الطب البديل وعالم الارواح وطبابة القلوب

  • Home
  • Yemen
  • Hodeida
  • الطب البديل وعالم الارواح وطبابة القلوب

الطب البديل وعالم الارواح وطبابة القلوب ( أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس ) خدمة مجانية

نستقبل شكواتكم للأمراض الجسدية والروحية والقلبية ، ونجتهد بالسرية ، لخصوصية المريض ، ونعرض حلول أجتماعية لتنمية القدرات ، ونحاول جاهدين أن نكون نافعين ، ونجيب على أي أستفسار ، محاوله منا لتجنيب أخواننا في الوقوع في ما لا يحبه الله ويرضاه ، سياستنا ( أن كان هناك من يعتقد في السحرة وتعاويذهم وأسماء خدامهم من ملوك الجن ، فنحن لدينا كلمات لا يمكن أن يقف أمامها شيء ، ولدينا من يحمل عنا ما لا يستطيع الأنسان فعلة ، ولدينا أسماء تقهر الجميع من الثقلين بل وتقهر كل موجود ــــ الله ، القرآن ، اسماء الله وصفاته ) ومن كذب جرب

10/08/2026

بأمر الله نرشد المريض لعلاجه
سواء مرض جيد او روحي
ونرشد بأمر الله كل من له مشكله اسرية زوجيه إلى الحل
ونساعد بأرشاد كل من له مشكلة اجتماعيه
للتواصل معنا

770677125

03/06/2026

الفرح و الحزن

حالتان غير أصيلتين في الإنسان ..
ولذا هما غير قابلتين للدوام والاستمرار

بمعنى

هما شعوران يعرضان للإنسان في وقت دون وقت ، أو حال دون حال ..

ثم ما تلبث النفس أن تعود إلى حالتها الطبيعية الخالية من هذه المشاعر والتأثرات

(( وحالة الإنسان الطبيعية هذه - الفارغة من المشاعر المهيّجة - حالة كمال ..
فإنّ كماله أن لا يكون واقعاً تحت تأثير شيء ))

إنما قد يعرض عليه الفرح أحياناً فيرتفع به ، أو يعرض عليه الحزن فينخفض به ..

لكن ( يستحيل )
أن يبقى في حالة الارتفاع أو حالة الانخفاض مدة طويلة ، فمزاجه وتركيبته النفسية لا يسمحان بذلك .

بل لو - فُرِض - دوام حالة الفرح لتأذى منها الإنسان وقرف ، لكونها تناقض حالته الطبيعية الكمالية من السلام والهدوء والخلو من المؤثرات ..

لكن الناس لما استلذوا الفرح
واستبشعوا الحزن
ألحوا في طلب الفرح ظناً منهم أنه حالة كمال أو أنه الغاية ،
وجَدّوا في الهرب من الحزن لكونه عندهم حالة سلبية كما يقولون ..
وليس الأمر هكذا .

فالكمال الإنساني لا يتعلق بالشعور ..
إنما هو الأصل الذي قد تحجبه المشاعر والإحساسات الطارئة ، كما يحجبه أكثر تعلق الإنسان بهذه المشاعر
إما رغبة في استدامة بعضها أو التخلص نهائياً من بعضها الآخر ،

وهذا من المستحيلات !

والعاقل العارف من إذا عرض له خير حمد الله وشكر ،
أو طرأ عليه شر احتسب عند الله وصبر ،

علماً منه أنها مجرد أحوال وتجارب ومحطات يُراد منها العودة إلى الله ومعرفته والاستمساك به دون سواه ..

فخذ نصيبك من الفرح ، ولا تيأس إذا دهمتك الأحزان ، فهم ضيوف ، فأحسن استقبال ضيوفك ، الظرفاء منهم والثقلاء

يقول الشيخ ابن عطاء الله:
(بَسَطَكَ كي لا يبقيك مع القبض ،

وقَبَضَك كي لا يتركك مع البسط ،

وأخرجك عنهما كي لا تكون لشيء دونه)

فالله فوق البسط والقبض ، وفوق الفرح والحزن ، وفوق الخير والشر ..

{فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيم}.

03/06/2026

تتناوب عليك الأسماء الإلهية بتجلياتها وآثارها
فأنت في كل لمحة لله وبالله ، ومن الله إلى الله
وفي كل يوم أنت في شأن إلهي وحُكم رباني
وما للخلق عليك من سلطان هو الله في كل شيء

فإن فرحت فهو الباسط
وإن حزنت فهو القابض
وإن نجحت فهو المُقدِّم
وإن أخفقت فهو المُؤخِّر
وإن وجدت فهو المُعطي
وإن فقدت فهو المانع

وأنت محل كل هذه المعاني والتجليات ..

