الطبيب الشاعر الأديب عبدالكريم الشويطر

  • Home
  • Yemen
  • Sanaa
  • الطبيب الشاعر الأديب عبدالكريم الشويطر

الطبيب الشاعر الأديب عبدالكريم الشويطر طبيب باطني تخرج من براغ عام ١٩٧٨م اشتغل في مدينة أب طبي?

صوت الموسيقى 1-أيها النايُ،عِمْتَ مساء ،وطبتَ مدى الدهر.لازال تغريدك المُشتهِى يتوالدُ في دمنا ،وهو يحملُ نبضَ الخِليقةِ...
16/12/2025

صوت الموسيقى
1-
أيها النايُ،
عِمْتَ مساء ،
وطبتَ مدى الدهر.

لازال تغريدك المُشتهِى يتوالدُ في دمنا ،
وهو يحملُ نبضَ الخِليقةِ ، منذُ انبعاثتها ،

وأنينُكَ يسرِي، بأرواحنا ،
ويرفرفُ في الكونِ ، منذُ الأزلْ.

أنت ميلاد ُأصواتنا ،
وغبارُ الحروفِ ،
التي نَسَجتْ، لُغةَ الحبّ،
قبل اختراع النداء.

لم تزل تتشرَّب ُأنفاسُك َالريح ،
تغزلِها نغمًا ، يتطايرُ،
خلف ثقوبِ المسافات ،
خلف جدارِ السُّكون.

للمحبّة والأُ لفَة ِالمستديمةِ ،
تجمعُ أفئدةَ الناس ،
تُشرِقُ كالطَّيف ،
تحملُ رجع الصَّدى،
وارتعاشَ الَمَدى ،
وانبعاث الحنين.

تتفتّح في قسماتِ العواطفِ ،
تُـزهرُ ، في جنَبَات المكان .

المواويلُ ، آهاتنا المُشتهَاةُ ،
أسرارُ، أسرارِنا ،
الخبيئةِ ، بين الكلام المنمّقِ ، والصمت ،

الحبيسةِ ، بين البُكا ، والعويل ،
الدفينة بين الشَّقا ، والحنان .

كلُّ جسم ٍ ، لهُ وترٌ، قالَ ،
ما لا تقول العصافير،
ما لاتقولُ الحروفُ بأجمعها ،

والذي صَنَعَ العُـودَ،أوْصَى ،
بأن لا نضيفَ لهُ ، وترا ً،
أن نوقـِّعَ ، في نَغْمةِ الشرق ِ، أرباعَها ،
ونغنّي على ذِ كر إسحقَ ، في مجدهِ ،
أغنيات ِالكَمال.

لم يزلْ ذلكَ الصوتُ ، يعبُرنا ،
وهْوَ يرسِلُ آيٍ الحروف ،
مَقَاما ً، وتفعيلة ً،
تتورَّدُ ، في وجنةِ القلب ،
تملؤهُ نشوة ًوابتهال .
2-

للبيانو ، صدىً يترددُ،
دويٌّ ورَجْعٌ ، يضـجُّ بذاكرة الفن ،
في خشباتِ المسارح .

يعبرُ أوديةً وقروناً ،..إلى ذوقنا ،
يتملَّكُ احساسنا ، وهو ينداحُ ،
من كرنفال أثينا ،
وأروقة الحفلاتِ القديمةِ ،
من وَهَـج ، المُلْهَمِين ، العِظامْ .

يغمرُ أفئدة الإنتشاء الجماعيّ ،
يُغدقُ أوسمة الإستماع الرصين.

رتلٌ من النغم المتوالد ،
يغمر بالنغمات الوجود.

تشرئبُّ لإيقاعهِ صحوات المنى،
وتثور على شدوهِ ،
رغبةُ الإحتفال .

سُفُنُ الرُّوحِ مبحرةٌ ، لاتزالُ ، بأعماقنا ،
من تفاعلهِ ،
وهي ترنو الى السبَّقِ ، والإرتحال .

أيُّ قيثارةٍ لاتحرِّكُ في صمْتِكَ المُرتخِي ،
صوت أنثى ،
أي قيثارةٍ ، لاتفتحُ ذاكرة العشق ،
لا تشدُّك نحو غواني طُليطلةٍ ،
وتجرُّك نحو زخارف قُرطبةٍ وحدائقها.
فتنامُ ، وتصحو، على حُضن زرياب .

أيُّ قيثارةً لا تُحَرِّك خِصراً ولا قامةً ،
وهي تغدقنا بالتواشيح ،
تُمطرنا بالخشوع ،
وتغمُرنا بالتوسُّل ، أوبالتَّوَلـُّهِ ،
في رقصات السَّمَاحْ .



3-
الحروف تُوقـِّعُ ، ما يرغبُ الناس ،
واللحن يعزفُ ، ما تبتغيهِ الحياة .

شجنٌ ، وحنينٌ ، تقاسيمُ رؤيا ،
يجُودُ بها نغمٌ ، يتهدَّج ُ في السمع ،
يضربُ ، في الحِسِّ أطنابهُ في المشاعر،
يُجسِّدُ رابطةَ الكائن ِالحيِّ ، بالملكوت .

الجراحُ ، التي تتكدَّسُ ،
تهفو إلى نغم ٍ يتخلّلها ،
ويجُسُّ ثقوبَ جوا رحها ،
لتسدُّ به ، عَوَزَ الروح ،
تُطفِي بهِ ، غضبَ النفس ،
تغمِسُ أوجاعها ،
في بَرُودِ التناغمِ ، والإنسجام .

