عيشها صح للتبرع بالدم في المكلا

عيشها صح للتبرع بالدم في المكلا "عيشها صح" مبادرة تطوعية وإنسانية انطلقت عام 2013 م بجهود ذاتية لخدمه ومساعدة الناس بالمتبرعين بالدم

أسمى معاني الإنسانية.. حينما يكتب التبرع بالدم فصول النجاةعيشها صح / خاص علاء المفلحي المكلا-الاثنين 2026.8.24 مإن إنقاذ...
24/08/2026

أسمى معاني الإنسانية.. حينما يكتب التبرع بالدم فصول النجاة

عيشها صح / خاص
علاء المفلحي
المكلا-الاثنين 2026.8.24 م

إن إنقاذ الأرواح البشرية ليس مجرد إجراء طبي عابر أو مهمة روتينية، بل هو جوهر العمل الإنساني وأسمى تجليات التكافل الاجتماعي؛ فهي لحظات فارقة تقف فيها الحياة على حافة الموت، وتتوقف عندها نبضات القلب على عطاء الآخرين. إنها معركة ضد الزمن، حيث تصبح كل ثانية تمر بمثابة عبء يثقل كاهل المرضى وذويهم، مما يجعل من توفير وحدات الدم ضرورة قصوى لا تحتمل التأجيل أو التراخي.

في أحد المواقف التي تجسد هذا الصراع الإنساني، وردت بلاغات عاجلة من مستشفى حضرموت حول حالة صحية حرجة لمريض يصارع تضخمًا في الوجه وضيقاً حاداً في التنفس، مما استوجب تدخلاً جراحياً فورياً. كانت العقبة الكبرى التي تقف أمام إنقاذ حياته هي نقص فصيلة الدم المطلوبة (+A)، وزادت حدة المعاناة بكون المرافق قادماً من محافظة صنعاء غريباً عن المنطقة، يفتقر إلى شبكة الدعم والتعارف التي قد تسهل الوصول إلى المتبرعين في الظروف العادية.

وهنا برزت قيمة العمل التطوعي المنظم؛ حيث انطلقت مبادرة "عيشها صح" لتؤكد فلسفتها الراسخة بأن الإنسان ليس غريباً مهما كان موطنه، بل هو أخ وصديق وجار تحت سقف الإنسانية الواحدة. فبمجرد تلقي البلاغ، تم التواصل مع أحد أبطال المبادرة المتبرعين، وهو "البطل مرشد"، الذي جسد نموذجاً يُحتذى به في الاستجابة السريعة والالتزام الأخلاقي؛ إذ لم يتردد لحظة واحدة ولم يقدم أي أعذار، بل سارع بالتوجه نحو المستشفى ليؤدي واجبه الإنساني.

لقد تكللت هذه الجهود بنجاح باهر، حيث تم تأمين الدم اللازم وإجراء العملية الجراحية في وقت قياسي، لينتهي كابوس البحث عن فصيلة الدم ويحل محله شعور بالراحة والامتنان غمر قلب المرافق الذي لم يجد من يدعمه سوى روح التضامن. إن هذا الموقف لا يعكس فقط نجاح مبادرة "عيشها صح" في ربط الأفراد ببعضهم البعض، بل يسلط الضوء على دور الفرد كبطل في مجتمعه؛ فالتبرع بالدم هو استثمار في حياة الآخرين، وهو أجر عظيم يورث صاحبه ثواباً لا يفنى، ويترك خلفه بصمة من النبل والشهامة تظل محفورة في ذاكرة المجتمع.

ختاماً، إن مثل هذه المواقف هي التي تبني المجتمعات المتماسكة؛ حيث تتحول المبادرات الفردية والجماعية إلى دروع واقية تحمي الضعفاء وتنقذ الأرواح، مؤكدةً أن الإنسانية هي اللغة الوحيدة التي لا تحتاج إلى ترجمة، وأنتة الحياة تكمن في يد من يمدها لغيره بكل حب وإخلاص.