فما الوجد أولى بك من الفقد ، وما العطاء بأشرف لك من المنع

"ومتى فتح لك باب الفهم في المنع صار المنع عين العطاء"
كما يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري رحمه الله

فالمُوحِّد الكامل المستعين بنور ربه الذي اودع فيه - سائر الأحوال ، ثم وجد الله في تلك الأحوال ..
(( ومن وجد الله وجد كمال نفسه ))، وذلك هو النعيم المقيم .

03/06/2026

قل للذي ظنّ أنّ الغضب فضيلة ومفخرة تُطلَب أو كان يتوهم الخير فيها:
(لا تَغْضَبْ)
كما هو حال أهل الكِبر وفاسدي الأخلاق

أما كونه من الطبيعة البشرية فهذا مما لا مدح فيه ولا ذم ..
فاغضب إنْ شئت
ما لم يكن في غضبك إحقاق باطل أو إبطال حق أو إساءة لمخلوق
فالشأن ليس في الغضب، بل في ما قد يكون بعده من نتائج

(ومَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ -ولوْ شاء أنْ يُمضِيَه أَمْضاه- مَلأ اللهُ قَلْبَهُ يَوْمَ القِيامَةِ رِضا).

12/05/2026

أي شيء تعتقده وتصدق به ستجد ألف دليل ودليل عليه !
ولا يلزم أن يكون استدلالك صحيحاً وقوياً، ولا يعني صحة ما تعتقد وتقول، إنما هو هواك ورغبتك أن يكون صحيحاً

في العقل من المكر ما يسوّغ الخديعة، وفي النفس من الهوى ما يجوّز المستحيل ويُحيل الجائز ..
وغالب ما فيه الناس من زعم الفهم والحق والأحقية هو من غلبة الجهل والهوى، مهما موّهوه بعبارات العلم والمقولات العقلية والمنطقية

ترى قوماً يقولون عن الحلاج إنه ولي الله، وهذا صحيح عندهم بشواهد واعتبارات ..
وآخرون يقولون بل هو عدو الله، ولا يعجزهم البرهنة عليه ..
وقوم يجهلونه، ووجوده لا يقدم عندهم شيئاً ولا يؤخر

والجميع في واقع الحال لا يعرف الحلاج، فلا يعرفه على الحقيقة سوى ربه ..
إنما كل واحد منهم عنده صورة عن شخص يسمونه الحلاج، فهم يحكمون على تلك الصورة

وقل مثل ذلك عن كل الشخصيات التاريخية والمعاصرة ..
فأنت لا تعرف الحلاج ولا الحجاج
بل ولا تعرف حتى نفسك لتحكم عليها بالحكم الجازم القاطع، فضلاً عن أن تحكم على غيرك بما لا يقبل الدفع والتخطئة والتكذيب

وهكذا الحكم على كل رأي وحدث وموقف وتجربة إنسانية، فأكثر ما يتجادل فيه الناس ظنون وتوقعات وادّعاءات لم تشم يوماً رائحة اليقين

نعم لا بأس بالاجتهاد في محاولة إصابة الحق والحقيقة، إنْ كان مصحوباً بالصدق لله وبالله، وبذل الجهد في التحري، مع الانتباه إلى قصور النفس وعدم يقينية المعلومة في الأغلب الأعم ..
إنما هو الظن و{إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا}

لكن مصيبة الناس أنهم يدّعون العلم والإحاطة بواقع الأمر، وإذا أتى لك بشاهد أو حجة فكأنما خرق الأرض أو بلغ الجبال طولا ..
ودعواهم هذي أربكتهم وأرهقتهم وأورثتهم الجهل والتصادم، ومعارك لا تنقضي ولا ينقضي منها العجب

ولأن أكثرهم فارغون من الحقائق يشتغلون بالترهات والأباطيل ..
فتأمل أكثر من يتدافع فيه الناس تجده لا يخدم دينهم ولا دنياهم، بل هو إلى الهدم والكذب على الله والناس أقرب ..
ويحسبون أنهم على شيء
{لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُون}.

02/04/2026

لو صفت لك الحياة لأصابك الركود وأخلدتَ إلى الأرض واتبعتَ هواك !
لكن لأنها متقلبة لا تصفو فهي في كل حين تدفعك وتجبرك على السير والتغيير والتصحيح

لمّا صفت الحياة لآدم في الجنة بقي كما هو، وفاتته مقامات الترقي ..
فلمّا أجلب عليه الشيطان وتعرّض للفتنة اضطر للتغيير وفتح مسار جديد، فواجه الاختبار بفعل الخطأ والصواب والذنب والتوبة
فاستحق -بعد الاختبار وخوض التجربة- مقام الخلافة الأعظم