4-
لُغـــتي ،...
يا شفـافية َالبَوْح ،
يارئة الكائنات الرقيقةِ ،
ياهَمَزاتِ الغِناء.

يانَسَقاً ً، لحوار الطبيعةِ ، والكائنا ت،
ياسِجالَ الشفاهِ ، البريئةِ ،
يا جوهرا ً، في اللسانْ .

إجعلينا ، نُعانقُ أحلامنا ، وترا ًوترا ً،
ونُطـرِّزُ أذواقنا ، بالجَمال .

اجعلينا نسيرُ، إلى حيثُ يكتملُ الشِّعر،
حيثُ ، نَلمسُ ، زُرقةَ أحلامنا،
ونرِيقُ ، صِبانا ،
على جسدِ اللحن ، واللونِ ، والحرف،
في لغة ٍ.....
لاتثيرُ غرائزنا ،
لاتحدِّثُ ، عمَّا نريدُ ،
وعما نراه ُ، ونسمعهُ ،
إ نمّا عن جمالِ التطلُّعِ ،
عن روعة ِالقُربِ ، من عتبات الكمالْ.

حيث نلهو، نطيرُ، ونسبحُ ،
نَمشي ، على صفحة ِالمـــآءِ ،
نخرُجُ من بحر أوهامنا ،
ونسيرُ ، إلى الله ،
نشهد ُما صاغه ، في ضمائرنا، وجوارحنا ،
من جَمَــــالْ .

إجعلينا ، نُبَرِّد أعصابنا المستحمَّةِ ، بالخوف ،
إجعلي ، ذوقـنا ،
يتعشَّق معنى الحضارة ِ، في الرُّوح ،
يعزفُ لحنَ التمدُّنِ مقطوعةً ،
تتوالدُ في دمنا ،
وتبشِّرُ عالَمَنا ، بالسلام .

أُتركينا ، نُضيفُ لها ، وترًا ،
يتدفقُ، يعلو ، ويعلو...
إلى أن نعَي ، أنَّ ما يربط ُالناسَ ، والكون ،
غيرُ النظـام .
5-
قلتُ للمتنبي ، وقد غادر الحفل،
غنّيتَ ، سيمفونياتِ المعاني،
وأنشودةَ الكَلِم ِ، المتمنّعِ، معزوفة.ً.
ما وجَدْنا لها ، عازفًا.

كيف تعزفُ ، أحوالنا ، ومشاعرنا،
وتغوصُ إلى عُمقِ أعما قنا،
وتفجِّرهُ نغماً ، يتفا علُ ،عبْرَ القرون.

قال أقسمتُ ، أنْ أجعلَ الحرفَ ، يَسبِقُ صوتي،
وأن أجعل الصوتَ ، ينفذ ، في السَّمع ،
مخترقاً سرعة الضوء،
في نغمِ يتمرّدُ ، عن صفحات ِالمتُون.

أنْ أجعلَ الحرفَ ، سيفاً ، ورُمحًا،
وأقواس نورِ، وباباً الى الشمس،
يشدوبهِ كل من ذاق طعم الأسى ،
كل من غاص في محنةُ العقلَ ،
واضطربتْ ،في بواطنهِ العاطفة.

انما أزرع ُالحرفَ ، في شفتي ،
وأفتِّشُ في القلبِ عمَّا ، أرِيد،

اُجبرُ الحرفَ يتْبَعني ، أينما سِرْتُ،
يتنبأ ، بالفعل، يَحْيَـا ، حياتي،
يداعبُ أخيلةَ الإحتمـال.

أنا من تربّى ، على وَتَرِ الحرف،
واختارهُ ، مَرْكباً ، وجناحاً،
أطيرُ به فيِ سماء التجلّي،

أطوفُ به ، في فضاءِ النفوس،
وأجعله ُيتجاوزُ، سِرّ المعاني،
يحلّقُ ، خلفَ حدودِ الكلام.

6-
كيف تكتبُ ، ماهوَ، أسمَى ، من الشِّعر؟
كيف تجعلُ من حركات ِاللسانِ هديرًا ،
يحـرِّكُ ، نبضَ الوُجود ،
يغيِّـرُ ، وجهَ الزمان ،

كيف تجـدّدُ لونَ بُكائكَ ،
طَـعْمَ شقائكَ ،
كيف تذوق ُالهوى؟
وتَجُسُّ اشتعال العروق؟.
كيف تجسِّدُ معنى الحنان؟

من يُمَوْسِقُ أفكارنا ..،
من ينسِّق أفعالنا ،
مثل أنفاسنا ،
من ينمِّق ألفاظنا بالرَّشاقةِ ،
يبني قرارًا ، بأقوالِنا ، وجواباً ،
كما يفعل الموج .
من تُـرى يتحـدَّى ،
ويرفعُ سارية َالعِــــلْمِ..،
حتى سماءِ التواضع .