مبادرة "عيشها صح": نموذجٌ رائد في العمل التطوعي والإنساني لإنقاذ الأرواحتعدُّ التكافل الاجتماعي والعمل الإنساني من أسمى ...
23/08/2026

مبادرة "عيشها صح": نموذجٌ رائد في العمل التطوعي والإنساني لإنقاذ الأرواح

تعدُّ التكافل الاجتماعي والعمل الإنساني من أسمى القيم التي تعزز تماسك المجتمعات وتجسد روح التعاون بين أفرادها، وفي هذا السياق، تبرز مبادرة "عيشها صح" كنموذجٍ استثنائي للعمل التطوعي في مدينة المكلا وضواحيها. منذ انطلاقتها الأولى في عام 2013م واستمرارها حتى يومنا هذا في عام 2026م، نجحت هذه المبادرة بفضل الله ثم بتضافر جهود المتبرعين والمنظمين فيها، في إنقاذ ملايين الأرواح من حالات صحية حرجة ومستقرة، وتخفيف معاناة المرضى وذويهم في البحث عن وحدات الدم اللازمة للعلاج.

إن نجاح مثل هذه المبادرات الإنسانية يعتمد بشكل أساسي على تنظيم العمل وضبط القنوات التواصلية لضمان كفاءة الاستجابة وسرعة الوصول إلى المتبرعين. ومن هذا المنطلق، تضع مبادرة "عيشها صح" مجموعة من الضوابط والاشتراطات التنظيمية التي تهدف إلى حماية حقوق المتبرعين وتأمين احتياجات المرضى بأعلى قدر من الدقة؛ حيث تشترط المبادرة أن يتم التواصل حصراً عبر مرافق المريض الموجود في المستشفى، مع التأكيد على ضرورة استشارة الطبيب المختص أولاً للتأكد من حاجة المريض الفعلية لتركيب الدم وتحديد فصيلته بدقة قبل البدء بإجراءات البحث عن متبرع.

كما تولي المبادرة أهمية قصوى لمراعاة كرامة المتبرعين، حيث تشدد على ضرورة عدم إرهاقهم أو تعريضهم للانتظار دون جدوى في حال تغيرت حالة المريض الصحية أو توفر متبرع آخر بشكل مفاجئ. كما تدعو المبادرة مرافق المرضى إلى الإحسان والتقدير لكل من يقطع المسافات ويتبرع بدمه لوجه الله تعالى، تقديراً لهذا العطاء النبيل الذي يقدم دون مقابل سوى الأجر والثواب.

ولضمان سرعة الاستجابة وتفادي التأخير الذي قد تسببه منصات التواصل الاجتماعي، تنصح المبادرة بالتواصل المباشر عبر الاتصال الهاتفي أو الرسائل النصية على الرقم المخصص (734747155) الخاص بالأستاذ علاء المفلحي. وفي حال تعذر الوصول إليه هاتفياً، يمكن إرسال رسالة نصية تتضمن اسم المريض، واسم المستشفى، ونوع الفصيلة المطلوبة لضمان التنسيق السريع والفعال.

إن مبادرة "عيشها صح" تؤكد على فلسفتها الإنسانية بأن "الناس للناس"، وهي تسعى جاهدة لخدمة الجميع دون استثناء، سواء كانوا من الأقارب أو الغرباء، بما تسمح به قدراتها وإمكاناتها. إن كل قطرة دم هي بمثابة حياة إنسان، ومن خلال هذا العمل التطوعي الخيري، تواصل المبادرة مسيرتها في كتابة قصص أمل جديدة، سائلةً المولى عز وجل أن يشفي المرضى، ويعين المتبرعين على هذا العطاء، ويكتب أجر كل من ساهم بجهد أو وقت لإنقاذ حياة إنسان.

