01/11/2026
لو تليفونك وقع من إيدك على السجادة وخد خدش صغير.. هتمسكه ترزعه في الحيطة تكسره 100 حتة؟
أكيد لأ! هتمسحه وتكمل بيه عادي جداً. بس الغريب إننا بنعمل عكس كده تماماً مع نفسنا كل ما يحصل "خدش صغير": زي إنك تضعف مرة وتحط حدود للشغل، أو تصحى متأخر.. فتقول لنفسك: "أنا مفيش فايدة فيا، واليوم كله باظ".
في علم النفس، ده اسمه "فخ الكل أو لا شيء" (All-or-Nothing): عقلك بيحسسك إنك يا إما تمشي صح بنسبة 100% يا إما تعتبر نفسك رجعت لنقطة الصفر. والنتيجة؟ بدل ما تعالج الخدش البسيط، بتقعد تجلد ذاتك وترمي اللي بنيته.
وهنا بيجي دور الكوتش في الجلسات الفردية كـ "ممتص صدمات نفسي":
بيكسر وهم المثالية الخانقة: بيفكرك إن التغيير مش معناه إنك روبوت مابيقعش، بل إنك تقع وتقوم بسرعة من غير ما تطول القعدة على الأرض.
بيشد الفيشة من إيد الجلاد الداخلي: بيساعدك تسكت صوت تأنيب الضمير المبالغ فيه، ويحلل معاك بهدوء أسباب اللخبطة ودرسها.
بيدربك على الـ (Quick Restart): بيعلمك تفصل المطب عن باقي يومك وتبدأ بـ (Quick Restart) بنَفَس أهدى وعضلات أقوى.
وجود حد يسندك وقت المطب مش ضعف، ده معناه إنك قررت تكون حنين على نفسك وتبطل تقع في نفس الفخ كل مرة.
سؤال وقفة ومصارحة:
إيه أكتر حاجة بدأتها بحماس كبير، وأول ما حصلت فيها لخبطة بسيطة وقفت خالص وحسيت إنك رجعت لنقطة الصفر؟
(لو حاسس إنك محتاج حد يساعدك تكسر الدائرة دي وتثبت بروقان.. ابعت لنا كلمة "جلسة" في الرسايل وهنقولك كل التفاصيل).
سِلكا… وعي اعمق، هدوء اكتر، قوة أصدق