من يديرُ كؤوسَ المعاني ،
ويملؤها نشوة ،ً
من يصوغ العبارةَ ، من وردةِ ِالنفس ،
يبني على كل حرفٍ يغادرُ من فمهِ نَسَقاً ،
ويعيدُ لنا بعضَ أخيلةِ الشِّـعر ،
حتى يثور الغنـاءْ ،
وتطيرُ القصائدُ ، من فَمِنا ، كالحَمَام .
7-
ليتَ منثورَ أشعارِنا ، تستحِي ،
وتعودُ ، إلى أوَّلِ السطر.
تبدأ ُ ، بالماءِ ، والملح ِ، أوزانها ،
وتعودُ إلى ذاتها ، وهويَّتها ،
تتوطَّنُ ذاكرةَ الشِّعر،
تمرحُ ، تلهو، بديوانها العربي الفسيحْ .
تُلقِي بأ سماعنا ، نغمة ًواحـدةْ .

بيننا وسفيفُ الكلامِ ، جَفاءْ.
بيننا ورخيصُ المعاني ، خِصام ،
يقودُ إلى الشّجْبِ ، والاعتصامْ .

إنما نألفُ القولَ ، منفعلاً فاعلاً ،
غاضباً ، هـادراً ،
عاشقاً ، هائماً ،
يتزعزع ُ، حتى يهزّ عواطفنا الخشبيَّة.

يتفاعلُ ، حتى نُضيفَ لهُ ، وتراً ،
في ضمائرنا ،
ونعلِّق في صدرهِ ، باقةً ، أو وِسامْ .
-------------------------------
8-
سلبَ الأقدمون عواطفنا ،
حين غاصوا وغاصوا ، ولم يرجعوا ،
من ضبابية النص،
من شطحات الكلامْ .

لم تكنْ ، من رجالاتنا ، أمَّـــةٌ ،
يرحلون مع الصوتِ ،والضوء ،

يُرْجِعُونَ لنا ، نَبَـأً واحـدًا ،
ويجيئون من سباءٍ بيقين .

كم دَرَجْنا على ذ كر ليلى ،
ولكننا ما وجدنا طريقاً إليها ،
كم شكونا من الهجر ، والبُعـدِ ،
حتى جعلنا الغرامَ ، هو العشق ،
والعشق، ماهوَ ، الاَّ العذاب الأليـم .

نصف قرنٍ ، ولانبض في دمنا ،
غيرصوت امِّ كلثــوم ،
لاشيىء يطربنا غير فيروز ،
أوصوت عبد الحليم .

لاشيئ يوقظنا ، غير صوت ذبيحِ ،
يئنُّ ببغــــداد ،
أورنَّـةٍ ، من تراثٍ قديمْ .
----------------------------
9-
لم نَعُـدْ نتقن القول ، والإقتباس ،
لم يعد يرقص القول ،
إلاَّ على شفةٍ واحـدة.

لم يعد ينبض اللون ..
إلا على مقلةٍ شاردة.

فاتركونا نسمي احتباس العبارةِ عجزاً ،
دعونا نسمي الكلام الكثير..خُواءً ، فراغـاً ،
يعشعش في صُحفٍ بـائدة .

إفسحو للمسافة ، أن تختفي..في الزمان .
دعونا نسمِّي فوات الأوان...احتفالاً ،
بعودتنا ،
واحتفاءً، ببسمتنا العائــدةْ .

إقبلوا رأينا ،
لو على شكل تجربةٍ ،
وابدأوا بالغنــــــاء.
ليظل البريق بأعماقنا ، يتوالَى ,
ويصحو التوهُّج في دفقاتِ الوريدْ .

فعسى ذاك يدفعنا للتوازن .
إنْزَعوا لحظة البدء ، من عنفوان النشيد.

أتركوا ما تعـذ َّر.
دعُــونا نُعفِّـرُ وجه الزمان المعفـَّر ،
حتى يصير نظيفاً ،
ويكسو الفؤاد المزعزع..بالإنبهار .

إطبعوا ما تطبَّع ، بالشمع ،
واستحضروا لحظة النصر ،
من لحظة الإنكسارْ .

10-
الغناءُ لدينا ،....
جراح ٌ، تُغنِّي ،
صدىً ، في جوارحنا ، يتألمُ .

دمعٌ يسبِّح للمستها مين ،
تنهيدةٌ ،
تتمطىَّ خلال حناجرنا،
وهْيَ تملاءُ أعما قنا نشوةً ،
بالعـذابْ.

والغناءُ، انتصارٌ على الظُّلمِ ،
تعويذةٌ للأسى ،
والتفافٌ ، على فكرة الإنتقام .

هو أيقونةٌ تتـنغَّـمُ ،
ذبـْذبةٌ ، تتبسمُ ،
دنـدنـةٌ ، تتعالى ،
وأرجوحةٌ ،
تتنفسُ من حولنا،
بالبنفسج والأرجوانْ .

ترنيمة ، وبطــــاقةُ حبٍّ ،
تطرِّز أحلامنا بالشبـابْ .

11-
أينعت بالإجابة أوتار أعماقنا ،
وهي ترسل أمواج فتنتها دهشةً في القلوب ،
يُوقعهُ نغـمٌ ، يتنفس مِلءَ الشـــروقْ .

تستريح على شفة اللحن ذاكرةٌ ،
عفَّرتها السُّنـــون .
وتصحو على نغمة العود ذاكرةٌ ،
من زمان الصِّبا.

كلّمَا هبطَ القلبُ ، ثارت غرائزنا ،
لارتشاف الأغاني ، وتكرارها ،
واقتفـــاء الشَّجَى ،
من أنين القيـــــاثر،
أو سقسقاتِ الكَمــــانْ .

فالكلامُ المُغنـَّى ،
له نفسٌ مفعـمٌ بالحنانْ .

