الاستشارات النفسية د جمال رزه

الاستشارات النفسية د جمال رزه تقديم الإستشارات النفسية والاسرية
العلاج المعرفي السلوكي
العلاج النفسي البينشخصي
التحليل النفسي

30/07/2026

العقل عبارة عن مجموعة عمليات تتفاعل فيما بينها وكانه مفاعل نووي والمحصله هو التفكير والافكار وينتج في الساعه الواجدة الالاف من الافكار وعشرات الالاف منها يوميا، المشكله ليست في الافكار أو عددها ايان كان نوعها سلبي او ايجابي المشكله في كيفية التفاعل والتعامل مع تلك الافكار
هل اتعامل معها واتفاعل بشكل ايجابي او سلبي هل بشكل مفيد لي ولمن حولي او بشكل مضر لي ولمن حولي.
ودمتم بالخير يتجدد في حياتكم.

30/07/2026

ركز علي ما يفيدك وليس العكس
فما تركز عليه يتزايد سلبي او ايجابي
كل المساله هي التدريب والتمرن علي توظيف قدراتك لما يفيدك ويساعدك علي تحقيق اهدافك في حياتك

18/07/2026

تذكر أن
التعافي لا يعني أن تعود كما كنت قبل ما تتأذى، ولا أن تختفي الذكريات وكأن شيئًا لم يحدث ،التعافي الحقيقي هو أن تبني حياة تقدر أن تعيشها رغم ما حدث، وأن تصير الشخص الذي يختار أن يكون اليوم، لا الشخص الذي كنت عليه بالأمس ،فكلما أصريت أن يعود كل شيء كما كان طال الألم أكثر وكلما قبلت أن تمشي للأمام، بدأت تتعافى.

17/07/2026

كلما كان الشخص متشائمًا اقترب أكثر من الاكتئاب أو استمر معه الاكتئاب فترة أطول، والتشاؤم ليس فقط توقع الأسوأ، بل ثلاثة أمور حسب الدراسات العلمية:

- يرى نفسه السبب فيما حصل (أنه غير كفؤ بشكل مطلق).
- يرى أن المشكلة مستمرة وإلى الأبد.
- يرى العالم والحياة كلها سيئة، مدمرة، والنتيجة فاشلة أينما ذهب ومهما فعل.

غيّر طريقة تفكيرك لتتغير حياتك اليومية ومشاعرك، مثل:
- أن الفشل يُعزى لعدة عوامل وليس أنت فقط، مثل هناك سياق محدد بذاته، توقيت سيء، ظروف لم تساعد، عناصر خارجية ساهمت، ليس كل شيء هو أنت!،
- أن تفرّق بين فشل السلوك وفشل الذات.
- هناك من يتعلم من خطأه فينهض، وهناك من يغرق في لوم نفسه فيبقى يراوح مكانه.

16/07/2026

توقّف عن الشكوى:
الشكوى لا تغيّر شيء، بل تجعلك تشعر بسوء أكبر.

بدلًا من التركيز على المشكلات، ابحث عن الحلول. فكل تحدي فرصة لتتعلّم، وكل صعوبة دعوة لأن تعمل بجد أكبر لتحسين وضعك.

الشكوى تستهلك وقتك، وتغذّي السلبية، وقد تجعل الآخرين يفقدون رغبتهم في مساعدتك.

الناس يحترمون من يثبت أمام الصعوبات ويتخذ خطوة فعلية بدلًا من الاكتفاء بالكلام.

الحياة ستظل مليئة بالصعود والهبوط، لكن طريقة تفكيرك تصنع فارقًا كبيرًا.

بدلًا من لوم الآخرين، تحمّل مسؤوليتك وتقدّم إلى الأمام.

توقّف عن الشكوى، وابدأ بفعل شيء يصنع فرق حقيقي في حياتك..

