Dr. Mohamed Taha

Dr. Mohamed Taha I am an Egyptian Psychotheraist and Author, living in the UK. I worked as a Consultant Psychiatrist, Ass. I have presented a TED talk on April 2016.
(1335)

Consultant & Associate Professor of Psychiatry, EGY.
استشارى وأستاذ الطب النفسي- كاتب مصرى
Director and Principal Therapist, Roots Counselling and Psychotherapy Services, UK.
مؤسس ومدير منصة جذور للعلاج النفسي
http://www.rootspsych.net Professor of Psychiatry, Egypt and currently a Psychotherapist in Private Practice, UK. I am the former Vice-President of the Egyptian Association for Group Therapies and Processes, a BACP Registered Member, UK, and a Certified Group Psychotherapist (CGP), American Group Psychotherapy Association (AGPA). I have graduated from Minia Faculty of Medicine, Egypt, and studied a major part of my PhD in the Centre for Psychoanalytic Studies, Essex University, UK on the “Creative Aspects of Group Psychotherapy”. I have many international publications in leading journals of group psychotherapy, co-authored some scientific books and book chapters and participated in many international scientific conferences during my career. I am interested in raising psychological awareness in the Egyptian and Arab communities, both home and abroad, using a simple, yet scientific language. My Arabic articles, posts, and books have attracted a very wide population from all ages and encouraged them to read in the fields of psychology, self-help, and interpersonal relationships. My five Arabic books have been the best sellers in Egypt since their release (2015 till now). I have been and still a regular guest in many Egyptian satellite and radio channels talking about psychological matters and have participated for 2 consecutive seasons in a one-hour weekly TV show called (Shezlong) on TeNTV. I regularly conduct public lectures, talks and interactive meetings, in addition to three annual public lecture in the bibliotheca Alexandria’s largest hall.

شكرا على الريفيو الجميل..
18/08/2026

شكرا على الريفيو الجميل..

رفيو كتاب | في دايرة الرحلة
للكاتب: د. محمد طه

كتاب في دايرة الرحلة هو رحلة نفسية عميقة داخل النفس البشرية، يقسمها د. محمد طه إلى ثلاث محطات أساسية: الحب، الأحلام، والوعي.

في الجزء الأول يتحدث عن الحب وأنماط انجذاب الرجل للمرأة، مثل: حواء، هيلينا، مريم، وصوفيا، وكذلك أنماط انجذاب المرأة للرجل، من رجل القوة والكلمة والبيت، وصولًا إلى رجل المعنى.

أما جزء الأحلام فهو من أمتع وأعمق أجزاء الكتاب، لأنه لا يتعامل مع الحلم كأنه مجرد تفريغ لما حدث في اليوم، بل كرسالة من اللاوعي للوعي، رسالة تأتي أحيانًا في رموز وصور لأن العقل الواعي قد لا يتحمل الحقيقة المباشرة.

الحلم هنا يصبح وسيلة للترميم النفسي، وطريقة يعبّر بها العقل عن الخوف، الغضب، الصدمات، والمشاعر المكبوتة في مساحة آمنة.

ثم يأتي الجزء الثالث: الوعي، وهو ليس نهاية الرحلة، بل بدايتها الحقيقية.
الوعي هو اللحظة التي ننتبه فيها أننا نكرر نفس الأخطاء، نفس العلاقات المؤذية، ونفس الدوائر دون أن نشعر.

يتحدث الكتاب عن الوعي بالماضي، والوعي بالجسد، والوعي بالآخر، وكيف أن الجسد لا يكذب، وأن الألم أحيانًا يكون رسالة تحتاج أن نسمعها لا أن نهرب منها.

08/08/2026

- مشكلة تحصل.. أحد أطراف المشكلة يكتب جانبه من القصة على السوشيال ميديا.. يتحول الموضوع لتريند..
- جمهور السوشيال ميديا ينتفض ويشتعل ويطالب بالعقاب والانتقام والقصاص والذبح والسلخ..
- ينحنى الطرف التانى ويخاف ويعتذر ويعاقب ويذبح ويسلخ..
- جمهور السوشيال ميديا (التانى) يزعل ويغضب ويعبر عن استيائه واحساسه بظلم الطرف الآخر اللى محدش سمع منه أصلاً ولا جات له فرصة يتكلم ويوصف روايته..
- يظهر الراجل النهاردة بقدرة قادر.. ويحكى ويوصف..
- يتعاطف معاه من تعاطف.. ويطالب بالاعتذار والانتقام والقصاص من الطرف الأولانى..
- بكرة.. أو بعد بكرة.. أو بعد أسبوع.. يرجع الراجل شغله.. ويهدى التريند.. وننسى كلنا..