كدر الحياة من عين صفائها
والنعمة ليست في زوال الأكدار، بل في تحويلها إلى حركة ومعنى ..
فليس الشأن أن تصفو لك الحياة، إنما الشأن أن تصفو أنت لها، وهذا مقام العارفين الأولياء

طُبِعَتْ على كَدَرٍ وَأَنتَ تُريدُها * صَفواً مِنَ الأَقذاءِ وَالأَكدارِ
وَمُكَلِّفُ الأَيامِ ضِدَّ طِباعِها * مُتَطَّلِبٌ في الماءِ جَذْوَةَ نارِ

يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري في الحِكَم:
(لا تَسْتَغْرِبْ وُقُوعَ الأَكْدَار مَا دُمْتَ فِي هَذِهِ الدَّار، فَإِنَّهَا مَا أَبْرَزَتْ إِلا مَا هُوَ مُسْتَحَقُّ وَصْفِهَا وَوَاجِبُ نَعْتِهَا).

02/04/2026

اللهم صل وسلم على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد وسيدنا علي أمير المؤمنين فإن لهما قدرا في القدر وشأنا في الشأن فصلي عليهما وآلهما كما يليق بعظيم جنابهما فبحقهما أقضي حاجتي ولبي دعوتي وحقق مرادي وانجح مقصدي

27/01/2026

عندما تريد شيئاً قل "لا أريد"
فأنت بهذا تفك الارتباط والتعلق الذي هو أكبر عائق ..
الأشياء في أضدادها

السطحية هي العمق
والبساطة عين العظمة
والسذاجة كمال الوعي

كن سطحياً بسيطاً ساذجاً
يتجلى عمقك وعظمتك ووعيك
لا تتكلف دعوى العلم والفهم، فتجهل وتسقط

لا تحاول تحسين الشعور والإحساس، أنت في أعظم شعور وإحساس بالهدوء والسكينة ..
لا تنتظر تجربة، أنت في عين التجربة

نهايات العارفين بدايات العوام
عادوا من حيث جاؤوا ..
وما أجمل العودة إلى المسكن والموطن الأول

الحكمة إلهام يتجاوز المعلومات القديمة ..
ترفعك المعلومات ابتداء، ثم تثقل كاهلك، تخلص منها لتنطلق

لن تصل إلى أي مكان، لأنك أصلاً هناك
ليس هناك شيء يحدث، إنما ينكشف ما كان موجوداً ..
لا تبحث عن المعنى، فإنه لا يتجلى إلا حين تكف عن البحث

أنت مُغرَم بالتوصيفات وتسمية الأشياء ووضع المفاهيم ..
هذه لعبة العقل، ليس أكثر
الحقيقة غنية عن التعريف والأسماء
ومتواضعة حتى تغنيك عن البحث
وبسيطة حتى تكون في متناول الأطفال

لا تفعل شيئاً
أنت كل شيء
فقط أَفِض على الوجود من امتلائك

{وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنفُسِكُمْ .. وَمَا تُنفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ .. وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُون}.

10/01/2026

هناك من يسألني عن مذهبي الديني ، أقول لست مجسم ولا أقول أن كل ما كتب في البخاري صحيح ، ولا أقبل أي حديث ينقص من قدر سيدي رسول الله وآل بيته عليهم الصلاة والسلام
وأن كنت في أيام الإمام علي أمير المؤمنين عليه السلام ، لقاتلت تحت رايته في كل المعارك . ولا أقبل قول أن الصحابة كلهم عدول .

الناشر / أكرم عبدالله علي العبدي

03/12/2025

{فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ ۚ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ رَمَىٰ}

العنصر البشري ضروري في الفعل الإلهي
لكنه فعل الله لا سواه
وأنت المظهر والواجهة اللازمة
و "لولا جَوارحُ الخَلْق ما ظهرَ فِعلُ الحَقّ"

فكُنْ ولا تَكُنْ !
كن حاضراً، وللنية الصالحة مستحضراً، فالأمر عبرك يسري ومن خلالك يتجلى ..
لكن إيّاك أنْ تدّعي لنفسك فضلاً أو حولاً وقوة وفعلاً وتأثيراً
فالفِعْلُ والتأثيرُ ليس إلّا * للواحدِ القَهّار جَلّ وَعَلا

وإذا أتيت ربك فائته بلا علم ولا عمل ..
لأنك إن ادّعيت شيئاً حوققت فيه وحوسبت عليه
(ومَن نُوقِشَ الحِسابَ هَلَكَ) كما أخبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

Address

شارع أروى ، الحديدة ، اليمن
Hodeida
[email protected]

Telephone

+967770677125

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الطب البديل وعالم الارواح وطبابة القلوب posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to الطب البديل وعالم الارواح وطبابة القلوب:

Shortcuts

Share

Category