16/07/2026

ماأجمل رقم أربعة⚘️

⚘️أربعة لاتجافيهم :
أباك
أمك
أخاك
أختك

⚘️أربعة تعوذ منهن:
الهم
الحزن
العجز
البخل

⚘️أربعة لا تقسو عليهم :
اليتيم
المسكين
الفقير
المريض

⚘️أربعة تحلى بهن:
الصبر
الحلم
العلم
الكرم

⚘️أربعة تقرب منهم:
المخلص
الوفي
الكريم
الصدوق

⚘️أربعة لا تصادقهم :
الكذاب
السارق
الحسود
الأناني

⚘️أربعة لاتحرمهم كرمك :
زوجتك
أبنائك
أهلك
أصدقائك

⚘️أربعة قلل منهن :
الأكل
النوم
الكسل
الكلام

⚘️أربعة لا تقطعهن:
الصلاة
القرآن
الذكر
صلة الأرحام
جمعتكم طيبه حلوه احبتي

16/07/2026

طويل قليلا لكن عميق
الحرية النفسية في عصور النرجسية الجمعية وحب السيطرة.. رؤية في العمق.....

هناك عصور ياصديقي لا تُقاس بتقدمها التقني، ولا بما تشيده من أبراج، ولا بما تملكه من ثروات.، بل تُقاس بقدرة الإنسان فيها على أن يبقى إنساناً..

فكل حضارة تستطيع أن تُنتج آلات أذكى، لكن قليلاً منها يستطيع أن يحافظ على قلب أكثر رحمة، وعقل أكثر حرية، وروح أقل خوفًا.

ونحن نعيش زمناً يبدو فيه الإنسان أكثر اتصالًا بالعالم من أي وقت مضى، لكنه أكثر انفصالًا عن نفسه من أي عصرٍ مضى..

يملك آلاف الأصدقاء، لكنه يخشى أن يجلس مع ذاته ساعة واحدة.، يعرف أخبار القارات كلها، لكنه يجهل ما يحدث في أعماق قلبه.، يرفع شعارات الحرية كل صباح، ثم يقضي يومه كله أسيراً لنظرات الآخرين وأحكامهم وإعجاباتهم وتصفيقهم.

إن أخطر أشكال العبودية ياعزيزي ليست تلك التي تُقيد اليدين، بل التي تجعل الإنسان يعتقد أنه حر، بينما كل أفكاره، ورغباته، وخياراته، وصورته عن نفسه، قد صُنعت داخل عقول الآخرين.

ولذلك فإن السؤال الحقيقي لم يعد: هل نحن أحرار؟!!..

بل أصبح:
من الذي يعيش داخلنا؟!!!..

نحن أم الأصوات التي سكنت فينا؟!!..

لقد دخل العالم عصراً جديداً، يمكن تسميته بعصر النرجسية الجمعية.، ذلك العصر الذي لم يعد فيه الإنسان يبحث عن الحقيقة، بل يبحث عن الصورة التي تجعله أكثر قبولاً.

لم يعد يريد أن يكون عميقاً، بل أن يبدو عميقاً.، لم يعد يطلب السلام، بل يطلب الانتصار فقط.، ولم تعد القيمة تُقاس بما يملكه القلب من بصيره وإدراك، بل بما يملكه الحساب الإلكتروني من متابعين.

وهكذا أصبح الجميع ينظر إلى الجميع، بينما لا أحد ينظر إلى نفسه...

وشتان الفرق بين الحاضر والماضي، فالنرجسية القديمة كانت مرض فرد، قد يرى نفسه مركز الكون.، أما النرجسية الجمعية فهي مرض مجتمع كامل يرى أن الكون كله يجب أن يدور حول احتياجاته وصورته وأفكاره وقبيلته ومعتقده وهويته.

إنها حالة يصبح فيها الاختلاف تهديداً، والنقد خيانة، والاستقلال تمرداً، والتفكير الحر جريمة.