- ماينفعش يكون عقل السوشيال ميديا محرك لقرارات وأحكام ومصائر..
- عقل السوشيال ميديا (وهو أحد أنواع العقل المجتمعى) يكون دائماً مندفع، أهوج، أحادى النظرة، سريع الاشتعال العاطفى، قاسي الحكم.. عقل طفولى وغير ناضج.. وده فى كل البلاد والمجتمعات.. وده كلام علمي مش أدبي أو بلاغي.. العقل الجمعي والمجتمعى يختلف تماماً عن العقل الفردى.. سيكولوجية المجموعات غير سيكولوجية الأشخاص خااااالص..
- فى مجتمع متدين -ظاهرياُ- بطبعه، وضع أى شئ ليه علاقة بالدين فى المعادلة دى، بيصب النار على البنزين، ويولع الدنيا.. ويتحول كل شئ إلى مزيج من الابتزاز والاستحقاقية والإرهاب الفكرى والشعورى باسم الدين، البرئ فى حقيقته من كل هذا..
- حالة الانقسام الحاد.. والاشتعال العاطفى السريع.. والتشفى الرهيب.. اللى بتتكرر مع كل تريند.. تُدرّس بجد..
- لا يخفى وجود مستفيدين ولجان وأطراف أخرى كتير، تنتظر وتنتهز أى فرصة فى أى اتجاه..
- السوشيال ميديا ماينفعش تكون قاضى.. عقل السوشيال ميديا مش بيعرف يفكر.. امتداد هذا الخط لآخره نتيجته مرعبة..

07/08/2026

العقل الجمعي (لشريحة ليست قليلة من هذا المجتمع)، واللى اتغذى على أفكار متطرفة، وآراء شاذة، وتركيبات نفسية وعقلية متسرطنة.. قد تعملق، وتغول، وتوغل، وأصبح ليه صوت صاخب.. ومساحات مختطفة.. وحضور مزعج ومخيف..

كل يوم بيبعت رسالة جديدة..
وبيتحرك فى أرض مختلفة..
وبيدور على مزيد من الصراعات والصدامات.. والتحريضات والفتن.. لأنه مايعرفش غيرها..

لذا..
وجب التنويه..

من مقال (إيه الرسالة)- ٩ فبراير ٢٠٢٦

06/08/2026

بنحلم ازاى؟

اتفقنا إن اللي بيكتب الحلم ويصنع شخصياته ويوزّع أدواره هو حضرتك في أحد مستويات وعيك.. وإن الحلم بينسج حكاياته وقصصه من مواقف وأحداث يومية، وذكريات قديمة، وصراعات مكبوتة، وأمنيات ورغبات وتطلعات وصدمات.. وغيرها وغيرها..

أي كاتب سيناريو أو مؤلف بيكون ليه أدوات معينة معروفة في كتاباته.. أساليب خاصة بيستخدمها في خَلْق وصياغة الأحداث.. تقنيات وفنيات وتشبيهات واستعارات.. وهكذا..

الأدوات دي مش بس بيستخدمها عقلنا في رسم وتصميم وتنفيذ الأحلام..
هي كمان الأدوات اللي بتخلي الأحلام تؤدي وظائفها النفسية والجسدية..
هي اللي بتخلي الحلم يفتح جروح الماضي بمهارة.. ويطبّب كدمات الحاضر بلُطف.. ويواجه مخاوف المستقبل بذكاء..

الحلم مش بس مؤلف وسيناريست عبقري..
هو كمان طبيب شاطر حكيم..

فيه أربع أدوات رئيسية بيستخدمها الحلم كل ليلة علشان يكتب.. ويرسم.. ويعالج..