أخلاقيات العمل التطوعي وإدارة الأزمات الإنسانية: نحو تنظيم فعال لعمليات التبرع بالدمعيشها صح/ خاص علاء المفلحي المكلا-ال...
23/08/2026

أخلاقيات العمل التطوعي وإدارة الأزمات الإنسانية: نحو تنظيم فعال لعمليات التبرع بالدم

عيشها صح/ خاص
علاء المفلحي
المكلا-الاحد 2026.8.22 م

تعد المبادرات الإنسانية والتطوعية من أسمى صور التكافل الاجتماعي، حيث تبرز قيم العطاء في أوقات الشدة لتجسد روح التعاون بين أفراد المجتمع. ومع ذلك، فإن استمرارية هذه الجهود ونجاحها يعتمدان بشكل أساسي على التنظيم الدقيق والوضوح في نقل المعلومات؛ فالفوضى في التواصل أو تضخيم الاحتياجات الطبية لا يخدم المريض فحسب، بل قد يؤدي إلى إرباك العمل الإنساني وإضعاف ثقة المتبرعين بالمنظومة التطوعية.

لقد كشفت الأحداث الأخيرة عن حالة من التضليل غير المقصود في نقل المعلومات المتعلقة بحالة طبية حرجة لمريض يخضع لعملية قلب مفتوح بمدينة المكلا. حيث تداول البعض معلومات مغلوطة تفيد بالحاجة إلى "12 قربة" من الدم، بينما تؤكد الحقائق الموثقة والتحقق المباشر من الجهات الرسمية—بما في ذلك المركز الوطني وبنك الدم في باشراحيل—أن الاحتياج الفعلي هو "4 قرب" فقط. إن هذا التباين الرقمي يوضح كيف يمكن للمعلومات غير الدقيقة أن تخلق حالة من الهلع أو الاستنفار غير المبرر، مما يعيق سير العمل ويشتت الجهود نحو أهداف قد لا تكون هي الأولوية القصوى في تلك اللحظة.

علاوة على ذلك، تبرز إشكالية "التواصل العشوائي" كأحد أكبر المعوقات التي تواجه المنظمين والمتطوعين. فاستقبال عشرات الاتصالات من أشخاص غرباء عن المريض وغير مرافقين له خلال فترة زمنية وجيزة يمثل عبئاً تشغيليًا يعطل تدفق العمل الأساسي. إن الهدف الأسمى هو خدمة المرضى، ولكن عندما يتحول التواصل إلى عائق بدلاً من كونه وسيلة مساعدة، فإنه يؤثر سلبًا على جودة الخدمة المقدمة وعلى معنويات المتطوعين الذين يبذلون جهودهم بكل إخلاص.

إننا ومن أجل الحفاظ على نزاهة العمل التطوعي وفعاليته، نؤكد على ضرورة الالتزام بشروط المبادرة. إن المبادرة التي نقوم بها هي مبادرة تطوعية وإنسانية خالصة، تهدف إلى خدمة الجميع دون تمييز بين قريب أو غريب، فكل الناس سواسية في حقهم على الرعاية والعلاج. ولتحقيق ذلك بالشكل الأمثل، نرجو من الجميع تقدير الجهود المبذولة والالتزام بالتعليمات المنظمة؛ حيث إن إعطاء رقم التواصل (734747155) للمرافقين فقط هو الإجراء الصحيح الذي يضمن وصول المساعدة لمستحقيها دون إرباك النظام.

ختاماً، إن التعاون الحقيقي يتطلب وعياً جماعياً بأن التنظيم هو جزء لا يتجزأ من العمل الخيري. فبقدر ما نحرص على تقديم العون، يجب علينا أيضاً أن نحمي هذا الجهد من أي عراقيل قد تضر بالمتبرعين أو تعطل سير الإجراءات الطبية. فلنجعل تعاوننا مبنياً على الدقة والوضوح، لنضمن وصول الأجر والثواب للجميع ولنخدم إنساننا بأفضل صورة ممكنة وبأقل قدر من العوائق.