في هذه البيئة يا أعزائي، لا يعود الإنسان مطالباً بأن يكون صالحاً، بل أن يكون مطابقاً..

فالمجتمع لا يخشى الشر بقدر ما يخشى المختلف.

ولهذا تبدأ رحلة السيطرة...

فالسيطرة لا تبدأ بالسجون، وإنما تبدأ بالخوف.، الخوف من الرفض.، الخوف من الوحدة.، الخوف من خسارة المكانة.، الخوف من أن يقول الإنسان أنا لا أوافق..

ومن هنا، يتحول الإنسان تدريجياً إلى نسخة اجتماعيةٍ مصقولة، يرتدي القناع المناسب لكل مجلس، ويتحدث باللغة التي تُرضي كل جمهور، ويخفي أسئلته حتى لا يخسر انتماءه.

ومع مرور السنوات، ينسى وجهه الحقيقي...

إن النفس البشرية يا أحبتي لا تُولد عاشقة للسيطرة، لكنها عندما تُحرم من الأمان، تبحث عن السيطرة كبديل زائف للأمان..

فالطفل الذي لم يشعر بالاحتواء، يكبر وهو يريد أن يتحكم بكل شيء.، والإنسان الذي لم يعرف قيمته الداخلية، يبحث عن قيمته في إخضاع الآخرين..

ولهذا فإن معظم معارك السيطرة ليست معارك قوة في الحقيقة، بل معارك خوف.

فالشخص المسيطر لا يقول في داخله: أنا قوي..

بل يقول بصوت لا يسمعه أحد:
أنا خائف أن أفقد كل شيء..

وحين يتضخم هذا الخوف داخل جماعة كاملة، تتحول السيطرة إلى ثقافة، ويصبح الحب مشروطاً بالطاعة، والاحترام مرهوناً بالتشابه، والانتماء ثمنه التخلي عن الذات.

وهنا تموت الحرية النفسية بصمت...

فالحرية النفسية ليست أن تفعل ما تريد.، وليست أن تتمرد على الجميع.، وليست أن ترفض كل القوانين..

إنها أعمق من ذلك بكثير...

الحرية النفسية يا أحبتي هي أن تستطيع أن ترى الحقيقة دون أن يُعميك الخوف.، وأن تحب دون أن تمتلك.، وأن تختلف دون أن تكره.، وأن تنجح دون أن تحتقر.، وأن تخسر دون أن تنهار.، وأن تكون وحدك دون أن تشعر أنك ناقص.

فالإنسان الحر لا يحتاج إلى السيطرة، لأنه تصالح مع هشاشته.، ولا يحتاج إلى الهيمنة، لأنه لم يعد يخاف من ضعفه.، ولا يحتاج إلى تصفيق الجماهير، لأنه سمع أخيراً صوت روحه.

أما الإنسان الأسير، فيحتاج كل يوم إلى دليل جديد يثبت أنه موجود..

ولهذا تراه يجمع الاعترافات كما يجمع العطشان قطرات الماء.

إن أكثر ما يغذي النرجسية الجمعية ياعزيز الروح هو المقارنة المستمرة..

فالناس لم يعودوا يعيشون حياتهم، بل يعيشون مقارنة دائمةً بحياة الآخرين..

يقارنون الجمال، ويقارنون المال، ويقارنون العلاقات، ويقارنون النجاح، ويقارنون حتى رحلاتهم الروحية.

وهكذا يتحول الوعي نفسه للأسف الشديد إلى وسيلة جديدة للتفاخر..

فتجد من يتحدث عن السلام الداخلي بغضب.، ويتحدث عن الحب بكراهية.، ويتحدث عن التواضع بتعالى..

وكأن الأنا تستطيع أن ترتدي حتى ثياب القداسة.

وهذا من أخطر أوهام النفس...