12-
كيف تهربُ من هَـوَسِ الإفتقـار،
إلى كلِّ شيئٍ ....،
إلى الفوز بالشيئِ ، نفسِهْ .

كيف تُعلِنُ وقتَ انسلاخك ،
من شغف الكسبِ ، والإقتنـــاءِ ،
إلى سُندس الإرتخــــــاءِ الأنيقْ .

كيف تجمعُ ضوءك في نجمةِ ٍ،
و تبعثره ُ كيفما شئتَ ،
أو كيفما يشتهيهِ البريق .

كيف تشرحُ نفسكَ؟
حين يثور الحنين بها ،
وهي تمنحُ سرّ امتلاك السكينةِ ،
عند الترنُّـم في عتمةِ الليـــلْ .

حين تثُور بها لهفةٌ ،
للتأرجح بين السموات ، والأرض ،
حين يُعربد شوقٌ بهــا ،
مثل شوق الرياح إلى ربوةٍ ، لم تطأها .

حين يولدُ فيك الحنين ُإلى الإرتماءِ ،
بوادٍ من اللحن ،
حصباؤهُ..من عقيــقْ .

أينعت بالإجابة أوتار أعماقنا،
وهي ترسلُ أمواج فتنتها،
دهشةً في القلوب.
يوقـِّعهُ نغمٌ،
يتنفسُ ملءَ الشروق.
------------------------
13-
يا مواكب أجيالنا اتَّصلي ،
يا كتائب أفراحنا ،
ياصفوفَ النشيد ،
ويا جوْقـةِ ، البَا لَةِ ، اليمنيةِ.

إرسِلوا نغمَةَ الـدَّان ،
من حضرموت المجيدة .

غنُّوا لنا بالبسيطِ (الثنائي)،
مقاماً ، وشَرْحًا ، وأنشودةً ،
واعزفوا بعض ما قالهُ شرف الدين ،
في كـوكبـــانْ .

جدِّدوا عهدكم ، للخفنجي ، ونشوان ،
وابنِ هُتيْمِــلْ .
إفسِحوا ،لابن محضار ، والسالمي ،
والقومنـــــدانْ .

إمنحوا الانسي وابنهِ لقَبـــاً ,
أو فسَمُّوا بإسمهما ، شا رعاً , أومكــانْ .

غنُّوا لوحدتنا ، ولأفراحنا ،
مجِّــــدوا نصرنا ،
شنِّفوا بالمزامير ، أسماعَنا ،
ثم دُقٌّــــوا طبولَ الغساسنةِ ، الأقوياءْ .

إجعلوا جَسَدَ الأرض ِيهتــزّ ،
والرَّملُ ، يرتجٌّ ، في قارعات الطريقْ .

إصعـدوا ، من جنوب الجزيرةِ ،
واسْـرُوا ، مع الليـل ،
غنّوا بألحانكم في طريق القوافلْ ،
حتى جنوب العراق.

عُـودوا من الشَّامِ ، حتى مُروج الصَّعِيدْ .
مرٌّوا بأندلسٍ ، والرُّصافةِ ، والجسر ،
غنّوا عيون المَهَا ، وقُـدودَ الغواني الملاحِ ,
انصُبُوا قٌـبَبَ الفاتحين .

أحيُوا بأجسادنا لُغَـةَ الرَّقص ، والعنفوانِ ،
استعيدوا مشاعرنا ،
اجعلونا نعوِّض مافاتنا من حنين .

أتركُوا خَيْلنـا تنْتشي ، وتُقـوِّسُ أذيالها ،
تتغنّــــجُ ، تـزهــــو..
تهـــزٌّ القلائدَ في نحرِهـا ،
وتدغدغُ أسماعنــا بالرَّنيــن .

كم صبرنا على صبرنا،
كم صمتنا ،
وكم فات في عمرنا من سنينْ .

----------------------------
14-
-إنما يُطفىءُ الصوتَ ،
من لايطيقون حبس الهواء ،
بأعما قهـــم ،
ويخافون ريش الحمام ،
و نبض الأنامل ،
كي لا تبعثرَ أسرارهم في العراء.

يفسدُ الفنُّ إن صار للبيع ، أوللشراءْ ،
مثلما يفسد الوَرْدُ إنْ صافحتهُ الأيـــادي ،
كمِا يفسدُ الجسد الأنثــويُّ ،
إذا أنتَ عرَّضتهُ للهواءْ .

المقامات أسفارُ حبٍّ ،
تُطرِّزُ إبرِيزَ أحلامنا ،
بالبَهَــآءْ.

والمزاميرُ كانت طريقا ، إلى وعيِنا ،
والمزاميرُ، كانت ، طريقا إلى الله .
نافذةً لليقين .