الأداة الأولى اسمها «استخدام الرموز- »Symbolization .. يعني عقلك وهو بيصمّم الحلم يختار رمز يحل محل شخص معين أو حدث معين أو موقف معين.. علشان لو الأشخاص والمواقف والأحداث طلعت في الحلم زي ما هي، أو زي ما حصلت بالظبط.. يبقى الحلم ما عملش أي حاجة.. وما فرقش عن الحقيقة.. ولم يؤدِّ وظيفته كما يجب. وقصة الرموز ومعانيها في الأحلام زي ما شوفنا قصة كبيرة وعجيبة ومكتوب فيها كتب.. ومعمول عنها دراسات وأبحاث كتير جدًّا.

ممكن عقلك يختار صاحبك علشان يلعب دورك في الحلم.. أو يختار قطة علشان ترمز ليكي في حلم تاني.. ممكن يستخدم الوقوع من مكان عالي كرمز لإحساسك بالخوف والقلق، وإنك «على الحافة ».. وممكن يرمز لشعورك بالذنب بإنك تتأخر على الامتحان.. رموز الأحلام زي الشفرة اللي بيستخدمها عقلنا علشان يكتب رسالة خاصة ومهمة تصل منك إليك.

الأداة التانية اسمها «التكثيف- »Condensation ، وهي إن الحلم ممكن يجمع بين أكثر من فكرة مع بعض في نفس الوقت، مش مجرد فكرة واحدة فقط.. ويجمع بينهم بشكل بسيط وعبقري في حكاية واحدة أو مشهد واحد.. يعني فيه حد حِلِم قبل فرحه بيومين إنه راكب عربية جديدة غالية وجنبه عروسته لابسة فستان الفرح، وإن أمه قاعدة بتبكي في الكرسي الخلفي.. والعربية عِطلت بيهم.. نزل يطلب مساعدة طلع عليه بلطجية ضربوه..

الحلم ده فيه ثلاث أفكار: فكرة إنه فرحان بزواجه وحياته الجديدة (العربية الجديدة الغالية).. وفكرة إن أمه من جواها حزينة إنه هيسيبها وهتاخده منها واحدة تاني.. وفكرة إنه خايف يفشل في حياته الزوجية (عطل العربية).. ثلاث أفكار ربطهم الحلم ببعض.. بيوصفوا علاقة أمه بيه.. وبيوصفوا فرحته بزواجه.. وبيوصفوا قلقه وخوفه الداخلي.. شايف الروعة..

الأداة الثالثة أداة غريبة جدًّا.. اسمها «الإحلال- »Displacement .. بمعنى إنه لو كانت إحدى أفكار الحلم مُحمّلة بقدر كبير من المشاعر اللي ممكن صاحب الحلم ما يستحملهاش.. فالحلم يوجّه نظر الحالم لفكرة أخرى داخل الحلم علشان يقدر يكمل الحلم ويستوعب رسالته..

يعني في الحلم السابق.. قدر المشاعر الأكبر داخل الحلم كان صدمة الراجل وخوفه الشديد من البلطجية اللي بدءوا يضربوه.. لكن الفكرة والرسالة الأساسية اللي الحلم كان عايز يقولهاله هي خاصة بعلاقته بأمه وبمراته: «خلي بالك، علاقة أمك بيك ممكن تبوّظ جوازك ».. وعلشان فكرة زي دي هتكون مُحمّلة بقدر كبير من الشعور بالذنب والاستنكار.. فالحلم قرر يوجه نظر الحالم ومشاعره لناحية تانية خالص..

الأداة الرابعة اسمها «المراجعة الثانوية- Secondary Revision .. يعني الحلم وإحنا بنحلمه.. بيكون عامل زي تصوير الأفلام والمسلسلات.. مشاهد غير مُرتبة زمنيًّا أو منطقيًّا.. ممكن المشهد رقم خمسين يتصور قبل المشهد رقم واحد.. وهكذا.. بس بعد ما يخلص الحلم، وفي اللحظات اللي بتسبق قيامك من النوم مباشرة.. بيبدأ عقلك يعمل «مونتاج » للحلم.. يُعيد ترتيب المشاهد ترتيبًا زمنيًّا ومنطقيًّا تعرف تفتكره وتحكيه..
مُنتهى العجَب!

معجزة حقيقة تحدث كل ليلة..
فيه طبعًا أدوات ووسائل وميكانيزمات تانية بيستخدمها عقلنا لتصميم وتنفيذ وإنتاج الأحلام.. بس كفاية علينا دول دلوقت..