فالروح في الحقيقة لا تحتاج أن تُثبت نورها، لأن الشمس لا تُعلن كل صباح أنها الشمس.، إنها تشرق فقط.

(ولنا في محيط بنى البشر من حولنا دلاله من دلالات العبث في فنون السيطرة وتشكيل القطيع، وتكوين الآراء)

مع ذلك، فكلما ازداد الإنسان اقتراباً من ذاته الحقيقية، قل احتياجه إلى السيطرة على الآخرين..

لأن السيطرة محاولة لتعويض الفراغ العنيق، بينما الامتلاء لا يحتاج إلى إثبات من الأساس.

ومن هنا نفهم لماذا كان الحكماء أكثر الناس هدوءاً.، ولماذا كان العارفون أقل الناس رغبة في الانتصار.، ولماذا كان الأنبياء يدعون ولا يُجبرون.

فالحقيقة لا تحتاج إلى عنف، والنور لا يحتاج إلى صراخ.، والوردة لا تُقنع أحداً بأنها جميلة، إنها فقط تتفتح.

إن أخطر ما تفعله النرجسية الجمعية ياعزيز الروح أنها تجعل الإنسان يقيس نفسه بعين الجماعة، لا بعين ضميره.

فيصبح السؤال:
كيف يراني الناس؟!!..

بدلاً من:
من أكون حقًا؟!!..

وهنا تبدأ الروح في الاختفاء...

فالروح لا تعيش في الضجيج، ولا ولن تنمو في الاستعراض، ولا تزدهر في المنافسة.

إنها تنمو في الإدراك، وفي الصمت، وفي الشجاعة التي تجعل الإنسان يعترف بضعفه دون أن يشعر بالعار.

فكل رحلة نحو الحرية تبدأ باعتراف بسيط مع الذات:

ربما لم تكن كل أفكاري أفكاري.، وربما لم تكن كل مخاوفي مخاوفي.، وربما عشت سنوات أحرس أبواب سجن لم أكن أنا من بناه.

وعندها فقط يدرك الإنسان ذلك، تبدأ الجدران في التشقق.، ويبدأ ولأول مرة في رؤية السماء.

فالحرية ياعزيزي ليست أن تُسقط القيود الخارجية فقط، بل أن تذيب القيود الداخلية التي صنعتها التربية الخائفة، والسلطات المتسلطة، والجماعات المغلقة، والصدمات القديمة، والأنا الجريحة.

فالإنسان قد يغادر وطناً ويبقى أسيراً.، وقد يغادر علاقة ويبقى مقيداً.، وقد يغير عمله ويبقى عبداً..

لأن السجن الحقيقي يسافر معنا إن لم نتحرر منه.

ولهذا فإن الحرية ليست حدثاً عابراً، أو كتاب يقرأ، أو شعور وهمى مع ابتسامه بلهاء في إجتماع من مدعين المعرفه، بل ممارسة يومية مسئوله ومنضبطه وقاسيه..

أن تراقب دوافعك، أن تعرف إحتياجاتك وتقر بها، أن تُراجع يقينك، أن تسمح للحق بأن يغيرك، أن تتخلى عن الحاجة الدائمة لأن تكون على صواب، أن تعتذر عندما تخطئ، أن تقول لا أعلم دون خوف، أن تُنصت أكثر مما تتكلم..

عندها فقط قد يبدأ الإنسان بالخروج من النرجسية إلى الإنسانية.، ومن السيطرة إلى المشاركة.، ومن الخوف إلى المحبة.، ومن القناع إلى الوجه الحقيقي..

وحين يصل الإنسان إلى هذه المرحلة، يكتشف مفارقةً مدهشة:

أنه لم يكن يحتاج إلى السيطرة على العالم.، بل كان يحتاج فقط إلى أن يتوقف العالم عن السيطرة على داخله.

فالحرية النفسية الحقيقية ياعزيزي ليست أن ينتصر الإنسان على الآخرين، بل أن ينتصر على ذلك الصوت الذي يقنعه كل يوم بأن قيمته تأتي من الخارج.