والطبول قرابينُ أفراحنا ،
وانتصاراتنا ،
ولهاثُ مشاعرنا.
دويّ معاركنا ،
وتراتيل أجدادنا.
وهي نبض الولاءِ المخـلّـدِ ،
والانتماء العريقْ .
صنعاء،1-6-2007
د/عبد الكريم الشويطر

26/08/2025

رحماك ياربّ ، عبدك ، تاب واستغفر
تقبل رجائه ، وتِمحي كل مخفيّة
يامحصياً كل ما في البحر أو في البرْ
يا عالم السّر منا والعلانيّة
يا بابسط الرزق يامن جودك الأوفر
إصلح لنا الحال والأحوال والنية
طرقت بابك ، لعلِّي بالرضا أظفر
فاشرح لي الصدر،حققْ كل أُمنيّة
حملتْ أوزار ، فوق ما كنت أتصوّر
الحظ قد مال ، والأسباب قسرية
رجعت أندم على ما فات واتحسّرْ
واسكُب دموع الندم في الخد مثنية
ما خاب من في مقامك ، ذلّ ، واستعبر
ونال رحمة سريعة منك فورية
يارب ، لا تجعل الأقزام تتنمّرْ
والليث محبوس أثقاله حديدية
هواجس الشعر ، ما تهدا، وتتصبّرْ
لا تلزم الصمت ،أو توقف حيادية
يسوقها الشِّعر من دفتر إلى دفتر
فتعصر الذهن غصباً،أو طواعية
كانت تصوغ المعاني ، دُ رّ ، أو جوهرْ
وتضرب امثال تبقى الدهر مرويّة
أو تعزف انغام ، تشجى العود والمزهر
تهزّ عاشق ،تواسي روح مبلية
واليوم صارت تقاتل ، طبعها اتغيَّر
تخرج صواعق،لواذع شِعر نارية
لزمت حدّي معا من قال ، أنا أشعرْ
وهُو يصوغ الخبر كاللحمة النّيّة
يطحن كلام العرب ، أو يقشره مقشرْ
ويعجن القول بالفاظ إنجليزية
والقول إن مال ، مال الفكر واتعثّرْ
والفعل يتبعْ ، وهات يا ليلدانية
أَنظر لحالة بلادي اليوم واتحسّرْ
أين اليمن واين مسقط والسعودية
أين الإمارات صارت كلها بندر
نهضة وعمران ،والبُنية حضارية
وان قلت بحرين ، قالوا لي قطر أكبرْ
وهِي تعوم في الخليج مثل الزلابية
واحنا سوا ، في جزيرة ، أو سفينة بَرْ
وكلنا فوق قطعة أرض صخريةْ
العيب فينا ، أو انّ الربّ قد قدّرْ
نجوع تحت المطر،والأرض مرويّةْ
والرزق يهطل على ساحل كئيب أغبرْ
لا يعرف الطلّ،فيه الشّوك ملويّة
عن حال عاد او ثمود ، ربَّ العباد أخبر
أما سبأ، قيل عاشوا في رفاهية
من عهد عاد القديمة ، لا زمن حمير
ما نعرف الاّ الأساطير الخرافية
نشتي تفاصيل حتى نستفيد اكثرْ
نسلَمْ خطايا أممْ ، كانت بدائية
وإحنا، طسيس فوق أكبركنز أومأثرْ
محتْ طريق القوافل ريح رملية
ما يظلم الله ، إلا فرد يتكبّر
ركبْ غروره،تمادى، زاد في غيِّهْ
أرثي لحالي ، وأحوال العرب أكثرْ
تقطّع القلب،فيها كلّ مخزيّة
ذي فلّتوا للعراق المناضل في وطيس الحَرّ
يصدّ جيش التحالف ، والصليبية
بوّابة الفتح ، تاج المشرق الأزهرْ
رمز الحضارات ،والحقبة الرشيدية
عجبت من مصر، خير الجُند والعسكرْ
صاموا على الفول،واتعشُّوا بطعميّة
قالوا ، كفاية ، سئمنا عيشة المحشرْ
واحنا عرب مسلمين، لا رأسمالية
ما حصّلوا فوقهم إلا صميل اخضرْ
يقرِش قفاهم ، ويحبسْ ألف ليليِّة
وسوريه ، كل مرّة ، تختبي/تظهر
وخاوره ، مستحيّة ، أو سحوميّة
لبنان مقهى وملهى، حان ، أومسمر
طنّة ، ورنّة ، ليالي أنس شاميّة
ورأس ماله ، غوانج ، فاتنة تسحَرْ
غطّت جميع المحطات الفضائية
وتحته أسلاك مشحونة ، وموت أزورْ
وألف صاروخ تحمل روس ذَريّة
لمّا العرب هكذا ، قل لي من الأجدرْ
من خاف واحتاط ، أو فكّر بعفويّة
أما السياحة ، فهِي في المغرب الأفخرْ
بنات ، تغري، وتغوي ، فاسد النيّة
نصّ الجزائر عرب ، والبعض هم بربرْ
ونص جآؤا من الحملة الفرنسية
أحفاد طارق أفيقوا قد كفى ما مرْ
لا تعبروا البحر، يكفي أرض محميّة
من بدّل القوم ، من ذي شار ، من غيّرْ
ما تبصر الاّ خلاعة ، وانحطاطية