نبض الإنسانية في أسمى صورها.. قصة بطلٍ جسّد معنى العطاءعيشها صح / خاص علاء المفلحي المكلا - الجمعة 2026.8.21متتجلى قيمة ...
21/08/2026

نبض الإنسانية في أسمى صورها.. قصة بطلٍ جسّد معنى العطاء

عيشها صح / خاص
علاء المفلحي
المكلا - الجمعة 2026.8.21م

تتجلى قيمة الإنسان الحقيقية ليس فيما يملكه من نعم، بل فيما يقدمه من تضحيات حينما تنادي الأقدار لمد يد العون. إن المواقف الإنسانية النبيلة هي تلك التي تُكتب بمداد التضحية وتُترجم إلى أفعالٍ ملموسة تتجاوز حدود الكلمات، وهي ما جسده البطل "أحمد" في موقفٍ بطولي يعكس أسمى معاني الشهامة والمسؤولية الاجتماعية.

بدأت القصة حينما استغاثت حالة طبية حرجة لمريضة في مستشفى حضرموت؛ حيث توقفت عملية جراحية مصيرية بانتظار فصيلة دم نادرة (_A). وفي تلك اللحظة الفارقة، كان الوقت هو العدو الأول والإنقاذ هو الهدف الأسمى. استجاب الجندي البطل أحمد للنداء فوراً، وانطلق نحو المستشفى دون أدنى تردد أو تأخير، حاملاً معه إرادة الإنقاذ وعزيمة المساعدة.

وعلى الرغم من أن الظروف الفسيولوجية حالت دون قدرته على التبرع في تلك اللحظة بسبب ضعف العرق، إلا أن موقف أحمد لم يتوقف عند هذا الحد؛ فالمواقف الإنسانية لا تقف عند العقبات التقنية أو الظروف الطارئة. لقد أدرك أحمد أن حياة المريضة هي الأولوية القصوى، وبدلاً من الانسحاب والاعتذار كما تقتضي الظروف العادية، بادر فوراً بالتواصل مع شقيقه الذي يحمل نفس فصيلة الدم، طالباً منه الحضور لمواصلة المهمة.

لقد توج هذا التنسيق السريع بنجاح عملية التبرع، إن ما قام به أحمد ليس مجرد تبرع بالدم، بل هو درسٌ في الإيثار والمسؤولية؛ حيث وضع مصلحة الآخرين فوق راحته الشخصية، وأثبت أن روح التطوع هي المحرك الأساسي للمجتمعات المتماسكة.

إننا اليوم نرفع قبعة الشكر والتقدير لهذا البطل الذي سطر موقفاً إنسانياً عظيماً ونبيلاً. إن أمثال أحمد هم الركائز التي تقوم عليها قيم المجتمع، وهم الذين يثبتون لنا في كل مرة أن الإنسانية فعلٌ يُمارس بالقلب قبل اليد، وأن التضحية هي أسمى درجات العطاء وأرقى مراتب النبل.

مع جزيل الشكر والتقدير والجزاء لشقيقة

*قطرة دم حياة إنسان*🩸

*سنرحل ويبقى الأثر* ❤️

*الناس للناس والدنيا بخير* 🌹



ما أجمل ما خطّت أناملك اخي علاء ومايسترو هذا العمل النبيل. لقد لخصت المعنى الحقيقي للإنسانية.فعلاً، التبرع بالدم ليس مجر...
06/08/2026

ما أجمل ما خطّت أناملك اخي علاء ومايسترو هذا العمل النبيل. لقد لخصت المعنى الحقيقي للإنسانية.
فعلاً، التبرع بالدم ليس مجرد قطرات تُعطى، بل هو حياة تُوهب ونبض يُهدى.
كل الشكر والتقدير للبطلين سامي وأحمد ، فقد أثبتا أن الخير لا يزال نابضاً في قلوب شباب المكلا.
وتحية إجلال لأبطال مبادرة "عيشها صح" الذين جعلوا من العطاء عادة يومية في مستشفياتنا، وفي مقدمتها مستشفى ابن سيناء. أنتم فخرنا.
{ وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا }
جعلها الله في ميزان حسناتكم.