***
في أكتوبر سنة 2024 ، أعلنت شركة »REM-Space« في كاليفورنيا، والمتخصصة في تحسين النوم والأحلام، أن علماءها قدروا - من خلال تقنيات متطورة جدًّا - إنهم يحققوا أول اتصال ثنائي الاتجاه بين الأفراد أثناء الأحلام.. يعني اتنين يتواصلوا مع بعض داخل الحلم بشكل مقصود ومتعمّد، مش صدفة أو تزامن.
عارف ده معناه إيه؟
متوقّع هيعمل إيه؟

ده هيفتح الباب لتطبيقات كتيرة جدًّا.. ومرعبة جدًّا.. من أول علاج الأمراض النفسية، وتطوير قدرات الإنسان العقلية.. لغاية زرع الأفكار والمعتقدات داخل عقول البشر وهما نايمين.. زي ما حصل في فيلم »Inception« بالظبط.

إحنا أمام بداية دخول أى حد عنده هذه التقنية إلى حلم أى حد آخر، وتوصيل رسائل معينة ليه أثناء نومه.. وربما عمل ما بدا له في طبقات ومستويات وعيه..
ربنا يستر..

نكمل فى الفصل الجاى..


30/07/2026

الوعي الميت.. والوعي الحي..

وسط كل هذا الكم الهائل والمتراكم، وربما المترهل، من المعلومات والمقالات والكتب والريلز والفيديوهات النفسية.. مهم نعرف إن فيه نوعين من الوعي.. أحب أسميهم (وعي ميت).. و(وعي حي)..

الوعي الميت.. أو الوعي البارد.. ده وعي (عقلانى) بحت.. بيتكوّن من معلومات ومفاهيم ومصطلحات وخرايط.. صاحبه قرا وسمع وشاف، لكن بشكل سطحى استهلاكي عابر، لغاية ما بقى بيعرف يوصّف نفسه كويس أوي، ويعرف يشخّص اللي حواليه- أحيانا أسرع من أى دكتور نفسي، ويعرف كمان يفسّر أي حاجة حصلت له، أو بتحصل له، بكلام منمق وعميق..
بس خلاص.. ووقف لغاية هنا..

النوع ده من الوعي بيفسّر، لكن مش بيغيّر.
بيدي إحساس زائف بالوصول.. لكنه زى المشى فى المكان..
بيوهم صاحبه إنه تجاوز اللى حواليه وبقى فى مراحل متقدمة عنهم.. بس هو فى الحقيقة ماتحركش من مكانه، أو يمكن رجع لورا..

أما الوعي الحي.. الوعي الحقيقي.. فده وعي (مُعاش).. تجربة وعي بتعيشها بعقلك وجسمك وروحك، تتراكم جواك يوم بعد يوم، تروح وتيجي عليها كل شوية، تتوجع وتتألم منها ألم حقيقي، وبتسيب نفسك ليها ومعاها، من غير ما تهرب منها، بإنك تسميها.. أو تلاقى لها تفسير سريع..

صاحب الوعي الحي، بيتكلم أقل، بيفكر أكتر، ومش دايماً بيعرف يوصف أو يسمي اللي بيحسه.
صاحب الوعي الميت.. المزيف، بيتكلم كتير، كلام عقلانى ومنطقى ومرتب، لكنه خالى ومفرغ من أى معنى..

التفسير السريع، والكلام الشيك بيجهض الوعي، بيحرمه من مخاض ولادته الطبيعية.. بيخليه يتولد ناقص عمر وحياة.. Stillborn..

انما التغيير الحقيقي كائن حي.. كتاب مفتوح.. رحلة لا تنتهي..

الوعي الميت بيخليك تفهم.. الوعي الحي بيخليك تحس..
الوعي الميت بيدّيك راحة.. الوعي الحي بيدّيك مسؤولية..

الوعي الميت بيديك شهادة من غير امتحان. بينزلك عند أول محطة، ويوهمك إنك وصلت آخر الطريق..
وده بالظبط اللي بيمنع صاحبه.. إنه يشتغل على نفسه..

زمان كنت بافرح أوى، لما ألاقى حد قرا كتبى (وكتب غيرى)، وبيحكي إنه شاف وسمع ودخل تجارب حياتية ثرية.. وبيتكلم بطلاقة تثير الإعجاب، وبلغة (تبدو) واعية.. حكيمة.. عميقة..