كم من فرق فوق وجه الشرق تتناحرْ
دروز، أكراد، صابين ،او مجوسية
آشور، أو تركمان ، اقباط ، تتظاهرْ
والكل يشتو مقاعد برلمانية
سنّة ، وشيعة ، أبوْ ما يفتحوا محضرْ
أو يجمعوا فرض ، أوسنَّة جماعية
يا جيش سعد ابن ابي وقاص لا تظهر
أحفادك اليوم في حالات مزريّة
كم دار في الرافدين الكرّ بعد الكرّ
وكم ملاحم على الأرض العراقية
أما فلسطين ، هي في القلب كالخنجر
والعار فينا ،عرب ، أو مسلَمانية
أسود، أبطال ، كم تبكي ، وكم تفخرْ
قد علموا الكل معنى كل تضحية
صقور ، قالوا عقدنا العزم ، أن نظفر
ما دامت الأرض حبلى بالجهادية
تصدّروا الركب ، أدّوا الواجب الأكبر
والقدس أضحت شظايا بالفدائية
أبناء صهيون ، يدعمهم زعيم الشرْ
صبُّوا قواهم نسوا الحكمة الإلهية
الأرض تبكي ، وأركان السما تزأرّ
لافعال شارون ، والعصبة اليهودية
والقدس تصرخ ، ولا مَن هزّله مشفرْ
وهو يشاهد جنازات القيادية
مليار مسلم ، ولو هُم سوس أو عكبرْ
لقروطوا نص أمريكا الشمالية
يِمْسُوا على صوت نانسي حين تتغندر
كليب ، فيديو، ورقصة جنّ غربية
زنوج ، كم ِمن منخفِر، عاقد المشفرْ
كا لثور هايج،أو الملقوص من حيِّة
نُهود مثل الضفادع ، وسط مآء اخضرْ
وافخاذ بالشمع ،أو بالبيض مطليّة
الخُبر ، خُبر البلا، إن غرّك المظهر
عربان من كذب ، هم طلاّب تسليّة
وان غرّك الشكل فانظر داخل المخبرْ
تاريخ مغشوش، لا تحميه خلفيّة
حتى المظاهر ، فهي من كل ذاك انكرْ
ما تبصر اثنين في الشارع سواسية
هذا مُشدّدْ ، وهذا عِمّته أكبرْ
وذا بمشلح ، ودشداشة ، وطاقية
وذا مسرولْ ، وهذا رابط المئزرْ
وذا منيخط ، وحول الخصر جنبيّة
هذا بشارب ، وهذا لحيته مََدوَرْ
وذا بلحية تفوق المتر بشوية
فصام نفسي مؤكَّد، يشهد المنظر
واحلام سودا ، وبيضا ،أو رمادية
أنانية في البسيط ، أو قائد المحورْ
او في الزعيم الذي اختاروه تزكية
ما فيش تفكير جماعي قطَّ ، يتبلورْ
عند المواقف ولو كانت مصيرية
العمق أجوف ، مثقف ، أو أصمّ ، ادوَرْ
نشتي صياغة جديدة وانتقائية
من بدء يا بدء ، نعرف كيف نتحاور
بدون تعصب مع رأي الأقلية
كُلْمَنْ يرى بُعد أنفُه ، أو يرى أقصرْ
يشوف ما ينفعه في ساعته، تيِّه
يفيض رزقه، وفي بابه فقير انقرْ
يمنع زكاته وهي في الأصل شرعية
لا تِركَنِ انّ العرب من أخضعوا قيصرْ
نفس العرب بعد عشرين قرن منسية
دول عديدة ولا تُعصب بهم مئزر
أصحاب جلالة، فخامة ، إنتهازية
من حلّ تاجه يورِّث إبنه الأكبر
يعلِّمُه كيف يعملنا طحينية
الكل صاروا خشب ، أو حشو يتنعثرْ
ولبّ مغشوش ماركته تجارية
أنظر بطرفك ، فكم أسمر وكم أشقر
وكم مولّد وطبعه ، مثلما زيّه
وكم سبوا بعد جيش الفتح ما كوّرْ
في الهند، والسند في مالطة وصقليّة
وكم جواري وكم غلمان لا تحصر
غجر وأحباش ، أو شركس وروميّة
أو كم موالي فهات لي كشف أو محضر
منين حلّوا، بلا فيزة وجنسية
منين حلّت غواني شعرها أحمرْ
بيضا وزرقا ، خضرا واسمرانية
كيف تنتظر بعد هذا سعد ، أو عنترْ
أو جيش جرار ، أسيافه يمانية
يأتي المثنى على راسه عصاب أحمر
والله أكبر...قنابل فوق صوتية
أو يقبِلوا عمر والقعقاع فوق ابجرْ
يطهروا الأرض من رجس الصليبية
ثلاثة اسماء بهذا المشرق الأعورْ
سلاسة امجاد، صبغتهم وراثية
عصابة الحق حزب الله ، من حرر
جنوب لبنان من بغي اليهودية
ومن كسر قرن أمريكا بسبتمبر
وصاغ لوحة جديدة للفروسية
ولا حماس والجهاد ، ما دونهم معشرْ
باقي الملايين ، سجِّل..إنكشارية
لا سامح الله من بالتربية قصّر
رباه محتل ، أو دولة إماميّة
26/7/2003