قطرة دم = حياة 🩸

أم علوي

نبض العطاء.. حين تتحول التضحية إلى حياةفي عالمٍ تتسارع فيه خطى الحياة وتزدحمُ أحياناً بتفاصيل الأنانية، تبرز مواقف إنسان...
05/08/2026

نبض العطاء.. حين تتحول التضحية إلى حياة

في عالمٍ تتسارع فيه خطى الحياة وتزدحمُ أحياناً بتفاصيل الأنانية، تبرز مواقف إنسانية سامية تعيد صياغة مفاهيم الأخوة والتعاون بين البشر. إن فعل التبرع بالدم ليس مجرد إجراء طبي روتيني أو مساهمة عابرة في بنوك الدم، بل هو تجسيدٌ حيّ لقيم الإيثار والتضحية؛ حيث يمنح الإنسان جزءاً من جسده ليصبح شريان حياة لغيره، محولاً الألم إلى أمل، واليأس إلى استمرار.

لقد شهدنا مؤخراً مواقف نبلٍ جليّة تجسدت بأبهى صورها في مدينة المكلا، حين تقدم البطل "سامي" متبرعاً بفصيلته (_B) لإنقاذ حياة إنسان في مستشفى ابن سيناء أمس، وتبعه اليوم في هذا المسار النبيل البطل "أحمد" الذي قدم فصيلته (+A) لإنقاذ روح أخرى في ذات المستشفى.
إن أبطال مبادرة "عيشها صح" يواصلون يومياً نشر بذور الخير في مختلف مستشفيات المدينة، مدفوعين برغبة صادقة في نيل الأجر والثواب من الله تعالى، ومؤمنين بأن إنقاذ النفس البشرية هو أسمى الغايات.

إن ما قام به هذان المتبرعان يتجاوز حدود الواجب المجتمعي ليلامس أسمى درجات النبل الإنساني؛ ففي اللحظة التي قد يتردد فيها البعض، تقدما بكل شجاعة ورضا، واضعين سلامة الآخرين فوق راحتهم الشخصية. هذا الفعل البطولي يعكس وعياً عميقاً بأن قيمة الإنسان لا تُستمد مما يملكه من مادة، بل بما يقدمه من خير للآخرين. فكل قطرة دم تبرع بها هذان الكريمان هي بمثابة رسالة حب صامتة، وشهادة على إيمانهم العميق بأن المجتمع جسد واحد؛ إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى. لقد منحا المرضى فرصة ثانية للحياة، وأهديا عائلاتهم لحظات من الطمأنينة والسكينة بعد فترات عصيبة من القلق والوجع.

إننا اليوم مدينون لهذين البطلين بكلمات الثناء والتقدير؛ فهما لم ينقذا جسداً فحسب، بل رفعا من شأن القيم الإنسانية في مجتمعنا، وأثبتا أن التكافل هو الركيزة الأساسية لبناء المجتمعات المتماسكة. إن مثل هذه المواقف هي التي تزرع الأمل في النفوس المتعثرة، وتجعل من العطاء نموذجاً يُحتذى به ومنارةً تضيء الطريق لكل من يبحث عن المعنى الحقيقي للتضحية.

ختاماً، إن اليد التي تمتد لتعطي هي يدٌ مباركة، والقلب الذي ينبض بالخير هو القلب الذي يمنح الحياة معناها الأسمى. شكراً لهذين المتبرعين اللذين أثبتا أن الإنسانية لا تزال حية في وجداننا، وأن العمل الصالح يبقى الأثر الوحيد الخالد الذي لا يمحوه الزمن.

