التدين) و (اتباع الدين) ؟
التدين (سلبي): يركز على الشكل الظاهري من ألفاظ وأقوال وشكل كلام وشكل ملابس وشكل حركات معينة
اتباع الدين (إيجابي): فهم عمق الدين والتواصل الحق مع الله سبحانه ليظهر ذلك في أخلاقي ورقيي وتعاملي في الحياة مع نفسي أولا ومع من حولي ثانيا
التدين: يستخدم الدين للحكم على الناس وتصنيفهم والحكم على درجة دينهم ودرجة إيمانهم ليشعر نفسيا من الداخل أنه أفضل منهم
اتباع الدين: يستخدم الدين لتقويم نفسه بينه وبين ربه، فيتقبل نفسه ويزكيها ويتقبل ذاته بأخطائها وممزياتها ويتدرج يوميا في تقويمها دون الحكم على الآخرين ولا تصنيفهم بل يلتمس العذر لهم وإن نصحهم ينصح بالحسنى دوما دون أحكام ولا تعالي.
التدين: يعين نفسه بنفسه حامي حمى الدين، وهو في الحق يحمي حمى قناعاته التي معظمها يكون خطئا، فيفسق من يؤمن برأي آخر أو فكر آخر، ويكذب من يأت بجديد بل وربما يخرجه من الدين، كل هذه الموبقات يقنعهم الشيطان بها أنهم يطبقون الدين، في حين أنهم ينسلخون منه دون أن يدروا لأن سلوكياتهم كلها عكس أوامر الدين ووقوعا في نواهيه، فيقعون فيما قال الله عنه (الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا) لأنهم يستخدمون (الأحكام – الغيبة – النميمة – الهمز – اللمز – الفضح – السخرية) وكلها منهيات دينية خطيرة لكنهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا بكذبة شيطانية اسم
اتباع الدين: يعلم أن الله هو الذي تكفل بحفظ دينه وحمايته (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) (وتمت كلمت ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته) ويعلم يقينا أن الدين جعله الله لكي يحيينا ويزكينا (استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم) وكلما طبقناه بشكل صحيح كلما استبشر الناس بنا خيرا وسألونا عن هذا الدين بسبب ما شاهدوه علينا من رقي ومن أخلاق وبهذا ينتشر الدين الحق برقي وهدوء وحسن تعامل في كل أنحاء الدنيا.
اسأل نفسك دوما، هل أنا (متدين) كال(متصابي) أم أنا فعلا أسعى لتطبيق الدين الحق؟ وشاهد حلقات "واغضض من صوتك" واستعد لبعض الزلزلة الفكرية الجميلة