https://www.aldiwan.net/poem129709.html

دراسة نقدية لقصيدة: “امجاد ياعرب ”.أولاً: التقديم العامالقصيدة موضوع الدراسة تُعد نموذجًا لقصيدة الاحتجاج السياسي والاجت...
26/08/2025

دراسة نقدية لقصيدة: “امجاد ياعرب ”.

أولاً: التقديم العام

القصيدة موضوع الدراسة تُعد نموذجًا لقصيدة الاحتجاج السياسي والاجتماعي، مكتوبة باللهجة العامية اليمنية، مع توظيف مكثّف للرموز الدينية والتاريخية، وشحنة عاطفية قوية، في شكل يقترب من الشعر الشعبي الملحمي. وهي تمتدّ من الذات الفردية التائبة إلى نقد شامل للواقع العربي والإسلامي، من خلال مناجاة، وتاريخ، وصور، واستدعاءات رمزية كثيفة.



ثانيًا: البنية الفنية

الهيكل البنائي والمراحل الدرامية
القصيدة تنقسم إلى خمس مراحل رئيسية:
• مرحلة التوسل والتوبة: استهلال ديني تأملي، يعكس انكسار الشاعر أمام الله.
• مرحلة الألم الشخصي والاعتراف بالذنب: عرض لحالته النفسية.
• مرحلة التحوّل إلى همّ جماعي: نقد لواقع الشعر العربي وأزمته التعبيرية.
• مرحلة الانفجار السياسي والنقد الجغرافي-الدولي: استعراض حال البلدان العربية واحدة تلو الأخرى، بمقارنة سلبية مع الغرب والخليج.
• مرحلة المقاومة والخاتمة الثورية: تمجيد للفعل المقاوم، مقابل تهميش أنظمة الحكم.



اللغة والأسلوب
أ- اللغة الشعرية:
• اللهجة اليمنية استخدمت بشكل ذكي لتحقيق خصوصية محلية داخل خطاب عربي عام.
• تتراوح اللغة بين العامية المباشرة (مثل: “ما فيش”، “يمسوا”، “يطحن كلام العرب”) وبين الفصحى التراثية.

ب- الأسلوب البياني:
• الصور قوية، مشحونة بالعاطفة، أحيانًا جارحة أو مبتذلة.
• مفارقات متكررة بين “ماضٍ عظيم” و”حاضر مهزوم”.
• التكرار والتوازي شكّلا عمودًا تعبيريًا مهمًا.

مثال:
“العيب فينا، أو إن الرب قد قدّر
نجوع تحت المطر، والأرض مروية”



الإيقاع والموسيقى الداخلية
• على الرغم من طول القصيدة، نجح الشاعر في الحفاظ على توازن الإيقاع عبر تفعيلات منتظمة تشبه البحر الشعبي (قريب من الهزج أو الرجز).
• لم يلتزم الشاعر بعروض كلاسيكي، بل ترك لنفسه مساحة حرة لكنه حافظ على الموسيقى الشعورية والجرس الداخلي.


ثالثًا: المضمون والأفكار

التوبة والاعتراف
• يبدأ الشاعر بمناجاة توبة صادقة، تعكس صراعًا روحيًا بين الذات والذنب، وتفتح الباب لارتباط بين الدين والواقع.
“طرقت بابك، لعلي بالرضا أظفر
فاشرح لي الصدر، وحقق كل أمنية”

فقدان الشعر لقيمته التعبيرية
• ينتقد تحوّل الشعر من رسالة إلى ابتذال، ومن طرب روحي إلى تسويق لغوي، خاصة في ظل محاولات “التشعير” باللغات الأجنبية.
“وهُو يصوغ الخبر كاللحمة النيّة
ويعجن القول بألفاظ إنجليزية”

نقد الواقع العربي والإسلامي
• سرد بانورامي يبدأ من اليمن وينتقل إلى الخليج، ثم المغرب والمشرق، فبلاد الشام والعراق وفلسطين.
• يتأسف لحال الشعوب وحكامهم، ويحمل الجميع مسؤولية الانهيار.
“أنظر لحالة بلادي اليوم واتحسر
أين اليمن وأين مسقط والسعودية”

“قالوا كفاية، سئمنا عيشة المحشر
واحنا عرب مسلمين، لا رأسمالية”

تفكيك الهوية والانقسام الطائفي
• يتحدث عن فوضى الهويات والانتماءات، وانتشار الطائفية والعرقية.
“كم من فرق فوق وجه الشرق تتناحر
دروز، أكراد، صابين، أو مجوسية”

“هذا مشدد، وهذا عمّته أكبر
وذا بمشلح، ودشداشة، وطاقية”

استدعاء رموز المقاومة
• يختم القصيدة بالاحتفاء برموز المقاومة كملاذ أخير، ويشيد بحزب الله، حماس، الجهاد، مقابل انتكاسة العرب “الإنكشارية”.
“ولا حماس والجهاد، ما دونهم معشر
باقي الملايين، سجل.. إنكشارية”



رابعًا: التناص والتوظيف الرمزي
• توظيف واسع لشخصيات تاريخية: عنتر، المثنى، عمر، القعقاع، سعد، ليقابل بها تردّي الواقع العربي.
• حضور للأماكن الرمزية: القدس، العراق، الشام، جنوب لبنان، الخليج.
• تداخل قوي بين رمزية المقاومة ورمزية الخيانة.

سابعًا: خاتمة الدراسة

هذه القصيدة هي مرآة صادقة لواقع عربي مأزوم، تعبر عن صوت جماهيري مكلوم، لكنها ترتفع لمستوى الإدانة الأخلاقية والثقافية والسياسية. تحمل القصيدة قيمة كبيرة كأدب مقاومة شعبي، يتجاوز البكائيات، ويرتطم بالواقع دون مواربة. رغم بعض هنّاتها الفنية، فإن صدقها وجُرأتها يمنحانها طابعًا استثنائيًا يجعلها تستحق أن تكون وثيقة شعرية احتجاجية من قلب الوطن العربي.