*قطرة دم حياة*🩸

*سنرحل ويبقى الأثر* ❤️

*الناس للناس والدنيا بخير* 🌹



نبض الإنسانية في زمن الأزمات: قصة بطلٍ وهبَ الحياة بلا مقابلفي أوج الليالي التي يغلفها السكون، تبرز مواقف إنسانية تعيد ص...
28/07/2026

نبض الإنسانية في زمن الأزمات: قصة بطلٍ وهبَ الحياة بلا مقابل

في أوج الليالي التي يغلفها السكون، تبرز مواقف إنسانية تعيد صياغة مفهوم العطاء وتؤكد أن الخير لا يزال حياً في وجدان البشر. ففي تمام العاشرة من مساء يومٍ عابر، وصلت حالة صحية حرجة ومبكية لامرأة تعاني من فشل كلوي، حيث وقفت الأجهزة الطبية عاجزة عن تقديم خدمة الغسيل اللازمة لها بسبب نقص حاد في وحدات الدم المطلوبة؛ موقفٌ يضع الإنسان أمام اختبار الضمير والمسؤولية الاجتماعية.

فور تلقي البلاغ، تحركت أروقة مبادرة "عيشها صح" بروح المسؤولية، حيث تم التواصل مع أحد أبطالها الشرفاء، وهو السيد (حسام)، يحمل زمرة الملوك _O الذي لم يتوانَ لحظة في الاستجابة للنداء الإنساني. وبدون أدنى تردد أو تأخير، انطلق البطل نحو وجهته، حاملاً معه إرادة التغيير ورغبة صادقة في إنقاذ حياة أخرى.

وصل "حسام" إلى المستشفى ليجد نفسه أمام مشهدٍ ينم عن وحدة المريضة وعجزها؛ إذ لم يكن هناك مرافقٌ يستقبله لأنها كانت تقبع في منزلها تنتظر بصيص أمل. ومع ذلك، لم تمنعه هذه الظروف من إتمام مهمته؛ فتوجه إلى مركز الدم الوطني، وبحث عن اسم المريضة بجدية وإصرار حتى تم التبرع بالدم اللازم لها. والمثير للإعجاب في هذا المشهد النبيل هو خروج البطل من المستشفى دون أن يطلب أجراً أو مقابلًا بسيطاً كأجرة المواصلات أو أي تعويض مادي، بل كان دافعه الوحيد هو "الواجب" الذي يمليه عليه ضميره الحي.

ولم يتوقف عطاؤه عند حدود التبرع بالدم فحسب؛ فبمجرد مغادرته للمستشفى، بادر بالاتصال بالمرأة ليطمئنها بأن وحدات الدم أصبحت جاهزة في المركز الوطني، موضحاً لها أنها تستطيع التوجه فوراً لبدء عملية الغسيل. لقد كان اتصالاً يحمل بين طياته رسالة أملٍ قوية لامرأةٍ كانت تعاني من ضيق الخيارات وصعوبة الموقف.

إن هذا المشهد الإنساني العظيم الذي جسده البطل "حسام" ليس مجرد حادثة عابرة، بل هو تجسيد حي لقيم التضحية والإيثار التي يتبناها جنود مبادرة "عيشها صح". إنهم النادرون الذين يثبتون في كل موقف أن الإنسانية هي العمل الصامت الذي لا ينتظر تصفيقاً ولا مكافأة. لقد استقبلت المرأة هذا التصرف بالدهشة والامتنان، موجهةً له أسمى آيات الشكر والدعوات الصالحة، لتظل قصتها وقصة البطل حسام شاهدًا على أن يد الخير ستبقى ممدودة دائماً لمن يحتاجها.

*قطرة دم حياة إنسان*🩸

*سنرحل ويبقى الأثر* ❤️

*الناس للناس والدنيا بخير* 🌹



في هذا الوقت المتأخر من الليل، بينما يقضي معظم الناس وقتهم في منازلهم يسترخون وينامون، هناك بطل من صفوف أبطالنا وجنودنا ...
24/07/2026

في هذا الوقت المتأخر من الليل، بينما يقضي معظم الناس وقتهم في منازلهم يسترخون وينامون، هناك بطل من صفوف أبطالنا وجنودنا الكرام ترك راحته وذهب إلى المستشفى لإنقاذ حياة إنسان.