كنت باستبشر خير لما واحدة (أو واحد) يقولولى: أنا لقيته (أو لقيتها) خلاص يا دكتور.. فظيع.. مثقف.. قرا كتير فى علم النفس.. عدى بتجارب صعبة أوى فى حياته.. وبقى واعي وناضج وفاهم نفسه، وبيقول كلام عميق أوى..
وبعد ما شوفت معظم العلاقات دى بيحصل فيها إيه.. والأطراف دى بتظهر حقيقتها ازاى..

بقيت دلوقت أول ما أسمع الكلام ده.. باتحسس نظارتي.. وبترن كل أجراس الإنذار فى دماغي.. وباقلق قبل ما أفرح.. وباسأل نفسي قبل ما أنبهر: هل ده وعي حقيقي.. حي.. والا وعي مزيف.. ميت؟

علمونا زمان فى الطب النفسي إن فيه نوعين من البصيرة:
البصيرة العقلية (Intellectual Insight): إنك تعرف (عن) نفسك.
البصيرة الوجدانية (Emotional Insight): إنك تعرف (نفسك).

البصيرة (العقلية) عبارة عن مجموعة (معلومات).. عاصمة اليابان طوكيو.. الماء بيغلي في ١٠٠ درجة مئوية.. أنا عندي جرح طفولة..

أما البصيرة (الوجدانية/الشعورية) فهى (معرفة).. وفرق كبير أوى بين (المعلومات).. و (المعرفة)..

المعرفة معاها ألم.. مش معاناة..
فيها تأمل وسكون.. مش دوشة وتنظير..
معاها هيبة ورهبة.. مش تفاخر وتظاهر..

والأهم من ده كله.. المعرفة الحقيقة بيكون معاها Grief.. حداد.. لأنك مش بس بتكتشف حاجات عن نفسك.. انت بتودع نسخة قديمة من نفسك.. وتقرر انك ماترجعش ليها تانى، مهما كانت مغرية وليها فوايد.. بتودع نسخة (الضحية).. وتستقبل، وترحب، وتبدأ تمارس نسخة (المسئولية)..

البصيرة الوجدانية/الشعورية.. بتغيّر..
البصيرة العقلانية.. بتثبّت الواحد مكانه.. بتجمده.. بتشلّه..

نقول كمان..
الوعي النفسي ممكن يبقى أخطر دفاع نفسي على الإطلاق.. لو كان وعي مزيف.. ميت..

تحويل تجربتك الموجعة (أو تجارب الآخرين) لموضوع للنقاش، تحطها على الترابيزة، تحللها، وتديها اسم، وتتفرج عليها من بره.. ده شئ مريح جداً.. ينقلك من كونك صاحب التجربة.. لكونك المحلل بتاعها.. بس دى مش شطارة.. ده هروب.. ممكن يحمى مبدئياً ومؤقتاً.. لكن استمراره كله خسارة.. للجميع..

وعشان كده، في العلاج النفسي، مش دايمًا اللى بيفهم أكتر... بيتغير أكتر، لأن مقاومته أحيانًا بتاخد شكل التعاون.. والفهم.. والبصيرة..

نرجع تانى للفيديوهات والبوستات والريلز اللى بتدى جرعات لحظية متكررة من دوبامين الوعي النفسي الزائف.. اللى بدأ يصنع لينا جيل.. بيعرف (عن نفسه) أكتر من أي جيل قبله، لكنه تقريباً مش بيعرف (نفسه) خالص..

حيث التشخيص بقى سلاح..
و الوعي تحوّل من رحلة.. ليافطة..
والمصطلح النفسي أصبح درع للدفاع أو للاتهام.. مش باب للفهم والتأمل..

المعرفة عن النفس شيء جميل.. لكنها.. ممكن تكون خادعة..

فيه فرق بين إنك تحمل خريطة، وإنك تمشي الطريق..

الخريطة بتديك إحساس إنك عارف إنت فين. بس هي بتفضل ورقة في إيدك، مهما كانت دقيقة، ومهما قدرت تحفظها..

انما الطريق.. بتمشيه برجليك.. وسط التراب والعواصف، وبيكلفك وقت.. وجهد.. وتعب شديد..

Address

London

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Dr. Mohamed Taha posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to Dr. Mohamed Taha:

Shortcuts

Featured

Share