12/08/2025

تنويه:
نشر مركز الدراسات والبحوث دراسة نقدية لدواويني الشعرية ورواية مهرجان الحروف الأستاذ الدكتور أحمد الجنيد مشكورا،
لمن أراد الإطلاع على الرابط:

الدكتور عبدالكريم الشويطر يُهدي باكورة أعماله الأدبية لرئيس مركز الدراسات والبحوثضمن جهوده الرامية إلى تعزيز الحضور الثق...
18/05/2025

الدكتور عبدالكريم الشويطر يُهدي باكورة أعماله الأدبية لرئيس مركز الدراسات والبحوث

ضمن جهوده الرامية إلى تعزيز الحضور الثقافي وتوثيق التجربة الأدبية اليمنية، قام الدكتور عبدالكريم عبد الله الشويطر، الشاعر والكاتب اليمني، صباح اليوم، بزيارة الأستاذة وهبية أحمد صبرة، نائب رئيس مركز الدراسات والبحوث، حيث قدّم لها مجموعة من مؤلفاته الأدبية والفكرية.

وشملت الإهداءات دواوينه الشعرية: رحيل في أبعاد الأبجدية، هلال الغربة، دائرة الملح، أطباق شعرية، بالإضافة إلى روايتيه: مهرجان الحروف العربية، وقراءة جديدة في شعر الحلاج وفلسفته، والتي تُجسّد مسارات متعددة من تجربته الإبداعية الممتدة.

وقد تناول اللقاء حوارًا ثريًا حول أهمية دعم الإنتاج الأدبي، وتمكين الكُتّاب والمبدعين، وتشجيع الباحثين وطلبة الدراسات العليا على إعداد دراسات نقدية وأكاديمية تتناول الأدب اليمني الحديث، باعتباره جزءًا أصيلًا من المشهد الثقافي العربي، وركيزة من ركائز الهوية الوطنية.

وقد قام الدكتور الشويطر بإهداء صورة فنية من أعماله للاستاذة وهبية صبرة ،،

ويأتي هذا اللقاء في إطار رؤية الدكتور الشويطر لتعزيز التعاون بين الأدباء والمؤسسات البحثية، وتأكيدًا على أهمية التكامل بين الإبداع الأدبي والعمل الأكاديمي في خدمة الثقافة اليمنية.

ولمزيد من الاطلاع على مؤلفات الدكتور الشويطر وأعماله الكاملة، يمكن زيارة موقعه الإلكتروني الرسمي:
www.abdulkarymalshowaiter.com
إدارة الصفحة
://www.facebook.com/profile.php?id=100066510254808&mibextid=ZbWKwL

08/03/2025

بكل معاني الفخر والاعتزاز،تم تدشين الموقع الإلكتروني الخاص بالشاعر والأديب الطبيب الدكتور عبدالكريم الشويطر،
أحد القامات الأدبية الشامخة، وأحد أبرز رموز الشعر الذين أثروا الساحة الأدبية اليمنية والعربية بإبداعهم الراقي وكلماتهم العذبة التي لامست القلوب والعقول.
لقد كان ولا يزال الدكتور عبدالكريم الشويطر صوتًا صادقًا يعبر عن قضايا الإنسان والوطن، شاعرًا حمل هموم أمته بين حروفه، وجسّد ببلاغته أعذب المعاني وأسمى الأحاسيس، فأبدع وأثرى المكتبة اليمنية والعربية بروائع خالدة تشهد على عبقرية قلمه ونبض وجدانه.

ويسعدنا أن نتيح لكم فرصة الاطلاع على أعماله ومؤلفاته من خلال الموقع الرسمي عبر الرابط التالي في اول تعليق :

🔗 الموقع الرسمي للشاعر الدكتور عبدالكريم الشويطر

كما تم تخصيص صفحة خاصة لقصائده مفندةً لمجموعة من الدواوين على الموقع الأدبي الشهير “موقع الديوان”، حيث يمكنكم الاستمتاع بجمال كلماته والتعمق في معانيها الراقية من خلال الرابط التالي في اول تعليق :

🔗 قصائد الدكتور عبدالكريم الشويطر على موقع الديوان

ندعو جميع عشاق الأدب اليمني والعربي والمهتمين بالشعر والأدب والوطن إلى تصفح الموقع، والنهل من إبداعاته الفريدة، والمساهمة في نشر هذا الإرث الأدبي النفيس، كما نرحب بأي ملاحظات أو تعليقات عبر قنوات التواصل المتاحة عبر مواقع التصفح .

شهركم مبارك ورمضان كريم، ودمتم جميعًا بخير وعافية

https://abdulkarymalshowaiter.com/                   أعــــــــــــــــــــــلان**..تم تأسيس موقع خاص بأعمال الطبيب والش...
21/02/2025

https://abdulkarymalshowaiter.com/

أعــــــــــــــــــــــلان**..

تم تأسيس موقع خاص بأعمال الطبيب والشاعر والأديب *عبد الكريم الشويطر*، يحتوي على الأعمال الأدبية ، والشعرية، والفنية. يُرجى الاطلاع على الموقع وإبلاغنا بالرأي والمشورة. شاكرين فضلكم.

الموقع الرسمي للطبيب الشاعر الاديب دعبدالكريم الشويطر

نماذج من اعمالي الفنية (فن الحروفيات)الحقوق محفوظة.
29/10/2024

نماذج من اعمالي الفنية (فن الحروفيات)
الحقوق محفوظة.

Address

اليمن/صنعاء
Sanaa

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الطبيب الشاعر الأديب عبدالكريم الشويطر posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to الطبيب الشاعر الأديب عبدالكريم الشويطر:

Shortcuts

Share

Category