من هو هذا البطل وما الذي قام به؟

قبل لحظات، وبالتحديد في الساعة العاشرة مساءً، تلقينا إشعاراً من مستشفى البرج بشأن مريض من محافظة شبوة يحتاج إلى دم نوع _O لإجراء عملية جراحية، وفي حال عدم وجود الدم، ستؤجل العملية.

المرافق قضى تسع ساعات في محاولة العثور على متبرع بالدم، لكن لسوء الحظ لم يتمكن من العثور على أحد. مما سبب له إحباطاً وحزناً لأن العملية ستؤجل بسبب نقص الدم.

وعندما تم إبلاغنا بذلك، انطلق متبرع وجندي من أبطالنا، يُدعى (حسن)، إلى مستشفى البرج في مدينة المكلا، تاركاً منزله في فوه الذي يبعد حوالي ساعة عن المستشفى. كان همه الوحيد إنقاذ حياة إنسان ومنع تأجيل العملية.

ولله الحمد، تم التبرع بنجاح، وعاد البطل (حسن) إلى منزله في الساعة الحادية عشرة والنصف ليلاً، تاركاً وراءه شعوراً بالفرح والطمأنينة وأجراً وثواباً.

الآن المريض بخير بعد توفر الدم، وبعد ساعات سيتم إجراء العملية. نسأل الله أن تنجح.

الفضل يعود إلى الله ثم إلى بطلنا (حسن) الذي يذكرنا أن الخير لا يزال موجوداً في الناس، وأن الأفعال الإنسانية هي التي تعبر عن المعنى الحقيقي.

شكراً لجعل دمك وسيلة للحياة، ولتقديمك أروع أمثلة العطاء والإيثار. جزاك الله خيراً.

*قطرة دم حياة إنسان*🩸

*سنرحل ويبقى الأثر* ❤️

*الناس للناس والدنيا بخير* 🌹



التبرع بالدم هو إجراء إنساني نبيل وطوعي يعزز الصحة ويساهم في إنقاذ حياة الملايين من المرضى والمصابين بصورة سنوية.الكمية ...
20/07/2026

التبرع بالدم هو إجراء إنساني نبيل وطوعي يعزز الصحة ويساهم في إنقاذ حياة الملايين من المرضى والمصابين بصورة سنوية.

الكمية التي يتم التبرع بها لا تتعدى 450 مليلتراً، وهو ما يعادل تقريباً 8% من إجمالي دم الإنسان، ويستطيع الجسم أن يعوض هذا بسهولة دون أن يؤثر ذلك على صحتك أو نشاطك اليومي.

تتمثل أهمية التبرع بالدم في إنقاذ الأرواح، حيث يتم استخدام دم المتبرع في حالات الطوارئ، الحوادث، العمليات الجراحية الكبيرة، وكذلك لعلاج مرضى السرطان وما يتعلق بأمراض الدم.

يومياً، ينشر أبطالنا المجهولون في شتى المستشفيات بمدينة المكلا الجهود لإنقاذ أرواح من يواجهون الخطر والاحتضار، وأولئك الذين يبحثون عن الدم.

في مشاهد إنسانية نبيلة وعظيمة، يتعزز التكافل الاجتماعي، ما يعكس قوة التبرع بروح الإنسانية والمحبة ومساعدة الآخرين، إلى جانب الأجر والثواب الكبير.

الجندي الشجاع (حسين) تلقى مكالمة من مرافق مريض في مستشفى البرج الذي كان بحاجة إلى دم من فصيلة +B.

عند وصوله إلى المستشفى بعد ترك عمله، تفاجأ بأن المرافق لم يعد بحاجة إلى التبرع وهناك متبرع آخر موجود.