وعندما يسكت هذا الصوت، تتكلم الروح...

وعندما تتكلم الروح يا أخبتي يعود الإنسان كما خلقه الله أول مرة: بسيطاً، واعياً، مدركاً، حاضراً، حراً.

تذكر جيداً مادمت حياً ياابن النور أن لا تبحث عن مفتاح السجن في أيدي الناس، فالقيد الذي أتعب قلبك لم يكن في معصميك، بل في خوفك من أن تكون نفسك..
وحين تصادق نفسك، ستكتشف أن الباب كان مفتوحاً منذ البداية، وأن الحرية لم تكن طريقاً تمشي إليه، بل ذاتاً كنت تعود إليها.
محبتي للجميع

16/07/2026

رفع الاستحقاق

🌸لمن يسأل عن كيفية رفع الاستحقاق🌸

🌕 كيف تعرف انك تشكر الله من قلبك🌕

👈🏻عندما يرافق الشكر مشاعر امتنان

👌🏻 وتأكد انك بهذه المشاعر ستجذب المزيد والمزيد ومن حيث لا تحتسب قال تعالى ( لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ).

فالشكر ليس مجرد كلمات فارغة من المضمون الشكر مشاعر مشبعة بالامتنان

🌑 كيف تعرف انك لا تشكر الله وانك مبرمج 🌑

👈🏻 عندما يرافق الشكر باللسان مشاعر سخط في القلب
انت بذلك تحرك لسانك ولكن قلبك هو الاصدق

👈🏼انت لا تشكر انت مبرمج على ترديد كلمة الحمد لله فقط ولكن الطاقة المصاحبة للكلمات هي الحقيقية التي ستجذب لك سخط على نفس التردد قال تعالى ( وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ).

🕊 تعلم وانت تشكر الله بل وحتى الاخرين ان يكون الشكر مرهون بمشاعر الامتنان لان طاقة الامتنان ستصل الى الله والى الاخرين ويتبعها زيادة🕊

🌟 فمثلاً جرب ان تشكر طفلك بمشاعر امتنان عندما تطلب منه ان يأتي لك بكوب ماء ستجده يريد ان يأتيك بشيء اخر

👈🏼✍ طبق هذا المثال مع كل شيء حولك باستثناء الذين يعانون من اضطرابات نفسية ويميلون للعدوان وأذى الاخرين هؤلاء يكون رد فعلهم تحت تأثير الاضطراب فهم استثناء من القاعدة.

☀️جرب ان توسع دائرة الحب والامتنان للطيور للحيوان للنبات وتابع طبيعة مشاعرك وانت ترسل وانت تستقبله من حيث لا تحتسب.

💗 بل حتى للجماد متمثلاً في الموبايل او الكمبيوتر الذي تستخدمه انت الان تقوم بخلق حالة من الالفة بينك وبينه وستندهش ان مشاكله ستقل وعمره الافتراضي سيزيد.

👈🏼 هذه ليست مجرد كلمات فلسفية انها خبرات وتجارب واقعية.
بل هناك أبحاث ودراسات أكدت ان من يكره الشيء الذي يستخدمه تكثر مشاكله ويقل عمره الافتراضي.

👌🏻 فعندا اخبرت صديق لي بذلك ابتسم وقال ان ميكانيكي صديقه اخبره انه لاحظ ان من يكره السيارة التي يستقلها لاي سبب تكثر أعطالها والعكس لمن يحب سيارته👌🏻

👈🏼 الميكانيكي لاحظ ذلك بدون دراسة ولا أبحاث بمجرد الملاحظة الظاهرة كشف عن سر عظيم يجهله الكثير من المتعلمين..!!
👈🏼 لان ما تكرهه سيكرهك

⚡ طاقتك تصل اليه ان كانت ايجابية بادلك الإرسال بطريقته..!!

