26/08/2026
سنتان من العطاء... ورحلة مستمرة في خدمة مرضانا الأحباء
عامان مضيا منذ أن وطأت قدمي المستشفى لأول مرة كطبيب يبتغي مرضاة الله. عامان كان هدفهما الأول والوحيد هو التخفيف من آلام الناس ورسم الأمل على وجوه أثقلها المرض في وطننا الحبيب.
لم تكن البداية سهلة؛ فقد كانت فترة مليئة بالتحديات، والصعوبات، والعراقيل. لكن يقيننا بالله كان وما زال هو الدرع والصخرة التي نتكئ عليها. من توكل على الله لا يقلق أبداً، ومن جعل نيتهم خدمة الناس لن تغريه الماديات، ولا جشع بعض المنشآت، ولا أساليب السماسرة. العهد الذي بيننا وبينكم هو الأمانة والإخلاص أولاً وأخيراً.
قد لا نكون حققنا كل ما نطمح إليه خلال هاتين السنتين، لكن ثقتنا كبيرة بأن القادم أجمل، وأن ما يُزرع بالصدق لا بد أن يثمر خيراً.
خطوة جديدة نحو تقديم الأفضل
يسعدني أن أعلن لكم عن تواجدي ابتداءً من الأسبوع القادم -بإذن الله- في العيادة بـ "مركز مودرن وطني سكان" (بعد مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا)، وذلك فور الانتهاء من دورة متقدمة في أحدث تقنيات علاج الدوالي، لنقل أحدث ما وصل إليه العلم لخدمتكم.
نسأل الله أن يستعملنا ولا يستبدلنا، وأن يجعلنا دائماً سبباً في خَفْضِ أوجاعكم وإعادة الابتسامة إلى قلوبكم.
دعواتكم لنا بالتوفيق في هذه المحطة الجديدة.