على الرغم من أن حسين انتقل من بويش إلى الديس وترك شغله لإنقاذ إنسان بقطرة دم، فإن الموقف المؤسف لا يليق أبداً بكيفية تعامل المرافق مع شخص جاء لأداء الخير.

ومع ذلك، تقبل الجندي (حسين) الأمر بصدر رحب وغادر المستشفى.

في نفس اليوم، تلقى حالة أخرى من مستشفى العرب كان لديها حاجة ملحة لنفس الفصيلة +B.

والحمد لله على نجاح التبرع، وعاد البطل (حسين) إلى منزله وهو مطمئن ومسعد، وقد نال أجرين: أجر النية للحالة الأولى وأجر التبرع للحالة الثانية، ما شاء الله تبارك الله، جزاه الله خيراً.

من المهم معرفة أن التبرع بالدم له فوائد صحية للمتبرع، ومنها: تعزيز إنتاج خلايا الدم الجديدة في نخاع العظم (كريات حمراء وبيضاء وصفائح دموية)، وكذلك تنشيط الدورة الدموية.

*قطرة دم حياة إنسان*🩸

*سنرحل ويبقى الأثر* ❤️

*الناس للناس والدنيا بخير* 🌹



.إن التبرع بالدم ليس فقط إجراءً طبياً، بل هو عمل نبيل يعكس أرقى أشكال الإنسانية والعطاء.♥️قطرة دم. . تعني حياة!🩸استقبلنا...
14/07/2026

.إن التبرع بالدم ليس فقط إجراءً طبياً، بل هو عمل نبيل يعكس أرقى أشكال الإنسانية والعطاء.♥️

قطرة دم. . تعني حياة!🩸
استقبلنا في صباح وظهر يوم الثلاثاء 6 حالات طبية، بينما كان هناك 5 حالات في المغرب، وذلك من مستشفيات مدينة المكلا. بعض المرضى يكافحون مع أمراضهم، وبعضهم يعاني من آلام شديدة، وهناك من يحتاج إلى إجراء عملية، وآخرون في وحدة العناية المركزة.

كل من يرافق هؤلاء المرضى يبحث عن متبرعين بالدم من أجل إنقاذ حياتهم!

تشمل الحالات التي وصلت من مستشفيات البرج، حضرموت، العرب، وابن سيناء، وباشراحيل.

وفي موقف يجسد أسمى معاني الإيثار والشهامة، قدم لنا (عبدالعزيز "أحد أبطالنا") نموذجاً رائعاً للعطاء والتضامن الإنساني، حينما تبرع بالدم لإنقاذ مريض في مستشفى حضرموت قادم من منطقة غيل باوزير ولا يعرف أحد.

كان بحاجة إلى أسهل فصيلة دم في العالم +O، ومع ذلك لم يتمكن من العثور عليها!

جاء البطل (عبدالعزيز) بمجرد أن تلقى اتصالاً، تاركاً عمله ومشاغله، وتوجه إلى المستشفى دون أي تردد أو تأخير أو أعذار.

ولله الحمد، تم التبرع بنجاح، وأصبحت حياة المريض في مأمن.

هذا ليس شيئًا جديدًا على أبطال مبادرة "عيشها صح"، الذين يتمتعون بالنخوة والشهامة، فكل قطرة دم يتبرع بها تُعتبر شريان حياة لشخص في أمس الحاجة إليها. نشكركم من أعماق قلوبنا، وكذلك لجميع الأبطال الآخرين على هذا العمل النبيل، ونسأل الله أن يجعل هذا العطاء في ميزان حسناتكم.

ندعو الكل للاقتداء بهذه الخطوة المباركة، فالتبرع بالدم عمل خيري، وهو جهد بسيط يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا في حياة الآخرين.

*الناس للناس والدنيا بخير* 🌹

*🩸



Address

مدينة المكلا
Mukalla

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when عيشها صح للتبرع بالدم في المكلا posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category