30/07/2026
دائماً ما تصنع الخبرة والتقنيات الحديثة الفارق الحقيقي في حياة المرضى، وهذا ما نتبيّنه في واحدة من أبرز حالات جراحة العمود الفقري التي تم التعامل معها بكل دقة واحترافية.
قصة الحالة:
المريضة: سيدة تبلغ من العمر 40 عاماً.
البداية: شعرت بألم حاد في أسفل الظهر إثر قيامها برفع جسم ثقيل.
تفاقم الحالة: تطور الأمر خلال 12 يوماً ليتحول إلى ألم شديد ومبرح، مصحوباً بوخز وخدر (تنميل) في الساق اليسرى وصعوبة واضحة في المشي (عرج).
🔬 التشخيص والتدخل الجراحي:
أظهرت صور الأشعة المقطعية (CT Scans) والصور ثلاثية الأبعاد (3D) وجود ضغط وتضيق واضح يؤثر بشكل مباشر على العصب. ولتجنب التدخلات التقليدية المعقدة، تم التعامل مع الحالة باستخدام تقنية التدخل الجراحي المحدود (Minimally Invasive)؛ وهي من أحدث التقنيات التي تضمن دقة عالية، وأقصر فترة تعافي، وأقل أثر ممكن للمريض.
بفضل الله وحده، وتحت إشراف ومهارة الاستشاري الدكتور أيمن مياس، تكللت العملية بالنجاح التام.
اليوم، تخلصت المريضة تماماً من آلامها ومعاناتها، وهي بصحة ممتازة ولله الحمد وعادت لممارسة حياتها الطبيعية بكل نشاط وحيوية.
رسالة أمل: الألم المزمن في الظهر والساق لم يعد عائقاً بفضل تطور التقنيات الطبية ووجود الكفاءات المتخصصة. لا تترددوا ابداً في استشارة الخبراء مبكراً لضمان أفضل النتائج.
دوام الصحة والعافية للجميع!