💎 كل شيء في الحياة هو في الاصل من الذرة ومحرك الذرة هو الطاقة وطالما يحركها الطاقة اذن ستخضع لقوانين الطاقة..!!

⚡ اذن الكون لديه قدرة على الشعور بكل ذراته
👈🏼 ان كان هذا التجمع الذري في انسان او حيوان او طير او نبات او حتى جماد

👈🏼 فإذا اردت ان يسخر الله لك الكون بكل من عليه من انسان وحيوان وطيور ونبات وجماد فأرسل لكل ذلك طاقة حب وامتنان وراقب اولا حالتك النفسية.

❤ ستجد انك رويداً رويداً تشعر بمشاعر بطعم الجنة.
💗 وهنا ستصيح على تردد الجنة

⚡ ثم راقب الاحداث والمواقف والظروف والمنح والهبات والعطايا المعنوية والمادية والاشخاص الذين سيجذبهم لك القدر.

⚡ وكأنك مغناطيس عظيم لكل ما هو على طبيعة الجنة التي تسكنك فأصبحت تسكنها ( قانون الانعكاس ).

⚡ وكأن الكون يبادلك مشاعرك متجسدة في كل ما سينعكس لك على مرآة الواقع ليصبح الواقع تجسيد لما وقع في نفسك من مشاعرك بطعم الجنة
✍ جرب وصدقاً ستدهشك النتائج
اتمنى لكم استحقاق عالي

16/07/2026

لا تخبر طفلك انك لا تملك لهذه الاسباب :

1 يشعر الطفل بعدم الأمان ، وقد يبدأ بالقلق على مستقبل أسرته أو يخاف من فقدان احتياجاته الأساسية.
2 قد يشعر بالذنب إذا طلب شيئًا ، فيعتقد أنه يسبب عبئًا على والديه .
3 قد يؤثر في ثقته بنفسه أو يجعله يقارن نفسه بالأطفال الآخرين ويشعر بالنقص .
4 قد يكوّن علاقة سلبية مع المال ، فيربط المال بالخوف والحرمان بدلًا من تعلم حسن إدارته .

5 احتمال ان يفكر الطفل بطريقه ليساعد والديه بجلب المال و بالتالي قد يطلب من الاخرين .

🌹والبديل الأفضل هو أن نقول للطفل :

1 هذا ليس ضمن ميزانية اليوم
و سنشتريه في وقت لاحق إذا أصبح من أولوياتنا ..
2 لدينا أشياء أهم ننفق عليها الآن ..
3 دعنا نوفر لهذا الشيء حتى نشتريه ..
ملاحظة مهمه :
(( عند اعطاء الطفل اي وعد يجب تنفيذه ))

بهذه الطريقة نعلم الطفل التخطيط، وترتيب الأولويات ، والصبر ، وإدارة المال دون أن نزرع في نفسه القلق أو الشعور بعدم الأمان …

ربما البعض يقول يجب ان نخبره ليشاركنا بتحمل المسؤولية.. فاقول لهم بأنه مهم تعليم الطفل تحمل المسؤولية منذ الطفوله المبكرة لكن تحمل المسؤولية له هي اعتماده على نفسه في ترتيب غرفته وحده و ارتداء ملابسه و تكليفه بمهام مناسبه لعمره و قدراته و واضحة له .. و ليس ان نخبره باننا لا نملك المال
حتى انت تعلم بأن تغيير تفكيرك عن المال.

Address

الشارع العام
Hajjah

Opening Hours

Monday 08:00 - 23:00
Tuesday 08:00 - 18:00
Wednesday 08:00 - 23:00
Saturday 09:00 - 17:00
Sunday 08:00 - 12:00

Telephone

+967777707768

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الاستشارات النفسية د جمال رزه posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to الاستشارات النفسية د جمال رزه:

Shortcuts

Share