25/08/2026
🤍 النفاس… أيام قليلة، لكن ذكرياتها قد تبقى لسنوات.
النفاس ليس مجرد أربعين يومًا بعد الولادة…
إنه مرحلة تتغير فيها المرأة جسديًا ونفسيًا، وتعيش مشاعر متناقضة بين الفرح بطفلها، والتعب، وقلة النوم، والألم، والقلق، وأحيانًا البكاء دون سبب واضح.
في تلك الأيام، قد تسأل نفسها كثيرًا:
«هل سأستطيع؟»
ثم تستمر… وتستطيع، حتى وهي في أقصى درجات الإرهاق. 🤍
لكن ما يبقى في الذاكرة ليس تعب النفاس وحده، بل مواقف الناس أيضًا.
لن تنسى من جاءها وهي متعبة، فساعدها دون أن تطلب.
من حضّر لها طعامًا، حمل عنها شيئًا، اهتم بطفلها قليلًا، سأل عنها بصدق، أو جلس بجانبها فقط ليشعرها أنها ليست وحدها.
وفي المقابل… قد لا تنسى من قسا عليها وهي في أضعف حالاتها، أو قلّل من تعبها، أو حاسبها على تقصير لا تملكه، أو جعلها تشعر أن ما تمر به مجرد مبالغة.
أحيانًا تكون كلمة بسيطة سببًا في أن تشعر الأم بأنها محاطة بالحب…
وكلمة أخرى قد تترك أثرًا في قلبها لسنوات.
لذلك، إذا كانت في حياتك امرأة في فترة النفاس، فلا تنتظر منها أن تكون كما كانت قبل الولادة.
احتوِها، ساعدها، اسأل عنها، وكن رحيمًا معها.
فهي لا تحتاج دائمًا إلى النصائح…
أحيانًا تحتاج فقط إلى من يقول لها:
«أنا شايف تعبك… وإنتِ مش لوحدك.» 🤍
وبعد كل هذا التعب، ستنظر إلى صغيرها يومًا وتقول:
«كان صعبًا… لكنه كان الفصل الذي أصبحتُ فيه أمًا.» 👶🏻🤍